شريط الأخبار

يحتوي على الرواية الفلسطينية التي تواجه الرواية الصهيونية

القدس تحتفل بإطلاق كتابها الأول حول مسارات وجولات

03:19 - 29 تموز / يناير 2012

القدس المحتلة تحتفل بكتابها
القدس المحتلة تحتفل بكتابها

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

احتفلت مدينة القدس بإطلاق كتابها الأول حول " مسارات وجولات- السياحة الرديفة في مدينة القدس" من إعداد د. يوسف النتشة،بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية بالقدس والمهتمين بالشأن الثقافي، في مركز يبوس الثقافي وبالتعاون مع التجمع السياحي المقدسي والمكتبة العلمية.

وبدأ الحفل، بإلقاء كلمة للدكتور نظمي الجعبة أستاذ التاريخ والمختص بشؤون القدس تطرق فيها إلى "أهمية عرض الرواية الفلسطينية في ظل مواجهة الرواية الصهيونية".

كما أشار إلى "انه تم مؤخراً استثمار أكثر من 600 مليون شيقل، من اجل تثبيت الرواية الصهيونية في القدس عبر أشكال متعددة منها تغيير ملامح المدينة، والاستيطان كجزء من تحويل الوهم التاريخي إلى حقيقة لا يمكن إنكارها".

وشكر محافظ القدس عدنان الحسيني في كلمته المؤلف الدكتور يوسف النتشة، وكل العاملين على انجاز هذا العمل الكبير، وقال: "إن الكتاب سيترك بصمته في مواجهة التهويد والأسرلة من قبل السلطات المحتلة، التي تهدف إلى طمس معالم القدس وسلخها عن باقي المدن الفلسطينية وعن طابعها العربي والإسلامي".

وفي كلمته، أكد المؤلف الدكتور يوسف النتشة على "أن الكتاب يسعى بان يكون أداة ودليل بين أهل القدس وزائريها من المناطق المختلفة، من اجل تعريف الزائر على فتراتها التاريخية، وعلى حاراتها وأهلها حتى لا تكون القدس مروجة، وكأنها إنتاج لفترة زمنية محددة".

وقدم رائد سعادة مدير التجمع السياحي المقدسي شكره للقائمين على هذا العمل"، مؤكداً على "أن التجمع السياحي المقدسي يعمل على التشبيك بين القطاعات المختلفة المرتبطة في قطاع السياحة بشكل مباشر، أو غير مباشر بهدف إيجاد وتوليد القيمة المضافة التي يمكن أن ينتجها هذا القطاع في القدس كمحرك اقتصادي يملك القدرة على تطوير المنافسة وإبراز الهوية الفلسطينية المتميزة في المدينة المقدسة".

وقال محمود منى منسق النشاطات الثقافية في المكتبة العلمية: "إن أهمية هذا الكتاب تبرز في انه ياخد القارئ والزائر في رحلة عبر التاريخ ليرى ابرز ميزات المجتمع الفلسطيني المقدسي، كما أن الكتاب يعمل على بناء وتطوير مجموعة من البرامج التي تعود على المجتمع المقدسي بالفائدة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية".

كما نوهت رانيا الياس مديرة مركز يبوس الثقافي في حديثها إلى أهمية تنظيم هذا النشاط في مركز يبوس، بالتعاون مع المؤسسات المقدسية وبعض مؤسسات القطاع السياحي والثقافي، وهذه إحدى أهداف يبوس، بالإضافة إلى أهمية هذا الكتاب بإعطاء الرواية الفلسطينية الحقيقة من وجهة نظرنا نحن كفلسطينيين، وإمكانية الاستفادة منه كمرجعية لطلاب المدارس والجامعات والإنسان العادي والمثقف بالاستفادة من المعلومات والحقائق الموجودة في هذا الكتاب.

يذكر أن الكتاب صدر عن التجمع السياحي المقدسي وهو يحتوي على صفحات ملونة ومعلومات تاريخية، بالإضافة إلى الخرائط، وهو متوفر حاليا بالمكتبة العلمية في شارع صلاح الدين بالقدس.

انشر عبر