شريط الأخبار

أطلق سراحه الأسبوع الماضي

المحرر النجار: سأواصل طريق المقاومة حتى النصر أو الشهادة

12:40 - 09 تموز / يناير 2012

الإعلام الحربي - فلسطين اليوم

هي رحلة الصبر والاحتساب والثبات على الحق والصمود على ظلم الطغيان والجبروت الصهيوني.. هي مسيرة العناء والشقاء في سبيل الله التي خطها أحفاد الشقاقي الميامين بصمودهم وتضحياتهم وجهادهم وتمسكهم بخيارهم وتوجههم نحو النصر والعزة والتمكين.

المجاهد بلال النجار.. عاد بروحِ فتية وبعزيمة متجددة لم تكسرها ظلمة السجن وجبروت الجلاد.. حمل بقلبه الإيمان والوعي والثورة فأبدع في مقارعة الأعداء, حتى ان نال الحرية.

مــراسل موقع "الإعلام الحربي لـسرايا القدس" بلواء شمال غزة, استضاف الأسير المحرر المجاهد "بلال عطا النجار" أحد مجاهدي سرايا القدس والذي تنسم الحرية يوم الأربعاء الماضي (5-1)، في حوار خاص, ليروي لنا مراحل التعذيب في سجون الاحتلال الصهيوني ومعاناة الأسرى، واليكم نص الحوار.

* عرفنا عن بطاقتك الشخصية ؟

أنا الأسير المحرر "بلال عطا النجار"، أعزب, وأسكن بمنطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة, وأبلغ من العمر 22 عاماً, وانتمى لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر "سرايا القدس".

* كيف تمت عملية اعتقالك؟

 طبعاً تمت عملية اعتقالي بتاريخ 5-4-2007 ظهراً عن طريق قوات خاصة صهيونية على الحدود الشمالية لقطاع غزة واعتقل برفقتي المجاهد "مجدي ياسين" احد مجاهدي سرايا القدس من حي الزيتون، أثناء قيامنا بعملية استطلاع ورصد للعدو الصهيوني على الحدود الشمالية.

* ما هي التهم التي نسبها لك العدو؟

التهمة التي نسبها لي العدو الصهيوني هي الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس" والجهاد في سبيل الله والدفاع عن فلسطين.

* تحدث لنا عن مراحل التعذيب في سجون الاحتلال؟

لقد مررت بمراحل تعذيب كثيرة في سجون الاحتلال من ضرب وإهانة وفي أول أسبوع من اعتقالي تعرضت للشبح والتعذيب النفسي والجلوس على كرسي لمدة تتراوح من 20 إلى 30 ساعة, وخلال عملية التعذيب كانوا يطالبوني بالإقرار والاعتراف على التهم التي نسبها لي العدو الصهيوني واستمر التحقيق معي والتعذيب حتى اعترف ولم اعترف عن التهم التي نسبت إلي من قبل العدو الصهيوني.

*هل تنقلت بين سجون الاحتلال؟

نعم , تنقلت بين السجون الصهيونية , كانت البداية في سجن عسقلان بمدينة المجدل المحتلة, ثم إلى سجن ايشيل" في بئر السبع مدة 9 شهور , ثم إلى هشارون مدة 19 شهراً , وانتهاءً بسجن النقب الصحراوي مدة عامين.

*صف لنا شعورك عندما أصدر العدو الحكم عليك ؟

تقبلت الحكم بصدر رحب لان هذا الحكم من الله عز وجل وهذا الاحتلال الظالم لا بد من زواله بإذن الله فصبرت واحتسبت عند إصدار الحكم بحقي لأنه حكم يتجاوز 5 سنوات بالنسبة لي حكم اقل من الأسرى التي تتراوح مدتهم محكوميات عالية.

*ما هي رسالة الأسرى إلى الشعب الفلسطيني المجاهد؟

رسالتهم الأهم هي إتمام المصالحة الفلسطينية والوحدة الفلسطينية بدلاً من التفرق والانقسام والدعاء لإخواننا الأسرى في السجون بأن يمن الله بالإفراج عليهم من السجون الصهيونية.

*ما هي رسالة الأسرى للمقاومة الفلسطينية؟

أن ينظروا بعين الاعتبار إلى بقية الأسرى في سجون الاحتلال وهناك يوجد أكثر من 40 أسير معاق ويوجد هناك نساء وأطفال في سجن هشارون , وأن يبذلوا كل الجهود من أجل تحرير الأسرى البواسل من سجون الاحتلال الصهيوني.

*ما هو شعورك بعد أن من الله عليك بالإفراج من سجون العدو؟

شعوري لا يوصف, فانا الآن بين أهلي  وإخواني وجيراني, فالحمد الله رب العالمين شعور فرحة لا يوصف, ولكن لدي شعور بالشوق للأسرى الذين مازالوا قابعين في سجون الاحتلال, وأسال الله أن يفك قيدهم ونراهم بيننا عما قريب.

*كيف تصف لنا معنويات الأسرى في السجون الصهيونية؟

 الحمد لله رب العالمين معنوياتهم عالية ونسأل الله أن يمن عليهم بالإفراج والتحرير من سجون الظلم الصهيونية , ومهما حاول الاحتلال التضييق عليهم إلا أنهم معنوياتهم عالية وشامخين في وجه الاستكبار والغطرسة الصهيونية.

 * هل تذكر لنا مواقف حصلت معك داخل المعتقل؟

 موقف حصل معي وهو محزن وصعب جدا رأيته أمام عيني عام 2008 في سجن السبع عندما كنت متوجهاً إلى محكمة الصلح في بئر السبع فيومها صادف الخلافات بين الإخوة في فتح وحماس  فكان الاحتلال يقيم احتفالا ويشربون العصائر ويأكلون الجاتوهات ويفرقون ويستهزئون بنا ويفرقوا بين أسرى الجهاد وحماس وفتح وعزلهم عن بعض كل في غرفة يبعد عن الأخر وهذا أكثر موقف صعب جدا بالنسبة للكثير من المواقف.

 * كلمة أخيرة تحب أن تقولها؟

الحمد لله رب العالمين الذي مّن علي بالإفراج من سجون الاحتلال بعد مدة قضيتها 5 أعوام, وأتمنى من الله عز وجل الإفراج العاجل عن بقية الأسرى في سجون الاحتلال, وإن شاء الله سأواصل حياتي التعليمية والجهادية في سبيل الله وطريق المقاومة والجهاد حتى النصر او الشهادة، ولن أتخلى درب ونهج سرايا القدس الجهادي والمشرف التي لطالما التحقت بصفوفها.

انشر عبر