شريط الأخبار

عبارة عن فاتورة الحساب

بالصور.. مضربون عن الطعام: لا يمكن أن نترك عدنان وحده في معركة الأمعاء

01:55 - 06 تشرين أول / فبراير 2012

خيمة التضامن مع الشيخ خضر عدنان
خيمة التضامن مع الشيخ خضر عدنان

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

"خيمة بها عشرة أسرة .. وأغطية بالكاد تستطيع أن تقي برودة الطقس .. ومساحة ضيقة بين الأسرة تتسع لعشرات المواطنين .. وعلى جدرانها صور معلقة للأسرى الأبطال .. ومواطنون يضربون عن الطعام.. هذه ليست خيمة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بل هي خيمة أقامتها مهجة القدس تضامناً مع الأسير القائد خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم 51 على التوالي.

الأسرى المضربون عن الطعام أكدُوا لمراسل وكالة فلسطين اليوم الإخبارية أن إضرابهم في خيمة التضامن هو لذة ومتعة كبيرة للتضامن مع الأسير القائد خضر عدنان, مشددين على أن ذلك جزء من فاتورة الحساب المطلوب على كافة أبناء شعبنا دفعها من أجل تحرير الأسرى وتثبيت صمودهم الأسطوري.

ففي داخل الخيمة وعلى أحد الأسرًة وجد مراسلنا المواطن جمال فروانة وهو أحد المتضامنين مع الشيخ عدنان حيث قال :"أشعر بلذة حينما أضرب عن الطعام من أجل أن تساند أسير يقول كرامتي أغلي من الطعام وكافة الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال لأن ذلك جزء من فاتورة الدفاع عن الأسرى وحقوقهم, مشدداً, على أن كرمتنا وحريتنا هي أغلي من الشراب والطعام.

وأضاف فروانة, لمراسلنا:"أضرب لليوم الثالث على التوالي عن الطعام في خيمة الشيخ عدنان ورسالتنا واضحة بأننا نتضامناً مع الشيخ القائد خضر عدنان الذي يخوض إضرابه لليوم 51 على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

وأكد بأن إضرابه عن الطعام هو وعدد أخر من المضربين هو رسالة واضحة للصليب الأحمر لضرورة التحرك من أجل إنقاذ حياة هذا الأسير, قائلاً :"نوجه رسالة إلي الأسير القائد خضر عدنان ونقول له نحن معك ومن خلفك سنواصل إضرابنا حتى الإفراج عنك.

كما وجه رسالة إلى العالم قائلاً :"حرية وحياة الأسير خضر عدنان ليست بأقل من حياتنا وتضحياتنا ويجب أن نتحرك جميعاً من أجل إنقاذ حياة الأسير القائد خضر عدنان وكل الأسرى.

 وفي زاوية أخرى من زوايا خيمة التضامن وحينما تفقد مراسلنا جنبات الخيمة إذ برجل يرتدي بطاقة التضامن وقف هائماً حزيناً على حياة الأسير القائد خضر عدنان, حيث قال أبو الحسن, :"تركت عائلتي في المنزل وأطفالي وجئت أتضامن مع الأسير القائد خضر عدنان.

وأوضح, بأن إضرابه عن الطعام يأتي ضمن فاتورة الدفع الآلي التي يستحقها الأسرى الأبطال من أبناء شعبهم الغر والمعطاء, لافتاً, إلى أنه سيبقي مضرب عن الطعام حتى الإفراج عن الأسير عدنان أو أخر رمق في حياته .

وعن الحياة الكريمة قال :"إن الحياة التي يرتضيها الشيخ القائد خضر عدنان عنوانها العزة والكرامة, مؤكداً أن شعار الشيخ عدنان كرامتي أغلي من الشراب والطعام هو الذي نستمد منه صبرنا على جوعنا وعطشنا.

وفيما يحاول مراسلنا أن يتفقد الأسرة الموجودة في خيمة التضامن إذ برجل يلقي بجسده على أحد الأسرة ويحمل بإحدى يديه صورة للأسير مروان البرغوثي وفي الأخرى يرفع أصابع النصر, هكذا هو المواطن صلاح أبو سمعان الذي قال لمراسلنا, :"أعلنا الإضراب عن الطعام تضامناً مع الشيخ عدنان وكافة الأسرى الأبطال منذ ثلاثة أيام بينما الأسير عدنان أعلن الإضراب منذ 51 يوماً والعالم من حولنا ما زال ينظر وما صامتاً إزاء ما يتعرض له الأسير القائد خضر عدنان وكافة الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلية.

وعن صبره وصموده في مواجهة الجوع والعطش قال , القائد خضر عدنان أعلنها منذ اليوم الأول على إضرابه الكرامة أغلي من الطعام والشراب ونحن نتمسك بهذا الشعار الذي رفعه القائد خضر عدنان حتى تحقيق كافة مطالب وفيما نحاول أن

وبعيون مليئة بالشوق والحنين للأسرى قال أبو سمعان, إن الفرج قريب يا أسرانا الأبطال فكرامتكم وعزتكم أغلي من الطعام والشراب وأقوى من الممارسات الإسرائيلية بحقكم.

 



خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

 


خيمة التضامن

انشر عبر