شريط الأخبار

أبو إسماعيل: الإعلام يشوه صورة الإسلاميين بمخططات منظمة بمصر

10:38 - 27 تموز / ديسمبر 2011

أبو إسماعيل: الإعلام يشوه صورة الإسلاميين بمخططات منظمة بمصر

فلسطين اليوم-مصر

وصف حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الإعلام المصرى بأنه مضلل، ويريد أن يهدر على الشباب اللحظات الفارقة التى يعيشونها ويريد عودة الطغاة مرة ثانية، مشيراً إلى أنه أسوأ من الإعلام فى عهد مبارك، مشيراً إلى أن بعض الفضائيات مهمتها الأولى التخويف من الإسلاميين وتستخدمهم كفزاعة للمجتمع.

 

وطالب أبو إسماعيل خلال اللقاء الذى عقده الاثنين مع طلاب وأساتذة جامعة الفيوم والذى حضره الدكتور عبد الحميد عبد التواب رئيس الجامعة وعمداء وأساتذة الكليات، إعطاء الإسلاميين فرصة لإثبات قدرتهم على التغيير، بما لا يعنى جر البلاد إلى حرب أو عنف، مؤكداً على استمرار العمل على أن تتحول مصر إلى "إسلامية" بدءاً من البنوك ولكن بالتدريج.

 

ولفت إلى أن نهضة أوروا قامت على أكتاف وبعقول الإسلاميين، بينما لم تجن الدول العربية والإسلامية التى احتلتها دول أوروية إلا الخراب والمظاهر السيئة.

 

وأشار أبو إسماعيل إلى أن الإسلاميين ليس شغلهم الشاغل الحديث عن "المايوهات" وما سيفعله الإسلاميون فى المتبرجات، كما يشاع عبر وسائل الإعلام.

 

وحذر أبو إسماعيل من تكرار الانقلاب على مبادئ الثورة مثلما حدث فى ثورة يوليو 1952 التى انقلبت حسب وصفه على المبادئ التى أعلنتها بعد مرور 5 سنوات فقط بعد قيامها، لافتاً إلى أن مصالح البلاد يجب أن تكون مقدمة على ما عداها حتى تحقق النهضة المنشودة مثلما فعلت ألمانيا واليابان اللتان خرجتا من الحرب العالمية واقتصاد هما تحت الصفر وأصبح الآن بسواعد أبناء كل منهما فى المقدمة.

 

وأشار إلى أن اتفاقية كامب ديفيد منذ إرامها لم تنشر كاملة حتى الان، ولا توجد نسخة منها فى وزارة الخارجية ولا نعلم عنها شيئ، وان ما نشر هو معاهدة السلام، وقال "هذا عار لا يقبله الشعب، وأن عمرو موسى وقت أن كان وزير خارجية والدكتور محمد البرادعى عندما كان مديراً لهيئة الطاقة الذرية لم يعلما عن الاتفاقية شيئا"، كما تساءل عن أسباب سحب الملف النووى المصرى.

 

وعن برنامجه فى النهوض بالاقتصاد المصرى، قال أبو إسماعيل إنه سيعيد هيكلة الاقتصاد بالكامل ليكون مبنياً على عناصر القوة الداخلية.

 

وعن السياحة، قال لدينا خطة لزيادة العائد من السياحة إلى 10 أضعاف عائدها الآن.

انشر عبر