شريط الأخبار

الدويك من سجنه: اعتقالي جاء لمنع عقد جلسة موحدة للتشريعي

07:24 - 20 حزيران / يناير 2012

رام الله - فلسطين اليوم

أعلن د. عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، المعتقل منذ يوم أمس في سجون الاحتلال الاسرائيلي، إن عملية الاعتقال جاءت لتعطيل المصالحة الفلسطينية الداخلية، واستمرارا في تعطيل عمل المجلس.

وقال دويك في رسالة من داخل سجن عوفر الاسرائيلي، بعثها مع محاميه، ووزعها مكتب نواب حماس في الضفة: "اعتقلني الاحتلال لمنع عقد جلسة للمجلس التشريعي برئاستي، والتي كان من المتوقع عقدها في بداية شباط المقبل".

وناشد القيادي الأسير، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعوة المجلس التشريعي للانعقاد في جلسة عاجلة، وفتح أبواب البرلمان أمام النواب في الضفة الغربية لممارسة عملهم، ومناقشة خروق واعتداءات الاحتلال بحق ممثلي الشعب، واتخاذ الخطوات المناسبة.

وكان إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة غزة، قد دعا ظهر اليوم الجمعة، إلى فتح أبواب المجلس التشريعي وعقد دورة برلمانية جديدة، ردا على اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي لدويك.

بدورهم، قال نواب حماس في الضفة في بيان، إن اعتقال دويك والنائب خالد طافش "إرهاب دولة منظم، ومحاولة صهيونية يائسة لإفشال المصالحة الفلسطينية الداخلية"، مشددين على أن تلك الاعتقالات "لن تفت من عضدهم، ولن تمنعهم من الاستمرار في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني".

من جانبها، نددت الرئاسة الفلسطينية باعتقال دويك، وقالت إن الرئيس الفلسطيني يجري اتصالات لتأمين الإفراج عنه.

وقال الناطق باسم الرئاسة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": "ندين بشدة أسلوب البلطجة والعصابات الذي استعملته أجهزة الأمن الاسرائيلية باعتقال الأخ الدكتور عزيز دويك، الشخصية الوطنية الفلسطينية القيادية المنتخبة للمجلس التشريعي".

وأشار إلى أن "الأمر الذي تكرر ويتكرر من سلطات الاحتلال مع عدد من الأخوة أعضاء المجلس التشريعي، الذين لا يزال بعضهم في السجون، كما تعرض النواب المنتخبون من القدس إلى قرارات إبعاد جائرة".

وطالب "المؤسسات الدولية، وكل أولئك الذين يتحدثون عن الحريات وعن حقوق الإنسان، إلى إدانة هذا الإجراء، وإلى الإسراع في إطلاق سراح الأخ الدكتور عزيز دويك"، معتبرا أن من بين الأسباب تسعى إليها القيادة الاسرائيلية هي "الضغط لإعاقة وتعطيل المصالحة الفلسطينية أو التأثير عليها".

وقال إن "القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها سيادة الرئيس أبو مازن، تجري اتصالاتها مع أطراف عديدة لضمان الإفراج السريع عن الدكتور عزيز دويك".

يذكر أن اعتقال دويك تبعه اعتقال للنائب عن كتلة حماس البرلمانية، خالد طافش، بعد مداهمة منزله فجر الجمعة بمدينة بيت لحم.

وقد قامت قوات الاحتلال بمداهمة منزل النائب طافش وعبثت بمحتوياته وفتشته، وصادرت أجهزة الحاسوب الخاصة به، والهاتف المحمول، ثم اقتادت النائب إلى آلياتها، وأبلغت عائلته أنه رهن الاعتقال، ونقلته إلى جهة مجهولة.

وكان النائب طافش اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال، كانت آخرها عام 2006، حين اعتقل مع كل نواب ووزراء حماس في الضفة، عقب نجاح ذراعها العسكري في أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

انشر عبر