شريط الأخبار

"حراس الثورة" لـ"العسكري": الحديث عن طرف ثالث في كل كارثة تستر على الجاني الحقيقي

06:33 - 21 تموز / ديسمبر 2011

"حراس الثورة" لـ"العسكري": الحديث عن طرف ثالث في كل كارثة تستر على الجاني الحقيقي

فلسطين اليوم _ القاهرة

وجه حزب "حراس الثورة" فى بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، عدة تساؤلات مبهمة، للقائمين على إدارة شئون البلاد، مستنكرًا تمسك أى مسئول سواء فى المجلس العسكري، أو الحكومة، بكلمة "الطرف الثالث" فى أى كارثة تتعرض لها مصر، معتبرًا أن محاولة إخفاء الحقيقة، والخروج من المأزق، بزعم وجود طرف ثالث، إنما يعد تسترًا على الجانى الحقيقى، سواء كان التستر بقصد، أو دون قصد.

 

وتبين من بيان الحزب، الذى جاء على لسانه رئيسه، مجدى الشريف، أنه صدر ليحاول البحث عن "الطرف الثالث"، التى يلجأ إليها المسئولون عند الخروج من مأزق أى كارثة تمر بها مصر.

 

وقال الشريف:" عندما يدّعى المجلس العسكرى وجود طرف ثالث فى كل كارثة، دون الإفصاح عنه، رغم علمه بالحقيقة، فلمصلحة من يتستر المجلس، ويخفى الحقائق؟".

 

ووسط تساؤلات رئيس الحزب، خلال البيان، أضاف:" رغم أننا كنا دائما ضد التخوين، وكنا نرى أن المجلس العسكرى وكل القوى السياسية وشباب التحرير وطنيون، وإن أخطأ بعضنا نتيجة قلة الخبرة السياسية أحيانا، وخوف البعض من اقتراب يوم الحساب فى أحيان أخرى، إلا أننا نرى الآن أن الصراحة المطلقة، باتت الطريق الوحيد للعبور بمصر إلى بر الأمان".

 

وعاد رئيس الحزب ليتساءل: أين اختفت الشرائط التى تم تصويرها من خلال المتحف المصرى، لموقعة الجمل فى ميدان التحرير وقت الثورة؟ ولماذا فى كل الحالات التى يتم إحالتها للجان التحقيق تدخل المقبرة دون خروج للأبد؟

 

وقال الشريف: نعلم يقينا أن 90% من الحقائق يتم اخفاؤها، ربما لأسباب تتعلق بأمن قومى مثل تعرض السفير الإسرائيلى السابق لمحاوله اغتيال فى بداية الثورة من فلول النظام السابق لتخريب مصر، فهل من يفعلون ذلك نتكلم عنهم بصفة المجهول؟ وهناك جهات أمنية تعلمهم بالاسم.

 

واستكمل رئيس الحزب، قائلًا: من يدعى أن ثوار التحرير بلطجية، فإنما هو بالبلطجة والخائن، ومن حقنا أن نسأله لماذا لاتكشف لنا الحقائق كاملة؟ وهل أمين الفتوى بالأزهر وطالب الطب اللذين تم اغتيالهما أمام مجلس الوزراء بلطجيةً أيضًا؟.

 

وأضاف الشريف في البيان: نقول لمن لا نعرف ملياراتهم من أين أتت ويحاولون الاستحواذ بها على كل وسائل الإعلام مقروءة ومكتوبة ليسمموا أفكار البسطاء ويخلقوا رأىًا عامًا مضادًا للثورة، إنكم لن تحققوا أهدافكم مهما حاولتم، لأن وعد الله حق، وستظل مصر آمنة، رغم كل ما تبذلون من مال وجهد.

انشر عبر