شريط الأخبار

قطيعة على العنق.. يديعوت

11:15 - 27 حزيران / يناير 2012

بقلم: سمدار بيري

(المضمون: العملة الايرانية تهاوت ثلاث مرات في الاسبوع الاخير وأصبح الدولار الواحد يباع اليوم بـ 23 ألف ريال. وارتفعت اسعار المنتوجات الأساسية كثيرا. ولم يعد الناس يخشون القول ان كارثة كبيرة تقترب بل أصبح كثير منهم يبحثون عن سبل لمغادرة ايران - المصدر).

في ظهر يوم الاثنين شوهدت قافلة سيارات قرب واحدة من محطات الحدود بين ايران والعراق. وقد انتظر الرجال الذين غادروا السيارات وهم تجار ورجال اعمال من طهران، في نفاد صبر الصرافين من بغداد الذين سافروا ساعات طويلة، كل قافلة من اتجاه للاتجار بالدولارات. وتبادلت الأيدي الأوراق النقدية بسرعة، رزما خضراء مقابل أكوام من مئات ملايين الريالات وهي العملة الايرانية التي سجلت انخفاضا بلغ 40 في المائة في أعقاب اعلان العقوبات الاقتصادية الدولية التي ستحظر شراء النفط الايراني وكل نشاط مع البنك المركزي الايراني.

وهبطت مجموعة اخرى من رجال الاعمال الايرانيين في الوقت نفسه في مطار دبي لاستبدال الدولارات بالقطع النقدية الذهبية قبل ان يبدأ مندوبو السلطة اجراء تفتيشات متشددة على الحمولة الشخصية للمسافرين الى الخارج.

"العقوبات الاقتصادية لن تؤثر فينا"،  أعلن محمود احمدي نجاد، لكن كثيرين في ايران لا يجوز عليهم تصريح رئيسهم لتهدئة نفوسهم ولا ما جاء بعده: "أدعو مواطني ايران الى عدم القلق اعتمدوا على النظام، فعندنا كل ما نحتاج اليه. ان العزل والحروب التي يجرونها علينا لن تُخضعنا".

ان زهراب دواري، وهو متزوج وأب لاربعة يعمل في مصنع أدوية قرب طهران، قلق ايضا. "لا يهمني سعر الدولار ولا تهمني القطع الذهبية"، قال دواري في مقابلة هاتفية، "لم يكن لي قط مال يزيد على الحاجة ولم أسافر قط الى الخارج مع العائلة، لكنني أخاف الآن ألا يكون عندي ما أُطعم به الاولاد. فالأجر ينفد بسبب التضخم بعد اسبوعين، ولا يوجد مال حتى من اجل المعاطف الشتوية، وأنا أدعو الله ألا يمرض أحد بسبب الأسعار المرتفعة جدا للادوية المستوردة".

منصور هو "خريج مع لقب أول من جامعة طهران في الثلاثين من عمره، وهو عاطل منذ ستة اشهر". ويسأل: "لماذا يصمت احمدي نجاد الآن وهو الذي لديه دائما ما يقوله عن كل شيء؟ بدل ان يوضح لنا كيف تستعد السلطة لمواجهة العقوبات الاقتصادية، يهدد العالم كله ويتجاهل 80 مليون مواطن هو مسؤول عن تدبير عيشهم. وأنا لا أصدق وعوده بأن العقوبات الاقتصادية لن يكون لها تأثير فينا. أريد ان أعلم كيف ينوون حماية المواطن الصغير".

"أنظروا"، يتابع منصور في المقابلة الصحفية مع محقق موقع الأخبار "في داخل ايران"، حيث يجري جالون حوارا موجها مع مواطنين قلقين مع التزام ألا يُكشف عن هويتهم. "أصبح يوجد الآن ارتفاع مجنون في أسعار المنتوجات الأساسية. وقد افتتح أصحاب المجمعات التجارية نوافذ خلفية يبيعون عن طريقها الغذاء في السوق السوداء. وتُذكرني هستيريا جمع الحاجات بالحكايات عن السنين الثماني السيئة من الحرب الايرانية العراقية. كنا آنذاك على شفا جوع، وانهارت المستشفيات وتم تعطيل خدمات الرفاه وأدارت السلطة ظهرها لنا".

