شريط الأخبار

نواب التشريعي المختطفون يرفضون لقاء الصليب الأحمر ويتهمونه بالتواطؤ

04:07 - 02 حزيران / فبراير 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

رفض النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبو عرفة اللذين اختطفا من مقر الصليب الأحمر في مدينة القدس المحتلة، استقبال مندوبي الصليب الأحمر الذين حاولوا زيارتهما في مركز تحقيق المسكوبية، احتجاجا على السكوت المريب للمنظمة الدولية تجاه جرائم إسرائيل، والتي كان آخرها اقتحما مقر الصليب الأحمر وخطف نواب وممثلي الشعب الفلسطيني من داخله.

وأشارا، إلى التزامهما بقرار نواب الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي القاضي بمقاطعة الصليب الأحمر وزيارات مندوبيه للسجون.

وأكد طوطح وأبو عرفة أن رفضهم يأتي على خلفية تقاعس الصليب إلى درجة التواطؤ وعدم تنفيذ التزاماته الدولية بحماية المدنيين الفلسطينيين، والذي توّج بالتقاعس عن حماية نواب المجلس التشريعي والتزامه الصمت المشبوه على الرغم من اعتقال 26 نائباً فلسطينياً، وترحيبه المبطن بقرصنة الاحتلال واختطافه لهما من داخل مقر الصليب الأحمر في القدس.

وأضاف المسئولان الأسيران، أن الصليب الأحمر سمح لقوات الاحتلال، على الرغم من عدم وجود إذن قضائي بتفتيش مقره، بدخوله والعبث بمحتوياته، في حين أن مسؤول الصليب الأحمر.

"نيكولاس" حاول منع المقدسيين من دخول المؤسسة الدولية، للإعراب عن استنكارهم واستهجانهم واحتجاجهم على عملية القرصنة الصهيونية، مشيرين إلى دور الصليب الأحمر المريب والذي انتقل من الحيادية إلى الانحياز للاحتلال.

وطالب طوطح وأبو عرفة، المنظمة الدولية للصليب الأحمر، بالإسراع بإقالة مسئول الصليب الأحمر لدى الاحتلال "إخوان بدرو"، وكذلك مسئول الصليب الأحمر في مدينة القدس "نيكولاس"، لدورهما المتواطئ، وذلك من أجل أن تثبت المنظمة الدولية حياديتها وحمايتها للقوانين الدولية التي تتفاخر بها.

وأكدوا، على أن مسئول الصليب الأحمر لدى "إسرائيل" وكذلك مسئول الصليب في القدس باتا شخصيتان غير مرغوب بهما بين الفلسطينيين، لعملهما على جر المؤسسة الدولية إلى مربع مظلم في التعامل مع الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، وعلى وجه الخصوص الوضع المقدسي.

وشدد النائب والوزير السابق على امتنانهما واحترامهما وتقديرهما لموظفي الصليب الأحمر في أرض فلسطين عموماً، وفي القدس على وجه الخصوص، لدورهم العظيم في تقديم التسهيلات المرجوة منهم تجاه المقدسيين وإحساسهم المرهف بآلام وطموحات شعبهم تحت الاحتلال.

انشر عبر