شريط الأخبار

خمسة أيام فقط

المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية في عمان على وشك الانهيار

04:55 - 23 تشرين أول / يناير 2012

عباس ونتنياهو
عباس ونتنياهو

فلسطين اليوم - غزة

خمسة أيام فقط بقيت حتى تاريخ 26-1-2012 وهو الموعد الذي تهدد السلطة الفلسطينية بإنهاء المحادثات التمهيدية التي تجري في عمان والخروج بحملة دعائية ضد "إسرائيل" في مؤسسات الأمم المتحدة.

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن الاقتراح المطروح حتى اللحظة لإنقاذ المحادثات التي تجري في عمان منذ ثلاثة أسابيع هو أن تطلق "إسرائيل" سراح أسرى فلسطينيين, مقابل تنازل فلسطيني عن طلب تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية, وإذا استمرت المحادثات فإن السلطة الفلسطينية ستتراجع عن الخطوات الأحادية في الأمم المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو يؤمن بأنه يجب منح أبو مازن من أجل تعزيز مكانته وقدرته على الاستمرار في المباحثات, ورغم ذلك فإنه –نتنياهو- يعيش في وضع سياسي صعب فهو لا يستطيع الإعلان عن تجميد البناء في المستوطنات بسبب تعقيدات سياسية داخلية.

وعلى جميع الأحوال فإن لقاء عمان المرتقب بين وفدي المفاوضات الفلسطيني و"الإسرائيلي" خلال الأسبوع الجاري سيكون حاسما وخلاله ستحاول الأطراف التوصل إلى تفاهمات.

وأشارت معاريف إلى أن السلطة الفلسطينية قدمت يوم الأربعاء الماضي وبشكل رسمي قائمة الأسرى الذين تطالب بإطلاق سراحهم وتشمل إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية.

وتشمل القائمة 123 اسم من حركة فتح تم اعتقالهم قبل اتفاق أوسلو, و23 عضو برلمان فلسطيني ينتمون لحركة حماس, وأيضا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك.

وقال مصدر سياسي فلسطيني بارز إن هناك احتمال كبير بأن تتنازل السلطة الفلسطينية عن طلبها بتجميد الاستيطان في حال وافقت "إسرائيل" على إطلاق سراح هؤلاء الأسرى.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية تأكيدهم أن المسئولين "الإسرائيليين" يقدرون بأن تاريخ الـ26 يناير ليس مقدسا ويمكن تجاوزه من خلال تفاهم هادئ من أجل السماح لنتنياهو لإنهاء البرايمرز في حزب الليكود المنوي إجراءه نهاية الشهر الجاري.

وكانت جهات في اللجنة الرباعية الدولية قد أوضحت لمسئولين "إسرائيليين" أنه يتوجب على "إسرائيل" إنقاذ رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن وأن "إسرائيل" ملزمة بالحفاظ على استمرار المفاوضات, حيث أنه لا يوجد شريك في المفاوضات أفضل من أبو مازن, حسب تعبير تلك الجهات.

انشر عبر