بماذا تهمني الذرة

ان الحظر الشامل على شراء نفط ومنتوجاته من ايران والذي اتخذ في يوم الاثنين بواسطة السبع والعشرين عضوا من الاتحاد الاوروبي واغلاق التجارة مع البنوك الكبيرة يتوقع ان يدخلا حيز التنفيذ بعد ستة اشهر فقط، لكن تأثيرهما أصبح ملحوظ الآن. والحديث عن معادلة اقتصادية غير معقدة، فانه بسبب الاصرار الايراني على الاستمرار على البرنامج الذري وحيل التضليل استقر الرأي في بروكسل على الأخذ باجراء مؤلم قد يُخرج الجماهير لمظاهرات غاضبة في الشوارع.

ان الحركة الخضراء الشعبية التي احتجت قبل خمس سنين على التزييف في المعركة الانتخابية انطوت في الحقيقة بسبب القبضة الحديدية ونزل قادتها للعمل السري أو أنهم معتقلون اعتقالا اداريا، لكن علامات الغليان والعصبية تطفو من جديد. "ان من يمضي الآن في قطيعة نفط كاملة مع ايران"، يُبين المحلل الايراني الجالي أمير تباري، "من المؤكد انه يأخذ في حسابه ان الشباب العاطلين وطلاب الجامعات في ايران الذين ليس لهم ما يخسرونه قد أصبحوا يفكرون في جولة ثالثة في جهد للتخلص من حكم آيات الله".

لكن البروفيسور والي نصار، وهو مختص بايران من واشنطن، يشارك في مباحثات تجري في واشنطن وفي تخطيط سيناريوهات لحال ضربة عسكرية أو تشديد العقوبات الاقتصادية، ويعرض ملاحظة تحذير. "لا شك في ان قطيعة النفط والذعر الذي سيطر على الشوارع يُضعفان نظام آيات الله"، يقول، "لكنه كلما زادت القطيعة مع العالم وبلغ النقص من المنتوجات الاستهلاكية كل بيت فان نظام الحكم قد يتخذ خطوات حادة ويُعجل البرنامج الذري خاصة.

"بحسب المعلومات المعروفة فانهم بعيدون سنة تقريبا عن اكمال المشروع. فاذا دفعوهم الى الزاوية فانهم قد يعرضون العالم لمفاجآت سيئة لا يمكن التراجع عنها".

لا يمكن في هذه الاثناء تقدير مقدار الأضرار باقتصاد ايران، اذا نفذت العقوبات الاقتصادية تنفيذا كاملا من غير تجاوزات ومن غير صفقات من تحت الطاولة. لقد أصبحوا الآن يبحثون عن حلول بديلة عن النفط الايراني لليونان وايطاليا. والتزمت السعودية ان تُكمل الكميات الناقصة وأرسلت امارات الخليج ايضا اشارات عن انضمامها الى الصفقات الجديدة، لكن طهران تهدد قائلة: سنمنع مرور حاملات النفط من مضيق هرمز، وأضافوا أمس تهديدا جديدا: قبل ان تكفوا عن الشراء منا سنكف عن بيعكم ونوجه النفط الى الشرق الاقصى، الى الصين واليابان وكوريا.

كنا نستطيع ان نكون دولة رائعة

نيجار روحي، وهو ذو لقب ثان في علم السياسة، يعمل في طهران أديبا ومحللا لكنه يعتاش أساسا على ترجمة طلبات رخص دخول ايرانيين الى دول المجموعة الاوروبية. "أنا مثقل بأكوام الوثائق"، يقول. "في كل يوم ينقض علي عشرات الشباب الذين يريدون مغادرة ايران ويقولون لي: نحن نتكل عليك لتجد لنا عنوانا جديدا. ليس مهما أين فالشيء الأساسي هو الهرب من ايران".

