شريط الأخبار

الشيخ عزام:"إسرائيل" تسعى لمحاصرة المقاومة وإبقاء الفلسطينيين تحت ضغطها

10:29 - 28 تشرين ثاني / ديسمبر 2011


الشيخ عزام:"إسرائيل" تسعى لمحاصرة المقاومة وإبقاء الفلسطينيين تحت ضغطها

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

بعد أن استذكر الفلسطينيون في قطاع غزة بالأمس الذكرى الثالثة للحرب على غزة بمشاهد الدماء وأشلاء الشهداء وركام البيوت والمنازل المدمرة، أبت "إسرائيل" إلا أن تشارك الغزيين هذه الذكرى فشنت سلسلة من الغارات تركزت بمدينة غزة وشمال القطاع أدى إلى استشهاد شاب وإصابة أكثر من عشرة مواطنين.

فقد استشهد الشاب عبد الله التلباني (22 عاماً)، وأصيب ثلاثة على الأقل احدها وصفت بالمتوسطة جراء قصف الطائرات الحربية الصهيونية لـ "توكوك" في منطقة دوار أبو شرخ مقابل الدفاع المدني على مدخل جباليا شمال القطاع.

كما قصفت طائرات الاحتلال في ساعة متأخرة من الليلة سيارة مدنية من نوع "جيب ماجنوم" كانت تسير بالقرب من محطة تمراز للبترول في شارع الجلاء بمدينة غزة, وأدى القصف لإصابة ثمانية مواطنين، وُصفت جراح اثنين منها بالخطيرة، نُقلوا على إثرها لمستشفى الشفاء بالمدينة لتلقي العلاج اللازم.

من ناحيته، أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في حديث لمراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، على أن الرسائل "الإسرائيلية" من التصعيد الأخير دائماً مستمرة ومتواصلة، وذلك لإبقاء الفلسطينيين تحت الضغط الصهيوني، وإرباك الساحة الفلسطينية، ومحاصرة المقاومة، وعدم إتاحة الفرص للفلسطينيين كي يعيشوا بشكل طبيعي.

وأضاف، أن الاحتلال يرسل رسائل دائمة باستمرار التصعيد بين فترة وأخرى، وهي بمثابة سياسة "إسرائيلية" ثابتة تجاه الفلسطينيين.

وحول ادعاءات الاحتلال بأنها تستهدف ناقلي الأسلحة، شدد الشيخ عزام، على أن هذه الادعاءات تهدف للتضليل والكذب ومحاولة للتمويه والتغطية على الجرائم التي ترتكبها "إسرائيل"، ولإيهام العالم أنها ضحية وتدافع عن نفسها ولديها مبررات في قصفها للفلسطينيين.

وحول ما إذا كان التصعيد يهدف لجر المقاومة للتصعيد، بين عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن "إسرائيل" بدأت تشن غاراتها على الفلسطينيين وهم الضحية في الصراع، وتُبقى الصورة بهذا الشكل، وتفرض شروطها على شعبنا، ولكن الشيء الثابت أن التصعيد الصهيوني ضد غزة لا يتوقف.

وكان محلل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" للشؤون "الإسرائيلية" قد ذكر، أن التصريحات التي أدلى بها وزير الحرب الصهيوني ايهود براك الليلة بان الهدوء مع غزة من المتوقع أن يتغير في كل لحظة، فإن أقواله تدل وبدون ادني شك على أن "إسرائيل" قد اتخذت قراراً لاستدراج حماس والجهاد الإسلامي وباقي الفصائل إلى معركة مفتوحة.

وبحسب المحلل، فإن "إسرائيل" وضعت الطعم في الصنارة عبر المزيد من الاغتيالات، مشيرا إلى أن  "إسرائيل" لن يروق لها استتباب الهدوء على الرغم من ضبط النفس من قبل حماس والجهاد الإسلامي على الاغتيالات الأخيرة.

وأضاف المحلل أن "إسرائيل" على ما يبدو اتخذت قرار نهائي للتصعيد ولا بد أن يتم اخذ الحيطة والحذر بعد عمليتي الاغتيال التي طالت التلباني والغارة الأخرى في شارع الجلاء الليلة.

وذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو تقديرات عن رئاسة أركان جيش الاحتلال أن "إسرائيل" ستواصل "استهداف " الخلايا الفلسطينية النشطة التي تعمل على تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة .

وفي هذا الإطار اعترف محلل عسكري في القناة الثانية نشرة الأخبار الليلة الماضية أن جيش الاحتلال يستهدف بين الفينة والأخرى خلايا ونشطاء يعملون في تهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة . لكنه لم يفصح أكثر من ذلك .

 

 

انشر عبر