شريط الأخبار

أكد أن حماس تؤخر عمل لجنة الانتخابات

الأحمد: خلافات "حماس" في غزة تؤثر على المصالحة

08:39 - 04 تشرين أول / فبراير 2012

عزام الأحمد
عزام الأحمد

رام الله - فلسطين اليوم

أعلن عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن رئيس السلطة محمود عباس سيلتقي، غداً الأحد، أو بعد غد الاثنين، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة القطرية الدوحة التي سيصلها الرئيس عباس اليوم.

وكشف الأحمد، الذي سيشارك في اجتماع الدوحة، النقاب في حديث لـ"الأيام" أنه خلال عدة أيام سيصار إلى عقد الاجتماع الثاني للجنة منظمة التحرير الفلسطينية التي يشارك فيها الأمناء العامون للفصائل، بما فيها (حماس) والجهاد الإسلامي، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني ولكنه نوه إلى أن الاجتماع هذا لن يعقد في قطر وسيجري الاتفاق على مكانه وزمانه.

وقال إن المشاورات بشأن تشكيل حكومة الكفاءات المهنية المستقلة، التي تم الاتفاق عليها في القاهرة، ستبدأ بعد اجتماع لجنة منظمة التحرير القادم مؤكداً على انه "ستبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة، المتفق على طبيعتها ومهامها في اتفاق القاهرة، عندما ينعقد اجتماع لجنة منظمة التحرير".

وقال الأحمد: الرئيس عباس سيتوجه إلى الدوحة السبت (اليوم) تلبية لدعوة من أميز قطر من اجل التشاور في المستجدات السياسية وسيلتقي خلال تواجده هناك مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وذلك في إطار التشاور الدائم علما بأنه كان من المفترض أن يتم اللقاء قبل يوم واحد من اجتماع لجنة منظمة التحرير ولكن بسبب ارتباطات الرئيس وارتباطات مشعل فقد تم تأجيل اللقاء".

وأضاف: من المقرر عقد اجتماع للجنة المنظمة بعد أيام من عقد اجتماع الرئيس مع مشعل، حيث أن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده للجنة يوم الثاني من الشهر الجاري تأجل بسبب ارتباطات الرئيس وقد وجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون رسائل إلى الجميع قبل أيام من الموعد يبلغهم فيه بتأجيل الاجتماع ولم يعترض احد رسمياً على التأجيل.

وذكر الأحمد أن اجتماع الرئيس مع مشعل سيبحث في المستجدات السياسية وتقييم سير تطبيق بنود اتفاق المصالحة، مشيراً إلى أن عملية التطبيق مستمرة رافضاً الالتفات إلى ما يصدر من تصريحات من مسؤولين في حركة حماس في غزة وقال: نحن لا نعير هذا التصريحات اي اهتمام لأنهم، بصراحة، يعيشون في واقع آخر، وبصراحة أكثر هم يعطلون تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

وأشار في هذا الصدد إلى أن "لجنة الحريات العامة أنجزت موضوع جوازات السفر في ضوء التعليمات الواضحة التي أصدرها الرئيس أبو مازن بهذا الشأن وبالتالي فقد تم حل مشكلة الجوازات بشكل جذري، ومن يقول غير ذلك فان بإمكانه مراجعة مسؤول لجنة الحريات د.مصطفى البرغوثي الذي أكد في أكثر من مناسبة انتهاء هذا الموضوع، علما بأنه تم اصدار آلاف الجوازات، ولجنة الحريات مطلعة على ذلك.

وأضاف: أما بالنسبة لموضوع المعتقلين فمن أصل 104 أسماء وردت في القائمة التي تسلمتها لجنة الحريات تم الإفراج عن 60 معتقلا. وأضاف: أما فيما يخص توزيع الصحف فانه لا يجوز توزيع صحف غير مرخصة، إن هناك قانوناً ويجب تطبيقه وعليه فان مسألة توزيع الصحف ليست سياسية وإنما مالية لها علاقة بالرسوم والضرائب.

وأكد الأحمد على أن هناك تأخيراً من جانب حركة حماس في عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة وقال: بعد الاتفاق على إعادة تشكيل لجنة الانتخابات طلبت "حماس" إصدار مرسوم رئاسي بهذا الشأن أثناء تواجدنا في القاهرة وقد تم إصدار المرسوم الذي نص على أن تبدأ اللجنة عملها في اليوم التالي لإصدار المرسوم ولكنهم في غزة ماطلوا في تسليم اللجنة مقارها في القطاع وعندما تم تسليم اللجنة هذه المقار فأنهم (حماس) لم يسمحوا لها، حتى الآن، بالعمل.

وأضاف "كذلك فقد اجلوا اجتماع لجنة الحريات لعدة أيام واجلوا اجتماع لجنة المصالحة لعدم أيام ولم ينجزوا فعليا اي شيء سوى التخفيف من إجراءات منع السفر".

وقال: لقد عرضوا تسليم منزل الرئيس محمود عباس في غزة وقد أكدنا لهم على أن آخر شيء نفكر فيه هو هذا الموضوع لأنه موضوع شخصي.

وشدد على انه" إذا ما وافقت (حماس) على السماح لموظفي دائرة الجوازات في غزة بالعودة إلى العمل دون تدخل من (حماس) فسيتم فتح مقر لهم من اجل تسلم الطلبات من المواطنين وهو ما سيضمن سرعة إصدار الجوازات وسيوفر على المواطنين تكاليف لا مبرر لها" وقال "كل ما سيتم طلبه من المواطنين هي كلفة إصدار الجواز وهو ما سيخفف على المواطنين الكثير من الأموال التي ينفقونها على وسطاء ومكاتب خدمات لا مبرر لها".

ونوه بالمقابل إلى انه "تم عقد اجتماع للجنة متابعة إعداد قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بنجاح كامل".

وأكد الأحمد على أن "مصر هي المسؤولة عن التقييم إلى جانب الشارع الفلسطيني" وقال "نحن نقبل حكم مصر بشأن من نفذ ومن لم ينفذ" وأضاف "خلافات (حماس) الداخلية التي تتركز في غزة تترك آثارها السلبية على المصالحة".

انشر عبر