يشعر روحي بأن السلطة تراقبه، وفي كل لحظة قد يطرق ناس حرس الثورة باب بيته ويصادرون أوراقه ويرسلونه الى سجن إيفين الى قسم السجناء السياسيين. "أعلم أنني مستهدف وأنا أخاف لكن لا مفر لي. هذه الموجة الجديدة من الشباب العاطلين اليائسين الذين يبحثون عن سبيل للهرب من ايران يجب ان تقلق السلطة. لكنها مقطوعة عن الشارع ولا يهمها ان يدفع المواطن الصغير عن تصرف القيادة العليا المستكبر".

ان الأحكام الشديدة الجديدة التي أوقعتها طهران بالخارجين الى الخارج ترمي الى قتل أحلام فتح صفحة جديدة. فالايراني الذي يريد الهجرة يجد نفسه في شرك: فمن جهة الدولة التي ستمنحه رخصة دخول (مثل كندا أو تركيا أو دول في شمال اوروبا) تطلب اليه ان يبرهن على ان عنده مالا كي يستطيع ان يعول أبناء عائلته الى أن تشتمل عليه سوق العمل. ومن جهة ثانية تمنع الأحكام الجديدة اخراج أكثر من ألف دولار.

يتابع سهيل، وهو في الخامسة والثلاثين ومدير لبقالة في واحدة من ضواحي طهران الفخمة، جهوده للهجرة الى امريكا الجنوبية. وهو لا يخشى ان يقول ان "حكومة احمدي نجاد تتصرف معنا بعدم مسؤولية. بماذا تهمني الخطط الذرية والتهديدات بقصف العالم كله وتدميره؟.

"أنا أحب ايران، فهنا جذوري وعائلتي الواسعة والاصدقاء، وهذه يمكن ان تكون دولة رائعة. لا أريد أن أغادر، لكن الدولة تجعلني أهرب. أرى في البقالة كيف تُختطف المنتوجات وتختفي بسبب الذعر. ويصر الناس على التزود بكميات غذاء مجنونة. فاما أنهم يخشون العوز وإما أنهم ينوون بيع هذا لمن لم يستعد كما يجب وسيضطر الى دفع أسعار مرتفعة جدا".

ان القرار على العقوبات الاقتصادية يُمتحن في الاثناء بين الطرفين. فبحسب الجدول الزمني الذي أقره مجلس وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل سيُجرى بعد اربعة اشهر في منتصف أيار امتحان من جديد للسلوك الايراني ويُتخذ القرار النهائي بشأن القطيعة. وأصبحت الآن ترسو سفن حربية امريكية في الامارات والسعودية. وأعلنت بريطانيا نيتها ارسال مدد.

في مقابل هذا يراوح مكتب الزعيم الأعلى علي خامنئي بين تصريحات بنية التعاون مع المراقبين الدوليين لوكالة الطاقة الذرية وبين تقييد نشاطهم والاستمرار في اخفاء النشاط الذي يجري بايقاع متسرع في المنشآت السرية. تهاوى سعر الريال ثلاث مرات في الاسبوع الاخير ويباع اليوم الدولار الواحد بـ 23 ألف ريال.

ان التهاوي الحاد جعل أسعار اللحم والأرز والدقيق ترتفع ارتفاعا كبيرا وكذلك أسعار الخضراوات والفواكه. يتوقع ان يشد 78 مليونا من السكان الأحزمة في الاسابيع القريبة في الدولة التي كانت تستطيع ان تُقدم مستوى عيش أعلى من المتوسط في العالم العربي. وينبغي ألا ننسى أن ايران هي مصدرة النفط في المكان الخامس في العالم.

