شريط الأخبار

شخصيات وأحزاب لبنانية تشجب التفجيرين الارهابيين في دمشق

02:14 - 23 حزيران / ديسمبر 2011

شخصيات وأحزاب لبنانية تشجب التفجيرين الارهابيين في دمشق

فلسطين اليوم- وكالات

لاقى الهجوم الارهابي الذي استهدف إدارة أمن الدولة وفرعا أمنيا في دمشق شجباً واسعاً وموجة استنكار عارمة، لا سيما بعد أن حصد عشرات الشهداء ومئات الجرحى، معظمهم من المدنيين.

 

فقد دان رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" النائب أسعد حردان، "بشدة التفجيرات الإرهابية"، وقال: "نرى في هذه الأعمال الإرهابية الوحشية ترجمة حقيقية للمخطط الخبيث الذي يستهدف أمن سوريا وزعزعة استقرارها".

 

واعتبر حردان، في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، أن "هكذا أعمال إرهابية جبانة، تلخص المسار التآمري على سوريا، بكل مسمّياته ووسائله وأدواته وعناصره"، لافتاً إلى أنه "لم يعد مقبولاً تلطي القوى العربية والغربية خلف شعارات الحرِّية والسِّلمية".

 

وختم بالقول "نجدد وقوفنا إلى جانب الدولة السورية، بقيادتها الحكيمة وجيشها الباسل وشعبها الأبيّ، ونتضامن معها في معركتها ضد الإرهاب وسعيها الدؤوب إلى تثبيت دعائم الاستقرار، والاقتصاص من كل الذين يحاولون العبث بأمن السوريين وحياتهم ومستقبلهم".

 

بدوره، رأى نائب رئيس مجلس النواب الأسبق ايلي الفرزلي أن "الشعور بخيبات الأمل المتتالية في عدم تحقيق هدف المؤامرة ومن ثم الانسحاب الامريكي من العراق دفع باتجاه القرار الكبير بضرب سوريا والعراق من خلال تفجيرات تستهدف امنهما واستقرارهما ودورهما".

 

وإذ أكد ان "تفتيت سوريا يؤدي الى تفتيت لبنان" اعتبر الفرزلي "أن الرد الطبيعي يكون بمزيد من تلاحم الشعب السوري، والتصدي للمؤامرة من قبل سوريا قلب العروبة النابض الذي سقط على أبوابها مشروع الدولة العثمانية السلجوقية".

 

واعتبر الفرزلي ان ما نشهده هو آخر الفصول في هذه الحرب على سوريا، متوجهاً الى الشعب السوري وقيادته بالتعازي الحارة.

 

من جهته، إستنكر حزب "الاتحاد"، التفجيرين اللذين استهدفا مقرين امنيين في دمشق، لافتاً إلى أن "يد الفتنة والإجرام امتدت الى أمن العاصمة السورية دمشق في محاولة لهز الإستقرار الذي تنعم عاصمة العروبة، بعدما انكشفت أصابع المؤامرة التي تحاول أن تطال موقع سوريا ودورها القومي الممانع، بالإضافة الى ما تلعبه العاصمة من دور حام لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها".

 

وطالب الحزب الجامعة العربية ومراقبيها بالانتباه الى "خطورة هذه الأعمال التي تريد النيل من وحدة سوريا واستقرارها حتى لا يكونوا شهود زور في لعبة دولية تستهدف أمن العرب القومي".

 

انشر عبر