شريط الأخبار

حركة الأنفاق في غزة تتأثر بالتوتر الأمني بين عائلتين

10:07 - 17 كانون أول / يناير 2012

غزة - فلسطين اليوم


أثرت الأوضاع الأمنية المتوترة في شبه جزيرة سيناء وما رافقها من شح للبضائع في تلك المنطقة، على حركة تنقل البضائع والأفراد من خلال أنفاق التهريب، خاصة في محيط منطقة "أبو جراد" جنوب شرقي محافظة رفح، حيث اندلعت أعنف الاشتباكات بين عائلتين من سكان مدينة رفح المصرية.

وشددت الحكومة وأجهزتها الأمنية رقابتها على المنطقة الحدودية، خاصة الأنفاق التي تستخدم في تنقل الأفراد، خشية تسلل عناصر هاربة إلى قطاع غزة أو توجه أفراد من عائلات رفحية لمساندة أقربائهم القاطنين في شبه جزيرة سيناء.

ورغم توارد أنباء عن إنهاء الخلافات وفض الاشتباكات بين العائلتين إلا أن أصوات إطلاق النار والانفجارات تدوي بين الفينة والأخرى في الشطر المصري من مدينة رفح، ويلاحظ التواجد الأمني المكثف للقوات المصرية وشرطة الحكومة بغزة على جانبي الحدود.

ووفقا لما أكده العديد من مالكي الأنفاق والعاملين فيها، فإن العمل في الأنفاق شهد مزيدا من التراجع خلال الفترة الماضية.

وأوضح أحد العاملين في الأنفاق أن الاشتباكات الأخيرة أضرت بعمل الأنفاق، خاصة أن أحد طرفيها عائلة يشتهر أفرادها بعمليات التهريب ويديرون العديد من الأنفاق المهمة في الجانب المصري.

وبين أحمد عيسى ويعمل في نفق قرب حي البرازيل أن انشغال أفراد العائلة بالاشتباكات ومقتل وإصابة واختطاف عدد منهم أوقف العديد من أنفاق البضائع عن العمل، وأثر على كمية البضائع التي تصل الجانب المصري من الحدود بصورة عامة.

وأشار عيسي إلى أن العديد من مالكي الأنفاق ينتظرون وصول بضائع طلبوها من نظرائهم المصريين معظمها مواد بناء ووقود سائل، آملا أن تتحسن الأوضاع بعد توقف الاشتباكات.

أما الشاب إياد جميل، فأكد أن الإجراءات الأمنية على جانبي الحدود كان لها دور في ضعف حركة تنقل البضائع خاصة الانتشار المصري في الجانب الآخر من الحدود.

وبين أن الأوضاع في المنطقة الحدودية تتجه نحو الأسوأ مع استمرار الأوضاع الأمنية السيئة في منطقة رفح المصرية والمدن والقرى القريبة منها.

وكان عاملون في الأنفاق أرجعوا سبب تراجع حركة الأنفاق إلى تناقص البضائع بصورة كبيرة في منطقة شبه جزيرة سيناء، خاصة مواد البناء بعد ارتفاع أسعارها.

وبين أحد العاملين في الأنفاق أن مدن شبه جزيرة سيناء بصفة عامة تعاني شحا في البضائع منذ أكثر من ثلاثة أسابيع دون معرفة أسباب ذلك، موضحا أن القائمين على الأنفاق في الجانب المصري يبذلون جهودا كبيرة لتأمين بضائع طلبها نظراؤهم الفلسطينيون.

وكان لقاء موسع عقد قبل عدة أيام ضم مسؤولين في الحكومة بغزة وقائمين على الأنفاق في شطري الحدود، لمناقشة أزمة الأنفاق وشح البضائع وسبل الخروج منها.

انشر عبر