شريط الأخبار

بإشعال (51) شمعة ..

الرابطة الإسلامية تنظم مسيرة شموع دعماً للأسير خضر عدنان

02:00 - 07 تشرين أول / فبراير 2012

مسيرة بالشموع تضامناً مع الاسير عدنان
مسيرة بالشموع تضامناً مع الاسير عدنان

غزة - فلسطين اليوم

شارك المئات من الشباب والأطفال الفلسطينيين في مسيرة شموع صامته نظمتها الرابطة الإسلامية بمدينة دير البلح تضامنا مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ (51 يوم).

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد الشهداء بالمخيم وصولاً إلى وسط  المدينة، وهم يرفعون صورة الأسير والإعلام الفلسطينية، يتقدمهم واحدٌ وخمسون طفلاً يحملون الشموع والمشاعل المضيئة، للتعبير عن عدد الأيام التي خاضها الأسير الأسطورة مضرباً عن الطعام  في معركة الأمعاء الخاوية التي تحمل عنوان " كرامتي أغلى من الطعام".

وأكد الداعية الدكتور خالد خطاب أحد قادة حركة الجهاد في الوسطى أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإطلاق سراح الأسرى من السجون، معتبراً  أن التقاعس عن قضيتهم هي بمثابة خيانة لهم فهم من بدلو الغالي والنفيس من اجل وطنهم .

وحذر خطاب من خطورة الوضع الصحي الخطير للأسير خضر عدنان  جسد أروع معاني الصبر والتحدي في وجه الجلاد بأمعائه الخاوية في سبيب نيل حريته وحقوق الأسرى الإداريين مشدداً على أن حركة الجهاد الإسلامي لن ستبقي متمسكة بخيار حتى تحرير كل شبر من أراضينا وإطلاق كافة أسرانا البواسل .

بدوره ناشد الطفل ناجي أبو سيف أحد طلاب الرابطة كل الجهات الحقوقية والجهات المعنية للوقوف بجانب الأسير خضر عدنان الذي يضحي بحياته من أجل كرامته وإطلاق سراحه، مشيداً بدور الرابطة الاسلامية في خدمة أبناء شعبها وتضامنها المتواصل مع الأسرى حتى ينالوا حريتهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

من جهته قال أحمد منصور مسئول الرابطة الإسلامية بالوسطى، أن هذه الفعالية تأتي في سياق دعم الشيخ المجاهد خضر عدنان الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية ضد السجان الصهيوني، واستنكاراً لسياسة الاعتقال الإداري وظروف اعتقاله الصعبة .

وطالب منصور كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية والدولية بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل الإفراج العاجل عن الأسير خضر عدنان، مشيراً إلي أن الفعاليات التضامنية ستستمر حتى يتم الاستجابة لكافة المطالب التي يخوض من أجلها الأسرى والتي تتمثل بوقف الاعتقال الإداري، بالإضافة إلى تحسين ظروف الأسرى  من كافة الجوانب الصعبة التي تفرضها عليهم إدارة السجون بما يتوافق مع الاتفاقيات والقوانين الدولية والتي تنص على حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن الحركة الأسيرة كانت وما زالت ركنا أساسيا من أركان الحركة الوطنية الفلسطينية ومازال عطاؤها متدفقا وتاريخها حافلا بالنضال والتضحيات ضد الاحتلال، معرباً تخوفه الشديد على حياة الشيخ خضر عدنان الذي يدخل اليوم الواحد والخمسون مضرباُ عن طعام حتى تحقيق مطلبه العادل، الذي تقابله سلطة الاحتلال بمزيد من التعنت .

انشر عبر