شريط الأخبار

مقياس السلام: تشرين الثاني -يديعوت

12:24 - 14 حزيران / ديسمبر 2011

مقياس السلام: تشرين الثاني -يديعوت

بقلم: البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسورة تمار هيرمان

(المضمون: الناس في اسرائيل مقتنعون بان التحولات في العالم العربي ستؤثر سلبا على اسرائيل - المصدر).

ماذا سيحصل في أعقاب الانتخابات في مصر؟ قلة صغيرة فقط بين الجمهور اليهودي (10 في المائة) تعتقد بانه مع صعود القوى الاسلامية الى الحكم سيبقى اتفاق السلام مع اسرائيل كما هو. اما الاغلبية (51 في المائة) فيقدرون بان الاتفاق لن يلغى رسميا ولكن العلاقات ستتضعضع، فيما ينقسم الباقون بين من يعتقدون بان الاتفاق سيلغى رسميا وينشأ وضع "اللا سلام واللا حرب" (19 في المائة)، والمؤمنين بان الاتفاق سيلغى ومصر ستعود الى حالة الحرب مع اسرائيل (نحو 15 في المائة).

وكيف ستؤثر التغييرات في العالم العربي بشكل عام؟ الاغلبية (68.5 في المائة) يقدرون بان التغييرات ستدفع الوضع الاستراتيجي لاسرائيل الى السوء.

وماذا عن ايران؟ في الموضوع الايراني ايضا يبدو أن اغلبية الجمهور اليهودي لا تتوقع خيرا. اكثر من النصف (52 في المائة) يعتقدون بان المساعي المعلنة للدول الغربية لمنع ايران من الوصول الى قدرة انتاج نووية ليست حقيقية وصادقة. على هذه الخلفية فان أغلبية كبيرة (61 في المائة) يرون ان على اسرائيل ان تسلم بان ايران ستتزود في نهاية المطاف بسلاح نووي، وبالتالي عليها ان تبلور استراتيجية أمنية مبنية على هذه الفرضية.

واذا ما وقع اتفاق سلام مع الفلسطينيين؟ نحو الثلث فقط يعتقدون بان مثل هذا الاتفاق سيحسن موقف العالم العربي من اسرائيل في الوقت الذي يعتقد فيه نحو 63 في المائة بان العالم العربي سيبقى معاديا تجاه اسرائيل حتى اذا ما وقع اتفاق.

وعليه، ماذا ينبغي لاسرائيل أن تفعل؟ رغم التقدير المتشائم هذا، فان 61 في المائة يعتقدون بانه في وضع الامور الحالي ينبغي لاسرائيل أن تبذل جهودا خاصة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وكيف تفعل هذا عمليا؟ 54 في المائة يعتقدون بان حكومة اسرائيل تؤدي دورها على نحو جيد بما فيه الكفاية في كل ما يتعلق بادارة المفاوضات مع الفلسطينيين. على هذه الخلفية يمكن أن نفهم الاغلبية (58 في المائة) التي تدعي بان رئيسة المعارضة، تسيبي لفني، لم تتصرف على نحو سليم حين التقت مؤخرا بابو مازن.

هل التدين والديمقراطية يسيران معا؟ الفهم السائد (59 في المائة) هو أنه بشكل مبدئي لا يحتمل ان تكون حكومة فيها أغلبية للاحزاب الدينية تسيطر بشكل ديمقراطي وتحافظ على حقوق الاقلية، حرية التعبير والمساواة بين كل الاديان والمعتقدات وبين الجنسين.

وماذا في شأن التطرف الديني في اسرائيل؟ أغلبية كبيرة بين الجمهور (64.5 في المائة) قلقة من هذا الميل. بذات الروح، قرابة النصف (49 في المائة) يعتقدون بان مكانة الدين في ادارة الدولة في اسرائيل أقوى مما ينبغي، نحو 17 في المائة يعتقدون بانها اضعف مما ينبغي و 28 في المائة في الرأي بانها مناسبة.

انشر عبر