شريط الأخبار

كابوس مرعب للاعبين

الرقم عشرة كابوس يلاحق نجوم الأهلي

03:57 - 30 تموز / يناير 2012

الرقم عشرة كابوس يلاحق نجوم الأهلي
الرقم عشرة كابوس يلاحق نجوم الأهلي

وكالات - فلسطين اليوم

ذكرت تقارير صحفية من داخل أروقة النادي الأهلي المصري أن العديد من نجوم الفريق رفضوا ارتداء الرقم " 10 " وذلك بسبب ما يتردد بين اللاعبين أن من يرتدي هذا الرقم لا يحالفه الحظ والتوفيق أو يرحل عن صفوف الفريق حيث كان آخر المغادرين الذين سبق وأن ارتدوا القميص رقم "10 " المعتز بالله أينو و الذي تمت إعارته لنادي سموحة.

ورشحت جماهير الأهلي بعد انتقال المعتز أينو عدداً من النجوم لكي يرتدي القميص رقم "10" الذي بات يمثل كابوساً للاعبي الأهلي في الوقت الحالي بعد ما كان حلماً للكثيرين في الماضي يحلمون بارتداء هذا الرقم، لاسيما وأنه رقم أسطورة كرة القدم المصرية محمود الخطيب الحاصل على جائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا، حيث كان عبد الله السعيد ووليد سليمان المنضمان للفريق هذا الموسم من أبرز المرشحين لارتداء هذا الرقم، لكن اللاعبين رفضوا ارتدائه، كما رفض شهاب الدين أحمد لاعب خط الوسط الرقم، حيث فضل ارتداء القميص رقم " 7 " بعد رحيل زميله محمد فضل لفريق سموحة.

وكان سيد معوض وعماد متعب قد رفضا ارتداء الرقم مجدداً حيث صادف الأول سوء حظ غريب عند ارتدائه، فيما فضل الثاني قميصه الحالي "9".

وليس من الغريب أن يتهرب الكثيرون من شبح ارتداء هذا الرقم الذي يطارد كل من يرتديه حيث يكون غالباً مصيره الاعتزال المبكر أو الرحيل عن الفريق.

وظهر هذا جلياً بعد اعتزال محمود الخطيب الذي سلم علاء ميهوب أحد أفضل لاعبي خط القميص في مهرجان اعتزاله ولم يمر عليه الكثير حتى سقط مصاباً ومن ثم رحل إلى النادي الأوليمبي في المذبحة الشهيرة.

ليحصل على هذا الرقم وليد صلاح الدين الذي أبدع في بداية مشواره لكنه نهايته لم تكن سعيدة حيث عاني وليد من أسوأ شئ ممكن أن يتعرض له لاعب كرة القدم ألا وهي "الإصابات" التي طاردته كثيراً ومن ثم رحل إلى الاتحاد.

ليتسلم وائل رياض الرقم وكان بمثابة الكابوس حيث تحول إلى دكة البدلاء بعدما كان أساسياً في مفاجأة غير متوقعة لا سيما بعد تألقه اللافت مع منتخب الشباب في مونديال الارجنتين 2001 حتى أنه سقط مصاباً بالرباط الصليبي مرتين متتاليتين لتتوقف مسيرة لاعب.

ووصل الرقم 10 عند أحمد بلال والذي لقب في بعض الأوقات بأحمد "أجوال" والذي لم يلعب سوى نصف موسم أبهر الجميع بمن فيهم مانويل جوزيه بعدها نالت منه الاصابة ومن بعدها انتقل للاحتراف في تركيا وعاد وبعدها مرة أخري للأهلي غير أنه تحول إلى دكة البدلاء منذ عودته إلى صفوف الفريق وكانت النهاية المريرة الاستغناء عن خدماته.

وفي نهاية المطاف أثبت هذا الرقم أنه لم يجد أي لاعب يستحقه بعد محمود الخطيب بعد أن ارتداه مؤخراً معتز اينو متوسط ميدان الأهلي الذي انتقل للأهلي قادماً من الزمالك حيث قدم مستوى لا بأس به في مستهل مشواره على أمل أن يستمر ضمن التوليفة الأساسية بالنادي الأهلي إلا أن أينو ظل ملازماً لدكة البدلاء حتى طلب الرحيل عن النادي.

انشر عبر