شريط الأخبار

يمكن أن يسبب قتل النباتات

موجة الصقيع والمزارعين..الوقاية خير من ضياع الموسم

11:09 - 15 تشرين ثاني / يناير 2012

غزة (خـاص) - فلسطين اليوم


تشهد الأراضي الفلسطينية هذه الأيام موجة صقيع عالية، من شأنها التأثير على كافة مناحي الحياة، ولكن الأكثر تأثراً بها المحاصيل الزراعية، وهو الأمر الذي يخشاه كثير من المزارعين.

فمزارعو قطاع غزة، يخشون موجة الصقيع التي تسود البلاد هذه الأيام، وخطورة تأثيرها على محاصيلهم ونباتاتهم الزراعية، حيث تؤثر هذه الموجة على نمو النباتات خاصةً تلك التي تزرع خارج الدفيئات الزراعية.

المزارع أبو محمد أبو سمرة يؤكد في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن موجة الصقيع من شأنها التأثير على محاصيله الزراعية، على الرغم من استبشاره بسقوط الأمطار بغزارة خلال الأيام الماضية الأمر الذي يبشر بموسم زراعي جيد.

أما المزارع غسان أبو سعادة فيضيف إلى أبو سمرة في أن عدم الاستعداد الكامل لموجة الصقيع قد تضرب موسم الزراعة لهذا العام، وسيتكبد المزارعين خسائر جمة نتيجة هذه الموجة، مطالباً وزارة الزراعة بتقديم خدماتها للمزارعين وتوجيهاتها وإرشاداتها لهم لتلافي تأثر مزروعاتهم بموجة الصقيع.

ويشير أبو سعادة، إلى أن الصقيع يمكن أن يؤثر بشكل كبير في المزروعات المكشوفة والخضروات، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها، في حال لم يستجيب المزارعون لإرشادات الوزارة وتوجيهاتها وإتباع التعاليم الزراعية اللازمة لحماية الموسم من الصقيع.

بدوره، أكد المهندس الزراعي نزار الوحيدي" نائب مدير عام التربة والري بوزارة الزراعة بحكومة غزة، في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، تضرر القطاع الزراعي جراء هذا الصقيع، حيث يؤدي الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة إلى تجمد السائل داخل النباتات وبالتالي يتم تمزق أنسجت النباتات.

وأوضح الوحيدي، بين إذا حدث انخفاض في درجات الحرارة حتى 2 درجة مئوية يتسبب في تقزم النباتات وتجعد الأوراق وتلون الأوراق والنباتات بلون قرمزي و في حالت إن يكون الصقيع قوي تموت بعض أجزاء من النباتات جراء هذا الصقيع.

وأضاف، أن هناك أنواع من الصقيع تتمثل في صقيع إشعاعي وهو ناتج عن فقدان الأرض للحرارة نتيجة إشعاعات طويلة الموجة، حيث حدث هذا الإشعاع في الأيام الصافية الخالية من الغيوم والرياح, وكذلك صقيع منقول وهو محمول من الرياح الباردة القادمة من المناطق المتجمدة التي لها أضرار علي المحاصيل الزراعية.

وأشار إلى أن أشجار الحمضيات تتأثر بالصقيع بدءاً من 2 درجة مئوية حتى 6 درجة مئوية  وتتدرج حساسية الأصناف ابتداء من الليمون، والشموطي، والكلمنتينا، والفلنسيا، وكما تظهر أعراض الصقيع على الحمضيات في الصور الآتية جاف الأوراق، وكذلك جاف الفرع  الصغيرة ثم الكبيرة وتشقق الفلق وتلف الإثمار نتيجة البرد القارص.

وبين المهندس الوحيدي، أن هناك مجموعة من الإجراءات التي لابد من إتباعها لتفادي هذا الصقيع القارص الضار بالنباتات والأشجار، وخاصة في الحمامات الشمسية حيث لابد من تشغيل أجهزة التدفئة إن وجدت في النصف الثاني من الليل، كذلك إشعال الحطب والنار بجوار المحاصيل الزراعية في علب من حديد حرصاً على سلامة المحاصيل من انتقال شرارة تسبب في إشعال المحاصيل الزراعية.

انشر عبر