شريط الأخبار

يهدف لضبط الحالة المرورية

النقل والمواصلات بغزة:تسجيل 5000 مركبة بمشروع توحيد المركبات

10:15 - 29 تشرين ثاني / يناير 2012

سيارات
سيارات

غزة - فلسطين اليوم


أكد محمد العامودي مدير عام سلطة الترخيص بوزارة النقل والمواصلات بالحكومة الفلسطينية غزة، أنه تم تسجيل أكثر من خمسة آلاف مركبة حتى الآن وفق النظام الجديد لتغيير نمر المركبات وأن هناك تعاوناً كبيراً من قبل السائقين وسلطة الترخيص لهذا المشروع الكبير الذي يهدف لضبط الحالة المرورية في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء خاص ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي عبر البث الموحد لكافة الإذاعات المحلية من كل أسبوع.

وأضاف العامودي، أن تكلفة هذا المشروع تبلغ ثلاثين شيكلاً فقط لتغيير نمر المركبات ورخصة المركبة، حيث كان تغيير نمر المركبات تبلغ تكلفته ستين شيكلاً.

ويأتي هذا المشروع ضمن البرامج والمشاريع التي أعدتها الوزارة خلال عام 2012 .

واستعرض العامودي مبررات المشروع الذي قال أنه يهدف إلى عمل نظام تسلسلي ومفهوم ومعبر للوحات المركبات في قطاع غزة بحيث يتم تصنيف المركبات إلى فئات وكل فئة تأخذ رقم مسلسل مميز لها بحيث يرمز لها كالتالي" 3000000" إضافة إلى وجود عدد كبير من اللوحات غير المستخدمة والتي يخفيها أصحابها بعد سرقتها ويتم استخدامها فيما بعد لأغراض متعددة.

كما أنه يوجد عدد من اللوحات المزيفة والتي يصعب تمييزها ، كما يهدف هذا المشروع لضبط الحالة المرورية في قطاع غزة ، ويتميز بأنه لايتم تغيير نمرة أي مركبة إلا بعد عرضها على مراكز فحص الدينمومتر فإن اجتازت الفحص يتم تغيير نمرها كما أن الفئات القديمة كانت حوالي ثلاثين صنف أما الآن فأصبحت تسعة أصناف مقسمة إلى ثلاث فئات ، اللون الأخضر"مركبات تجارية"، واللون الأزرق "مركبات تنقل ركاب بأجر"، واللون الأحمر " مركبات حكومية".

وأضاف العامودي أن تكلفة تغير نمر المركبات ورخصة المركبة 30 شيكل لمدة ثلاث شهور داعياً جميع السائقين إلى التعاون والالتزام لتحقيق المصلحة العامة.

وأوضح العامودي أن الوزارة تمنع تسجيل أي مركبة مسروقة من الجانب المصري الآن وهي بصدد ترتيب هذا الملف حيث أنه مشترك بين وزارة الداخلية ووزارة المواصلات حيث أن وزارة النقل والمواصلات تتحمل الشق الفني بينما وزارة الداخلية تتحمل الشق الأمني.

وحول مصير المركبات المدخلة من الجانب المصري فإن الوزارة ترفض دخول المركبة بدون أوراق ثبوتية فهناك عدد من المركبات تم إدخالها من الجانب المصري دون إذن مسبق من هيئة الحدود ، ومجلس الوزراء سيقرر مصيرها، وهي الآن في أورقة مجلس الوزراء ، ونحن نسعى للتعاون الكامل مع الإخوة المصريين لدخول المركبات بشكل رسمي عبر معبر رفح البري ، متمنياً في الوقت ذاته رفع الحصار المفروض على قطاع غزة للسمح بدخول المركبات

وحول موضوع مركبات البودي أوضح العامودي أن الوزارة قامت بمعالجة أوضاع مركبات البودي أكثر من مرة حيث أن أغلب المركبات تم تسوية أوضاعها، وأصبح واضحاً لدى الوزارة بالدليل القطاع أن جميع المركبات الموجودة الآن هي مركبات مقطعة ومسروقة تم دخولها عبر الجانب المصري، ومايتعلق بقرار الوزارة الجديد بالسماح لمركبات الأتوماتيك بالتدرب عليها فإن هذا القرار قديم جديد حيث من حق المواطن التدرب عليها والتعليم عليها ، وقد أدخلت مدارس تعليم السياقة هذا النوع من المركبات.

وفي إطار آخر، أكد العامودي بخصوص المركبات المهترئة بأنه لايوجد صحة للإشاعات التي تقول بأن الوزارة ستقوم بتقطيعها ، حيث أن لاينظر إلى سنة الإنتاج ولكن ينظر إلى سلامة الحالة الفنية للمركبة ونحن لانستطيع في ظل هذه الظروف الصعبة  والحصار المفروض من تقطيع أي مركبة.

وحول شعار الوزارة الذي تبنته بخصوص " خدمتكم غايتنا" قال العامودي بأن الوزارة تحرص على تقديم الخدمات المتميزة للمواطنين للتخفيف عنهم وتنفيذ معاملاتهم وقد أعطيت الأوامر لجميع الإدارات بهذا الخصوص لتنفيذ كافة المخططات والبرامج للتعامل مع الجمهور وفق كل إدارة حيث تم الانتهاء من دليل الإجراءات لتوزيعه على الجمهور لمعرفة كل معاملة كيف تتم وطرق إنجازها.

انشر عبر