شريط الأخبار

ماذا يُطلب من العملاء؟

03:40 - 07 تشرين أول / فبراير 2012

فلسطين اليوم - غزة

لا تنفك محاولات الاحتلال في التجسس على المقاومة من منطلق الخطر الذي تستشعره على الدوام من قبلها, وتسعى بكل جهدها لتجنيد عملاء على مختلف الصور وبمهام مختلفه.

في هذا التقرير الذي أعده موقع "المجد الأمني" نستعرض أهم المهام التي يطلبها ضابط المخابرات من بعض العملاء, حيث نستعرض بعض الحقائق الواردة في اعترافات عدد منهم.

العميل (ع. ع)، صاحب محل صيانة حاسوب، كانت مهمته البحث في أجهزة الحاسوب التي تصله عن أي معلومات تتعلق بالمقاومة, بالإضافة إلى تكليفه ببيع برامج تحتوي على برامج تجسس "فايروسات وباتشات ".

كذلك كان يُطلب منه متابعة بعض أفراد المقاومة من خلال التقرب منهم، بحكم طبيعة عمله، والحصول على معلومات أمنية مثل (أسماء قادة المقاومة وأرقام هواتفهم، وأماكن تجميع العتاد والسلاح، ونقاط الرباط ، وأصحاب السيارات).

من جهة أخرى, طلبت المخابرات الصهيونية من العميل (أ . س)، صياد، تحديد منازل بعض المقاومين من خلال عرض صور لمنطقة سكنه، وتحديد أسماء وأرقام هواتف بعض قادة المقاومة والقادة السياسيين.

كذلك كان ضابط الشاباك يطلب منه تقييم الحالة الاجتماعية والنفسية لسكان منطقته بعد عمليات الجيش الصهيوني (قصف – تهديد - اجتياح)، بالإضافة إلى إثارة شائعات تخدم حركة الجيش وتثير ذعر المواطنين.

بينما العميل (م. ن)، عامل ، طُلب منه اختراق إحدى الفصائل المقاومة، كلف بزرع جهاز تنصت في منزل أحد المسئولين العسكريين لهذا الفصيل، والعمل على توريد أسلحة مشركة "مفخخة" لاغتيال المجاهدين.

وحسب اعترافات العميل (م. ن) فانه قدم معلومات حساسة لضابط الشاباك، كان منها هيكلية الفصيل وأسماء القادة والأفراد، وسلمه محاضر اجتماعاتهم، وساعد في إحباط عمليات لهذا الفصيل.

العميل (ف.ع)، صاحب محل تجاري، كانت مهمته جمع معلومات عن أشخاص يمكن تجنيدهم، من خلال جمعه لبطاقات شخصية(الهوية) لعائلات فقيرة أو بحاجة إلى مساعدة علاجية أو السفر عبر معبر إيرز.

وحثت المخابرات الصهيونية العميل (ف.ع) على ترويج حبوب الأترامادول (الأترمال)، وتوزيعها مجاناً لبعض الأشخاص, وتوزيع بعض مقاطع الفيديو الساقطة.

ليست هذه كل المهام التي يطلبها الشاباك من عملائه، بل هناك مهام أخرى، سيتم التطرق لها في تقارير لاحقة.

انشر عبر