شريط الأخبار

شعت : اعتماد المقاومة الشعبية لا يعنى التخلي عن الكفاح المسلح

11:18 - 06 تشرين أول / يناير 2012

شعت : اعتماد المقاومة الشعبية لا يعنى التخلي عن الكفاح  المسلح

فلسطين اليوم- أ ش أ

أعرب عضو اللجة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث عن تفاؤله بحدوث اختراق  في ملف المصالحة الفلسطينية بتجاوب من كافة الفصائل والقوى في مقدمتها حركة حماس التي توافقت جميعها على إتمام هذا الملف .

 

 وأضاف شعث ان زيارته لقطاع غزة ساهمت بشكل  متواضع فى خلق مناح الوحدة و تحريك كل الدوافع الايجابية إلى التوحد الفلسطيني  مضيفا انه امر هام لمواجهة الاحتلال لذلك علينا إنجاح ذلك  وإنهاء التفكير المتشائم.

 

 وقال  عضو اللجة المركزية لحركة فتح  فى مقابلة مع مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى غزة ان زيارته للقطاع خلقت حراكا ايجابيا حول ضرورة اتمام المصالحة والوحدة الفلسطينية بين كافة الأطياف والقوى السياسية .

 

وعن نتائج لقائه مع القيادي البارز فى حركة حماس الدكتور محمود الزهار ،قال شعث  انه لمس منه تجاوبا كبيرا مثل باقي قادة الفصائل  ،مشيرا الى ان الدكتور  الزهار قال له "أخدنا قرارا وسنلتزم به" .

 

وتابع :مقابلتى مع  الزهار اقنعتنى ان حماس باتت مؤمنه  بالانتخابات الان ،لأنه كان فى فترة سابقة نرى انهم يريدون تأجيل الانتخابات والموقف الان تغير فحركة حماس تريد الوحدة  فمن يريد الانتخابات يسعى الى الوحدة كما ان حركة الجهاد تريد تطبيق المصالحة وتلعب  دورا ايجابيا فيها .

 

وحول لجان المصالحة التى تباشر عملها حاليا فى الضفة والقطاع  ، قال ان لقاء  القاهرة بين الفصائل ادى لنتائج ايجابية في ملف المصالحة وتم تشكيل آليات لتنفيذها مثل لجنة المصالحة ولجنة الانتخابات ورغم انها تبدو بطيئة في عملها لكن كلها مؤشرات تؤكد حدوث اختراق حقيقي لملف المصالحة ،مضيفا اننى سعيت ان اعطى قناعة عامة لمن ألتقيته فى قطاع غزة لخلق هذه الحالة الايجابية.

 

وعن  تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة المقررة فى يناير، قال عضو اللجة المركزية لحركة فتح انا لم آت لغزة  للتفاوض على تشكيل الحكومة ،فمن الممكن ان نشكل حكومة بعد الانتخابات حسب نتائجها ،انا قدمت لغزة لأقول للناس ثقوا ان هناك وحدة قادمة وعليكم ان تلعبوا دورا لدعمها وطالب لجان تنفيذ المصالحة بالمضي قدما فى تنفيذ عملها  لإقناع الجمهور وكسب ثقتة لان ذلك فى منتهى الاهمية .

 

وحول طرح  مشروع المقاومة الشعبية بديلا عن المقاومة المسلحة ،أوضح شعث انه قال خلال لقاءاته بغزة "لو ترغبون في انهاء الحصار على القطاع لابد من الاتفاق على برنامج الرئيس ابو مازن الذى طرحة والذى يدعو للمقاومة السلمية والدولة الفلسطينية فى الضفة وغزة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

 

 وردا على رفض حماس لخيار المقاومة الشعبية وتمسكها بالمقاومة المسلحة، قال حركة حماس كانت منقسمة حول هذا الموضوع لكن فى زيارة الخرطوم الاخيرة  للحركة "زيارة مشعل وهنيه" اتفقوا خلالها على ذلك ،مشيرا الى ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة تحدث عن النضال الشعبي فى القاهرة باستفاضة وذهبت حماس للخرطوم للاتفاق على  ذلك حسب قولة.

 

ونبه شعث الى ان اعتماد المقاومة الشعبية لايعنى التخلي عن الكفاح  المسلح وطالما الاحتلال بالحديد والنار ليس بالاقناع او الاتفاق فالقانون الدولي والاخلاقى يعطي الحق بالمقاومة المسلحة لكن نكتفى بمقاومة العسكر فقط وليس المدنيين لافتا الى ان اى استخدام للكفاح المسلح سيكلف أكثر بكثير مما يقدمة من نتائج، معربا عن اعتقادة بان هذ القرار هو الذى وصلت له حماس.

 

واشار الى انه  لم يطلب احد من حركة حماس التخلي عن خيار المقاومة المسلحة فهو حقها، والرئيس ابومازن قال فى تصريح له ان كل الخيارات مفتوحة .

