شريط الأخبار

خلال اجتماع بقيادة المخابرات المصرية

الديمقراطية تدعو إلى دور مصري ضاغط على حركتي فتح وحماس لإسقاط الانقسام

02:21 - 27 تشرين أول / يناير 2012

صالح زيدان عضو مكتب سياسي في الجبهة الديمقراطية
صالح زيدان عضو مكتب سياسي في الجبهة الديمقراطية

غزة - فلسطين اليوم

 

 

دعا وفد من الجبهة الديمقراطية, الجمهورية المصرية, إلى دور مصري ضاغط مع الشعب الفلسطيني على حركتي فتح وحماس لتنفيذ اللجان لمهامها ولإسقاط الانقسام.

حيث جاء ذلك خلال اجتمع بينهم في العاصمة المصرية القاهرة ضم أعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان، طلال أبو ظريفة وصالح ناصر مع قيادة المخابرات المصرية ممثلة باللواء نادر الأعصر والعميد احمد عبد الخالق حيث تناول الاجتماع الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام والتطورات السياسية.

وقد اتفق الوفدان, على ضرورة البدء بالمشاورات لتشكيل حكومة الوفاق الوطني خاصة بعد وصول المباحثات الاستشارية الفلسطينية الإسرائيلية في عمان وحتى موعد انتهائها المفترض في 26/1 إلى طريق مسدود, وكذلك أهمية اجتماع الهيئة القيادية العليا لـم.ت.ف في موعدها المحدد.

وقد شرح وفد الديمقراطية للقيادات المصرية, العقبات التي تعترض طريق المصالحة الفلسطينية خاصة تفعيل عمل اللجان وتنفيذ القضايا التي بقيت عالقة خاصة تشكيل حكومة التوافق الوطني التي اتفق في حوار القاهرة على انجاز مشاورات تشكيلها قبل نهاية الشهر الحالي, وكذلك أهمية اجتماع الهيئة القيادية العليا لـ م.ت.ف. كآليات رئيسية لانجاز اللجان لأعمالها وإجراء الانتخابات وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة من أجل مجابهة التحديات السياسية القادمة.

وأشار الوفد, إلى حالة المراوحة في عمل اللجان بعد مضي أكثر من شهر على تشكيلها في القاهرة، حيث لم يتم أي انجاز فعلي سوى افتتاح مقر الانتخابات المركزية, وما يتركه ذلك من تأثيرات سلبية على الحالة الشعبية الفلسطينية بعد مضي أكثر من تسعة شهور على توقيع اتفاق المصالحة في 4/5 وبلا تنفيذ.

وفيما يتعلق بالمفاوضات التي تُجريها السلطة مع الاحتلال الصهيوني برعاية مصرية, أكد الوفد, أن الطريق المسدود للمباحثات الاستكشافية الفلسطينية الإسرائيلية خاطئة", مطالباً, بضرورة تبني إستراتيجية جديدة على رأسها وقف المفاوضات ومواصلة التوجه لمجلس الأمن والأمم المتحدة لقبول عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وتصعيد المقاومة الشعبية وإسقاط الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وعلى جانب التطورات السياسية، أكد الطرفان أن العام 2012 لن يشهد أي تقدم للعملية السياسية نظراً للتطورات السياسية الدولية والتعنت الإسرائيلي وأن المفاوضات الاستكشافية التي تجري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لن تأتي بأية نتائج.

انشر عبر