شريط الأخبار

ضابط صهيوني يعترف بمسؤولية "اسرائيل" عن اغتيال عالم نووي ايراني

02:26 - 22 حزيران / يناير 2012

وكالات - فلسطين اليوم

أكد ضابط أمن في سفارة الكيان بالعاصمة الكوریة الجنوبیة "سیول" أن اغتیال علماء إيران یتم من قبل تل أبیب، الأمر الذي اعتبرته مواقع إيرانية اعترافًا بالمسئولية عن عملية اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشان، أحد المسئولين بمنشآت "نطنز" النووية، والتي حدثت يوم 11 يناير الجاري.

ونشر موقع إلكتروني إيراني عن صحيفة "كوريا هرالد" اعتراف أحد الضباط الإسرائيليين في العاصمة الكورية "سيول" خلال اجتماع ضم ثلاثة من ضباط الأمن في السفارة الإسرائيلية هناك بقیام "إسرائيل" بتنفیذ عملیات اغتیال ضد العلماء الإيرانیین.

و كان موضوع الاجتماع الذي عقد من قبل عناصر مركز الدراسات الاستراتیجیة "بجین - سادات" التابع لـ "إسرائيل" لحث كوریا الجنوبیة على فرض الحظر النفطي على إيران.

وأشار أحد ضباط الأمن الإسرائيليين من الحاضرین في الاجتماع إلى اغتیال علماء إيران، قائلاً: "كانت تتم في الماضي أیضًا هجمات سریة مشابهة ضد الدول المتمردة"، حسب وصفه.

وقال: "أعتقد أن مثل هذه الأحداث یمكن أن تؤدي إلى تغییر سیاسات إيران، مضيفًا ان مثل هذه العملیات السریة (أي عمليات الاغتيال)، تحول دون الهجمات العسكریة، معترفًا "إنها لیست المرة الأولى التي تجري فیها عملیات سریة للحیلولة دون نشاط مثل هؤلاء الأشخاص في هذه الدول".

ومن ناحية أخرى انتقد نائب المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة السفير إسحاق الحبيب صمت مجلس الأمن تجاه اغتيال علماء بلاده النوويين.. مؤكدًا أن اتخاذ المجلس موقفًا وتدابير تجاه هذه الاغتيالات سيمنع تكرار مثل هذه الأحداث.

ونقلت وكالة أنباء (إرنا) الإيرانية عن الحبيب قوله -خلال اجتماع مجلس الأمن- "إن مجلس الأمن فشل في حفظ السلام والأمن الدوليين في حالات متعددة".. مشيرًا إلى أن ممارسة النفوذ من قبل بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن لو لم تتسبب في تصعيد الصراعات والنزاعات في مناطق مختلفة من العالم فإنها على الأقل ساعدت في إطالة مدة هذه النزاعات مما أثر بشكل كبير على التنمية الاقتصادية ورفاهية الشعوب والتقدم والتطور العالمي.

كما رأى الحبيب أن مؤسسات الأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن لها عيوب كبيرة بما فيها الحفاظ على الأسرار المرتبطة بعمليات التفتيش للمنشآت النووية في إطار القوانين السارية.. معتبرًا أن ذلك دليلًا بارزًا على فشل المجلس في توسيع سيادة القانون على المستوى الدولي، مؤكدًا أنه حان الوقت بأن يشعر المسئولون عن هذه الأوضاع بأنهم بحاجة إلى الشفافية وتحمل المسئولية في أعمالهم.

انشر عبر