شريط الأخبار

"إسرائيل" تزيد عدد الصهاينة في القدس بـ120 ألفاً وتحرم 120ألفاً مقدسي

09:49 - 14 تشرين ثاني / ديسمبر 2011


"إسرائيل" تزيد عدد الصهاينة في القدس بـ120 ألفاً وتحرم 120ألفاً مقدسي

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

كشف الدكتور جاد إسحاق مدير عام معهد أريج، النقاب عن أن الأهداف الحقيقية للمخطط الإسرائيلي الرامي إلى توسيع نطاق التجمعات الاستيطانية في جنوب الضفة الغربية المحتلة هو تكريس حصار محافظة بيت لحم عبر جدار الفصل وسلسلة مترابطة من المستوطنات التي تبتلع المحافظة من كافة الجهات وتخنقها.

 

وقال الدكتور إسحاق في تصريحات صحفية، "إن مشروع توسيع التجمع الاستيطاني غوش عتصيون في غاية الخطورة يحاول ترسيخ توسيع حدود بلدية القدس لتصبح حدود بلدية القدس الكبرى التي تشمل ثلاثة تجمعات استيطانية جديدة وهي بزجات زئيف وغوش عتصيون ومعاليه ادوميم.

 

وأوضح د.جاد وبهذا تكون إسرائيل قد زادت عدد سكان القدس من المستوطنين بنحو 120 ألف مستوطن بحيث يصبح الفلسطينيون أقلية لا تتجاوز 15 % حسب المخطط الاستيطاني الجديد وقال انه تم إضافة 120 ألف مستوطن وحرمان ما يزيد عن 150 ألف فلسطيني من القدس.

 

وأضاف يجب إن ننظر إلى القدس بصورة إجمالية حيث تم سلخ مخيم شعفاط شمال المدينة المقدسة وإخراج نحو 65 ألف مقدسي بالإضافة إلى إخراج بيت حنينا البلد (التحتا) من وسط القدس وتقسيم بيت حنينا البلد التي أصبحت في معزل خاص وقسمت إلى قسمين عبر الشارع الاستيطاني 20 أصبحت بيت حنينا شمالية وأخرى جنوبية عرضة لسلخ المزيد من المقدسيين.

 

وتابع يقول يأتي الآن توسيع البناء في المستوطنات الثلاث في غوش عتصيون في تكتل كبير يضم مستوطنات أفرات وبيطار عليت والون شيفون ودانيال والعيزر) مؤكداً إن الأخطر ما يظهر في إشارات الطرق في هذه المنطقة إن الإسرائيليين يشيرون إلى منطقة (تقوع - ونكوديم - ايل دفيد) الموجودة في جنوب مدينة بيت لحم باعتبارها منطقة غوش عتصيون الغربية أي عملية التفاف.

 

ولفت إلى إن هذا يعني إن بيت لحم كمحافظة ستصبح 87% من أراضيها تحت السيطرة الإسرائيلية.

 

وقال د.جاد انه تم تهويد محافظة بيت لحم وسلخت عن توأمها التاريخي وهو مدينة القدس. فهناك الجدار العازل يوازيه جدار من المستوطنات التي ترسخ العزل والضم لأراضي المحافظة التي عملياً تخضع لعملية توسيع المستوطنات بشكل يحضن المحافظة .

 

وأكد إن بيت لحم المحافظة محاصرة من الجهات الأربع بالمستوطنات التي تحد من توسعها وامتدادها الطبيعي شمالاً وجنوباً .

 

وأوضح إن السلطات الإسرائيلية قد منعت المزارعين في المنطقة المحصورة بين الجدار وأراضيهم التي أصبحت خارج الجدار من الحصول على التصاريح اللازمة لوصولهم إلى أراضيهم وقام الحاكم العسكري الإسرائيلي بإبلاغ مسؤول الشؤون المدنية في محافظة بيت لحم بان هذه الأراضي هي أراضي أصبحت بحكم أملاك غائبين ولن يتم إصدار تصاريح لأصحابها .

 

وقال د.اسحق أن هذا القرار يعني أن محافظة بيت لحم خسرت 22 ألف دونم من أراضيها في القدس وفي غلاف الجدار الفاصل . مؤكداً أن هذه المساحة الكبيرة هي ضعف مساحة المدن الثلاث بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا مجتمعة.

 

انشر عبر