شريط الأخبار

التكتيك الصهيوني الجديد بغزة معادلة لا تقبلها سرايا القدس

11:45 - 13 تموز / ديسمبر 2011

التكتيك الصهيوني الجديد بغزة معادلة لا تقبلها سرايا القدس

فلسطين اليوم- غزة (الإعلام الحربي)

يواصل العدو الصهيوني عدوانه ضد الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ضارباً بعرض الحائط كل تعهداته السابقة بالالتزام بالتهدئة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة.

 

فهذه المعادلة الصهيونية الجديدة لا تقبلها سرايا القدس، وسط تحذيرات من خطورة استفراد العدو بفصائل المقاومة كل على حدة، لشق الصف الفلسطيني واقتصار ردة الفعل على الفصيل المستهدف فقط.

 

وطالبت سرايا القدس ومحلل سياسي بضرورة ردع هذا التكتيك الصهيوني الجديد بكل قوة، من قبل كافة فصائل المقاومة، وعدم السماح لهذا العدو المجرم استباحة دماء أبناء شعبنا ومقاوميه في كل ومكان وزمان.

 

حرب مفتوحة

من جهته أكد "أبو احمد" المتحدث باسم سرايا القدس على أن العدوان الصهيوني الأخير وعملية اغتيال الشهيد القائد عصام البطش تأتي في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها العدو ضد المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة ضاربا بعرض الحائط كل تعهداته السابقة بالالتزام بالتهدئة التي يرعاها الجانب المصري والتي تم التوافق على تثبيتها في الأول من نوفمبر الماضي.

 

وأضاف أبو أحمد في تصريح خاص لموقع الإعلام الحربي لسرايا القدس اليوم الثلاثاء، أن العدو لا يفهم إلا لغة واحدة ألا وهي لغة القوة التي ظهرت جلياً في المواجهة السابقة في أواخر أكتوبر بعدما قام باغتيال خمسة من قادة السرايا على رأسهم الشهيد القائد أحمد الشيخ خليل ورفاقه فردت سرايا القدس بقصف العمق الصهيوني بشكل نوعي ومفاجئ مما أربك حسابات العدو واضطره لوقف العدوان رغم الخسائر الكبيرة والدمار الهائل الذي لحق بالمغتصبات الصهيونية في ذلك الوقت .

 

وحذر المتحدث باسم السرايا من خطورة استفراد العدو بالفصائل كل على حدة، محاولا شق الصف الفلسطيني واقتصار ردة الفعل على الفصيل المستهدف فقط، داعيا جميع قوى المقاومة للتوافق على آلية دفاع مشترك يشارك بها الكل الفلسطيني في وقت واحد بغض النظر عن الفصيل المستهدف وذلك لتفويت الفرصة على العدو وعدم تمكينه من تحقيق أهدافه .

 

ردع التكتيك الجديد

ومن جانبه طالب المحلل السياسي "حسن عبدو", المقاومة الفلسطينية بردع التكتيك الصهيوني الجديد في قطاع غزة بكل قوة، حتى لا يتثنى له استباحة دماء أبناء شعبنا ومجاهديه في كل وقت وزمان.

 

وأضاف المحلل عبدو في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الثلاثاء, "أن العدو الصهيوني يحاول فرض تكتيك جديد على المقاومة الفلسطينية من خلال موجات تصعيد متباعدة تخرق التهدئة وتصعد بشكل واسع لتحقق أهداف صهيونية ومن ثم تحتوي الطرف الفلسطيني عبر تدخل طرف ثالث".

 

وأكد على أن التصعيد الصهيوني الأخير هو خرق واضح للتهدئة الجارية في قطاع غزة ومحاولة صهيونية لتغير قواعد التهدئة الأساسية، مشدداً على أن العدو يريد أن يعطي لنفسه الحق في استباحة قطاع غزة في كل زمان ومكان بحجة أن هناك من يخطط للنيل من الاحتلال الصهيوني".

 

 

 وأشار إلى "أن التكتيك الصهيوني الجديد أصبح مكشوفاً وواضحاً, وأن المطلوب من المقاومة الفلسطينية أن تتخذ الإجراءات اللازمة للرد على الاحتلال بحث تمنعه بشكل قطعي من استباحة قطاع غزة".

 

ولم يستبعد المحلل السياسي, "من أن يقوم العدو الصهيوني بالتصعيد ضد قطاع غزة في المرحلة المقبلة على شكل جولات دون الوصول لدرجة الحرب".

 

وقال "من المتوقع توسيع هذا النمط من التكتيك إن لم تتنبه المقاومة وترد رد تردع به الكيان الصهيوني وتثبت لقيادته بأن هذا التكتيك فاشل ولن يحقق أهدافه وان لم يحدث ذلك فان الاحتلال سيتمادى بجرائمه ولن يكتفي بالهجوم الجوي بل سيقوم بعمليات برية خاطفة كما ذكر رئيس أركان جيش الاحتلال مؤخراً بأنه سيتم إعداد عمليات برية شديدة السرعة لتحقيق أهداف محددة ثم الانسحاب".

 

قواعد الصراع

وأكد عبدو على أن "الاحتلال الصهيوني يدرك أن التهدئة ليست في صالحه لأنها أعطت للمقاومة فرصة لتطوير قدراتها والنمو والارتقاء بمستواها وأدائها العسكري, وعطلت قدرة الاحتلال على الاعتداء اليومي واستهداف المقاومة وقتما يرغب ويشاء ولذلك هو لجئ للتكتيك الجديد وهو أقل من الحرب ويقوم على استهداف قطاع غزة ومن ثم إدخال طرف ثالث لاحتواء الطرف الفلسطيني".

 

وأشار عبدو إلى "أن الاستهداف الصهيوني الأخير الذي طال مقاومين فلسطينيين تميز بأنه طال مركز المدينة حيث ضرب منطقة بوسط مدينة غزة بجوار متنزه عام ويوجد به أكثر من 200 طفل وليس هو مركز تدريب للمقاومة ولكنه مكان مدني بوسط غزة".

 

وأردف قائلاً, "تغير قواعد الصراع واستباحة غزة لا يمكن أن تقبله المقاومة وأي اعتداء قادم في إطار هذا التكتيك الجديد يجب أن يجابه بردود قوية من قبل المقاومة الباسلة وان لم يحدث ذلك فأن العدو الصهيوني سيطور من أدائه وسيقوم بعمليات تصعيد ليس على المستوى الجوي فقط بل بعمليات عسكرية برية خاطفة".

 

ونوه عبدو إلى "أن الاحتلال لم يتوقف للحظة واحدة عن مراقبة ورصد قوى المقاومة الفلسطينية وحينما يتاح هدف ثمين سيقدم الاحتلال فوراً على التصعيد واستهدافه وسيضع المبررات والذرائع لذلك".

 

وفي ختام حديثه طالب المحلل السياسي حسن عبدو, "المقاومة الفلسطينية بأن تدرك خطورة هذا التكتيك الصهيوني الجديد الذي يضعها أمام تحدي كبير, مشيراً إلى انه لا يمكن الصمت على جرائم قتل الأطفال والنساء والشيوخ في غزة".

انشر عبر