بحسب المخطط التقليدي لسلطة استبدادية مسلمة، يجري في ايران تقسيم واضح بين الجماهير وبين الطبقة الدقيقة من أبناء الذوات الذين يتمتعون بأجور عالية وبرخص العمل بالاستيراد والتصدير باعتبارهما دخلا جانبيا. ويربح مسؤولون كبار من الحرس الثوري من الصفقات السمينة، وتلبي المكاتب التجارية في الامارات هدفين: استيراد المنتوجات الايرانية وجمع معلومات وتجنيد عملاء لاجهزة الاستخبارات في طهران.

والجماهير في المقابل تُضغط أكثر فأكثر من يوم ليوم. ان رضا جوادي، بائع بُسط في سوق أصفهان، يقول: "كل شيء كاسد. فالناس يخشون الشراء الذي يتجاوز السلة اليومية. يشترون مني على نحو عام بُسطا للعالم كله وأنا أكسب أجرة متوسطة واحيانا أكثر منها. والناس الآن لا يخشون ان يقولوا بصوت عال ان كارثة تقترب. يجب على خامنئي ان يخرج من بيته الواسع في شارع فلسطين وأن يُبين ماذا يحدث وما الذي يُعده لنا لأيام أصعب أتوقعها في الشهر القادم حينما سيبدأون اغلاق حسابات في البنوك للناس".

طهران ودمشق وعمان

ان العقوبات الاقتصادية من جهة والتهديد باغلاق مضيق هرمز من جهة ثانية يزيدان التوتر بين السعودية وايران. ففي منتصف الاسبوع توجه الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السابق وهو سفير متقاعد في لندن وواشنطن ومقرب من البلاط الملكي السعودي، الى علي خامنئي والى الحرس الثوري وقال: "كفوا عن التهديد، فنحن نعلم كيف نصد خططكم".

وجند نفسه ايضا الأمير صاحب المليارات الوليد ابن طلال ليُبين موقف بلاط الملك عبد الله فقال: "نحن مستعدون لأن نزود بالنفط كل من يضر به حظر شراء النفط من ايران، لن نستغل الوضع الجديد وسنحرص على ألا يزيد سعر برميل النفط على مائة دولار".

ويتقدم هذا الصدام الى الأمام ليبلغ الى بشار الاسد. فبعد ان أغلقوا سفارتهم في دمشق وجندوا قناة التلفاز "العربية" ذات نسبة المشاهدة العالية للهجوم والتنديد والكشف عن سلوك اجهزة الاستخبارات في مواجهة المتظاهرين، أعلنت الرياض اخراج مراقبيها من الوفد العربي الذي يفترض ان يراقب ما يجري في سوريا.

ترك المراقبون هذا الاسبوع، وبثت "العربية" في بث مكرر من قاعات البث في دبي سلسلة لقاءات صحفية مع المراقب الغاضب أنور مالك الجزائري الذي تحدث بأدق التفاصيل كيف ان الاسد وجماعته "يخدعون الجامعة العربية ومئات المراقبين". وبدل ان يخرج رئيس فريق المراقبين، أحمد الدابي، مع رجاله الى مراكز المواجهات ويرى كيف يذبح الجيش المتظاهرين ذهب الى مطعم فخم في دمشق مع رامي وحافظ مخلوف إبني خال بشار، وأغمض عينيه حينما قدم المضيفون في الليالي الى المراقبين نساءا شابات في الفنادق.

ألقى مالك قنبلة في المقابلة الصحفية. "أنا أعلم ان الاستخبارات السورية رتبت لنا في الغرف عدسات تصوير صغيرة وصورت كل شيء. وقد صوروني ايضا عاريا في حوض الاستحمام".