 

وعن إستراتجية حركة فتح فى المقاومة ، قال عضو اللجة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث  لدينا داخل حركة فتح إستراتيجية ترفض الكفاح المسلح والمفاوضات العبثية فى الوقت نفسه ، فنحن نريد مفاوضات بشرط وقف الاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة والاعتراف بحدود 67. 

 

واكد شعث  ان الوقت الان للمقاومة الشعبية اضافة الى الحراك دولى بالتوازي مع خط اتمام  الوحدة الوطنية وبناء مؤسسات الوطن مضيفا ان الحراك الدولي الأخير أثمر عن نتائج غير مسبوقة من سنة 74 واخر تصويت لصالح فلسطين كان  182 صوتت من 193 وهو ما زاد من عزلة إسرائيل.

 

وعن تقييمة لحركة  فتح فى غزة واهم مشاكلها،قال فتح تحتاج  لتطوير كبير  وحماس اهم المشاكل التى تواجهها  موضحا انه يوم انطلاقة فتح رقم 47 قامت حركة  حماس بعمليات استدعاء لأعضاء منها  وتحدثت مع القيادي الزهار فى هذا الامر واجاب "اننا لانريد ان تحدث مظاهرات قد ينتج عنها اشتباكات ومن الممكن قتلى وهذا وقت المصالحة" مضيفا انه هناك وعودا  لحل ملف الاعتقالات والاستدعاءات وجوازات السفر واللجان المشكلة لتطبيق المصالحة ستحل  كل شيىء لان الاطراف مستعدة لذلك.

 

وتابع ان  الصعب هو تشكيل الحكومة لكن الأصعب بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية منتخبة هو توحيد اجهزة الامن والقضاء ودفع التعويضات لضحايا الانقسام الداخلي.

 

وعن رفض حماس للتنسيق الأمني مع الأجهزة فى الضفة طالما هناك تنسيقا مع الأجهزة الأمنية في إسرائيل ،قال عضو اللجة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث كل ما أثير فى هذا الأمر كان في الفترة ما بين اجتماعات القاهرة والخرطوم لكن لقاء الخرطوم كان تاريخيا بالنسبة لحماس اذ  توحدت حماس  حول المصالحة بقرار جماعي وحماس كانت منقسمة ومؤتمر الخرطوم وحدها.

 

وعما تردد عن انقسام فتح فى غزة وتوقعاته للانتخابات القادمة ، قال فتح ليس كتلة واحدة بالمعنى المطلق ولا يوجد انقسام ايضا وهناك أطراف تريد تضخيم هذا الامر وتستخدمها كذريعة أرجو ان تتوقف.

 

أما موضوع الانتخابات فقال  انا ضد التصريحات التي تقول ان فتح ستكتسحها  لان المعركة الانتخابية القادمة ليست سهلة وارجو ان تتم فى اطار الوحدة  ولا يحدث بها الصراع الذى حدث فى انتخابات 2006 لذلك لا استطيع التنبؤ بنتائجها لكن نحن فى فتح  نسعى بكل جهدنا للفوز بها  فى الضفة وغزة .

 

وعن تغير حركة فتح لقواعد اختيار المرشحين فى الانتخابات القادمة ،قال استفتاء الناس ورأيهم سيلعب دورا مهما فى اختيار المرشحين وفى النهائية اللجنة المركزية لفتح هى التي ستحدد ذلك والتي ستضع فى اعتبارها رأى الناس على الأرض وحساباتها الإجمالية.

 

وعن عودة كوادر فتح لقطاع غزة والتي خرجت أثناء الانقسام فى 2007 ،قال شعث إنني أثرت هذا الموضوع مع حركة حماس ،وقالت حماس نحن لا نرفض عودة احد للقطاع  لكن حسبما ذكرت "انه  في حال عودة  بعضهم ممن عليهم محاكمة فلابد من حل هذا الامر  فهناك من يريد الأخذ بالثأر.

 

وعن تقييمة للقاء عمان الأخير بن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قال انه تم دعوة فلسطين  لحضور اجتماع الرباعية مثلما تم دعوة الجانب الإسرائيلي وقدمت فلسطين أوراقها  واسرئيل لم تتحدث بشيء وحسب تصريحات عريقات كانت نتائجة "صفر" ونحن لن نعود للمفاوضات الا اذا توقف الاستيطان بالكامل .

 

واشار الى ان الشعب الفلسطيني يواجه اعتى انواع الاستعمار فى التاريخ  ففى الضفة شوارع تحت سيطرة إسرائيلية كاملة لا يجوز ان تمر بها سيارة يركب فيها فلسطيني والغريب ان هناك فى العالم من  لديه قناعة بان إسرائيل هى الضحية ، وهذا الاحتلال لن يرحل بدون وحدة فلسطينية  وهذه الوحدة اذا أتت ستفتح الباب أمام الديمقراطية .

انشر عبر