شريط الأخبار

ما تأثير السمنة على الحالة النفسية والاجتماعية؟

09:29 - 11 حزيران / يناير 2012

فلسطين اليوم - وكالات

يوضح دكتور ماجد عبد العال، أستاذ التغذية والغدد الصماء، أن السمنة لا تؤثر تأثيراً مباشراً على الجهاز العصبى، إلا فى حالات السمنة الشديدة التى تؤثر على الجهاز التنفسى، وتسبب نقص غاز الأكسجين، وزيادة غاز ثانى أكسيد الكربون، مما يؤدى إلى التقليل من نشاط الخلية المخية، ويؤثر على مراكز التنبيه بالمخ، فيقل الإدراك مع الميل للنوم، وعدم التركيز والصداع، غير أن ذلك لا يحدث إلا قليلا، وفى حالات السمنة المفرطة، والحالات المتأخرة التى يعانى منها الجهاز التنفسى، وتتأثر عملية التنفس ودخول الهواء وخروجه من الرئتين.

 ويقول حول الأعراض والاضطرابات النفسية أنه من الصعب أن نقرر ما إذا كانت هذه الاضطرابات النفسية هى التى تسبب الإفراط فى الأكل أم أنها نتيجة للسمنة.

 وقد أجريت دراسات كثيرة فى هذا المجال، ولكن النتائج لاتزال غير مؤكدة، حيث لوحظ أن بعض المصابين بحالات الاكتئاب والقلق النفسى والفراغ العاطفى، يلجأون إلى الإكثار من الأكل كرد فعل لهذه الاضطرابات، وقد يحدث العكس أيضاً، حيث لوحظ أن السمنة خصوصاً فى الإناث صغيرات السن، قد تؤدى إلى ظهور بعض الاضطرابات النفسية والجنسية، وقد تظهر هذه الأعراض عند اتباع نظام غذائى للتخسيس، أو نتيجة لتعاطى بعض الأدوية المنبهة والمنشطة التى تساعد على ظهور القلق، أو بعض الأدوية التى تزيد من مادة السيروتنين بالمخ، وتؤدى إلى الميل للنوم، غير أن غالبية البدناء تتحسن حالتهم النفسية نتيجة لنجاح العلاج ونقص الوزن.

 ويشير الباحثين فى هذا المجال إلى أن شخصية البدين قد يعتريها بعض التغيير الذى يدفعه إلى الإفراط فى الطعام وتفضيل المأكولات التى تحتوى على كمية كبيرة من السكريات، وأيضا الاعتماد على الآخرين وعدم الاكتراث.

 أما عن الآثار الاجتماعية للسمنة فتظهر فى حالات السمنة المفرطة، حيث يقل الإقبال على زواج البدينات، كما تلعب السمنة المفرطة دوراً سلبياً فى الزواج بين الذكور، كذلك يقل الإقبال على تعيين البدناء فى بعض الوظائف التى تتطلب مهارة خاصة أو مظهراً معيناً.

انشر عبر