تحرص ايران على ذكر الحلف الاستراتيجي مع سوريا والتزام الحفاظ على الاسد. والنظام في طهران يريحه رئيس ضعيف مقطوع عن الشارع ويدع لحرسهم الثوري ان يجعل دولته ملكا لهم. بحسب تقارير صحفية يحيط محاربون متخفون من الحرس الثوري بـ "قصر الشعب" في وسط دمشق ويُرسل الشبيحة الى معسكرات تدريب في ايران للاستعداد لليوم الذي ستصل فيه المظاهرات الى حلب عاصمة اعمال سوريا والى دمشق.

"بسبب ضعف نظم الحكم على أثر الربيع العربي"، يُبين المحلل السياسي اللبناني جوزيف سماحة من جامعة بيروت، "تُنمي السعودية وايران مطامح الى قيادة العالم الاسلامي. وقد تبنت السعودية التي تؤيد المعسكر المعتدل تصور البيت الابيض وهي تتعاون مع الوكالات الاستخبارية في الغرب وتُمكّن من نشاط الجنود الامريكيين استعدادا لليوم الذي ستشتعل فيه المواجهة اذا وجهت ضربة عسكرية الى ايران.

"وهذا ايضا السبب الذي جعل السعوديين السنيين يهبون لانقاذ الملك البحريني الشيعي كي لا يسقط في أيدي الايرانيين. وهذا هو السبب ايضا الذي جعلهم يتدخلون تدخلا قويا في اسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأقنعوا الامريكيين "باستضافته" وكان الأساس ان يتخلصوا منه في اليمن".

ويتابع هذا الاقتراب منا. فالايرانيون، كما يُبين الدكتور عبد المنعم صابر من القاهرة، حاولوا استعمال ضغوط على خالد مشعل كي لا يترك سوريا. وهددوه بقطع النفقات عنه وضغطوا عليه لينتقل مع عائلته الى طهران، وحاولوا ان يعيقوا صفقة شليط وهددوا بسجن عائلته اذا أصر على نقل رسائل الى بشار لوقف ذبح مواطنيه".

ودُفعت الأسرة المالكة الاردنية لغير مصلحتها الى هذه المواجهة، فوق ظهر مشعل. ففي يوم الاحد سيأتي في زيارة رسمية اولى لعمان مع المصاحب الملازم ولي العهد السعودي الشيخ تميم. وسيحاول مشعل وراعيه اقناع الملك عبد الله باستيعابه من جديد في المملكة. لا يريد البقاء في سوريا لكنه غير معني بأن يجعل طهران مقرا لمكاتب حماس في الخارج.

المال لا يدخل الى الحساب

تحتل ايران المكان الاول في العالم الاسلامي من حيث عدد متصفحي الانترنت. الحديث عن آلاف ولم يعد كثيرون منهم يخشون التعريف بأنفسهم. لكن كثيرين آخرين ما يزالون يخشون زيارة مباغتة من مندوبي السلطة. ان اليأس وخيبة الأمل عند الجيل الشاب، والخوف من العزلة والعوز الاقتصادي تجعل متصفحي الانترنت يُشركون العالم في مخاوفهم. "زوجي تاجر سيارات"، كتبت سيمين مرزبان. "هذا الاسبوع أغلقوا له حساب الاعتماد في ثلاث امارات في الخليج. ولست أدري كيف أُدبر حساب البيت من غير ان يدخل المال الى الحساب".

وزهرة (اسم مستعار) متحيرة لا تدري هل تقطع دراستها في الجامعة وتبحث عن عمل في مكتب حكومي. "سيكون الأجر زهيدا لكنه سيكون على الأقل شيئا ثابتا في الايام السوداء التي تنتظرنا. لا أرى كيف سنخرج من الوضع: فاما ان تطبق الدول الاوروبية العقوبات الاقتصادية ويكون المواطن الضحية الاولى وإما ان يعلنوا حربا، وسنكون نحن الضحايا مرة اخرى.

"لن يأتي أي خير من احمدي نجاد. فقد أفشل آيات الله وحشرهم في زاوية وانطوت الثورة عليه – وحينما يتخذون قرارات مصيرية لا يحسب أحد حسابا للمواطنين الصغار".

انشر عبر