شريط الأخبار

تدخل دولى لحل أزمة البوتاجاز فى مصر

12:03 - 07 حزيران / ديسمبر 2011

تدخل دولى لحل أزمة البوتاجاز فى مصر

فلسطين اليوم-وكالات

اشتدت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز بالمحافظات، أمس، وأقدم مئات المواطنين بقرى ومدن الجمهورية على قطع الطرق الرئيسية، تعبيرا عن غضبهم من القيادات التنفيذية التى لم تحرك ساكنا تجاه حل الأزمة، فى حين شهدت الأزمة تدخلا دوليا من قبل المملكة العربية السعودية، والتى ضخت 130 ألف طن سائل بوتاجاز لمصر للمساهمة فى حل المشكلة.

حيث أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، عن استقبال كميات البوتاجاز القادمة من السعودية خلال الشهر الماضى، عن طريق الشركة العربية للاستيراد.

وقال اللواء عبدالقادر جاب الله، رئيس الهيئة: «البوتاجاز السائل يتدفق على ميناء الزيتيات بشكل منتظم، ولا توجد أزمة توقف على الإطلاق».

وكشف مسئول بشركة سيتى جاز، عن ضخ كميات كبيرة من أسطوانات البوتاجاز بالأسواق خلال الفترة الماضية، القادمة من ميناء ينبع، مرجعا الأزمة لسيطرة تجار السوق السوداء.

من جانبه، قال محمود نظيم وكيل أول وزارة البترول، إن الوزارة استجابت لطلب وزارة التضامن والعدالة الاجتماعية، بزيادة عدد اسطوانات البوتاجاز المطروحة يوميا للمستهلكين إلى 1.2 مليون أسطوانة، لتصل كمية البوتاجاز اليومية إلى 14 ألف طن بزيادة قدرها ألفا طن يوميا.

وأضاف نظيم أن طرح 1.2 مليون اسطوانة يوميا تكفى بتوفير اسطوانة لكل أسرة مصرية كل 10 أيام، ولكنها تتعرض للتهريب والبيع فى السوق السوداء لقمائن الطوب ومزارع الدواجن، وان وزارة البترول شددت على مستودعات البوتاجاز بضرورة بيع اسطوانة واحدة لكل مواطن وعدم البيع لتجار البوتاجاز.

وشهدت العديد من الأحياء بالفيوم زحاما وطوابير امتدت لعشرات الأمتار أمام مستودعات البوتاجاز، بعد أن وصل سعر الأسطوانة فى السوق السوداء إلى 25 جنيها.

واشتكى أهالى مركز إبشواى من نقص اسطوانات البوتاجاز. وقال محمد رضوان من أبناء مركز إبشواى بمحافظة الفيوم، إن سعر اسطوانة البوتاجاز يرتفع بشكل يومى، وإن تجار السوق السوداء يقومون بشراء الأسطوانة من سيارات التوزيع بـ10 جنيهات، ويعيدون بيعها للمواطنين بـ25 جنيها.

على جانب آخر، أكد اللواء وضاح الحمزاوى محافظ سوهاج، أن حركة سير القطارات عادت لطبيعتها، بعد توقف دام 5 ساعات متواصلة، بسبب احتجاج أهالى مدينة المنشأة على عدم توافر أسطوانات البوتاجاز، وتعطيلهم حركة القطارات، وأن الأزمة ترجع لزيادة استهلاك المواطنين فى فصل الشتاء.

كما نفى المحافظ استخدام الأنابيب فى الدعاية الانتخابية بمحافظة سوهاج، مؤكدا أن الحكومة ستغطى العجز الموجود لعدم استخدامها من قبل بعض المرشحين.

وفى الوقت الذى أكد فيه مسئولو التموين بالقليوبية، عدم وجود أزمة فى توفير أنابيب البوتاجاز بالمحافظة، ورفع حصة المحافظة بزيادة قدرها مليونا أنبوبة إضافية، إلا أإن الواقع أكد معاناة مدن وقرى المحافظة من نقص الأنابيب، وخاصة مراكز طوخ وكفر شكر والقناطر الخيرية وشبرا الخيمة، والتى تشهد المستودعات بها زحاما شديدا بسبب مافيا السوق السوداء، ويتراوح سعر الأنبوبة فى المحافظة ما بين 30 و50 جنيها.

وشهدت قرية مرصفا مركز بنها، أحداثا مؤسفة عندما قام العشرات من الأهالى بالتجمهر أمام الوحدة المحلية احتجاجا على تفاقم الأزمة.

من جانبه أكد فكرى قورة وكيل وزارة التضامن بالمحافظة، أن المشكلة ليست فى ضعف الكمية، وإنما فى استمرار الانفلات الأمنى.

من ناحية أخرى، تمكنت أجهزة الرقابة التموينية بشبرا الخيمة، من تحرير 95 محضرا لأصحاب المستودعات، ومصادرة 3400 اسطوانة بوتاجاز قبل بيعها فى السوق السوداء.

 

وقام أمس اهالى 3 قرى بمركز ملوى بالمنيا، بقطع الطريق الرئيسى للمدينة بعد ارتفاع سعر الأسطوانة إلى 50 جنيها.

حيث قام اهالى قرى حمدى، وحمزاوى، وجعوير بغرب ملوى، بقطع الطريق الرئيسى، حسبما أكد محمود على حسين، مدرس.

وقد رفض الاهالى فض التجمهر وفتح الطريق، قبل تخصيص سيارة خاصة لكل قرية يوميا لحل هذه الأزمة.

وفى محافظة المنوفية، وصل سعر الأنبوبة إلى 15 جنيها، وسط توقعات بارتفاعها خلال الأيام القليلة المقبلة، نتيجة قيام أصحاب المستودعات ببيع الأسطوانات لأصحاب مزارع الدواجن ومحارق الطوب.

وشهدت بعض الطرق الرئيسية قيام الأهالى بقطعها، وإيقاف السيارات المحملة باسطوانات الغاز والاستيلاء على حمولتها، وقام نحو 600 مواطن من أهالى قرية ميت أبوشيخة مركز شبين الكوم، بقطع طريق شبين الكوم قويسنا، وإيقاف 3 سيارات نقل تحمل كل منها 360 أسطوانة فى طريقها لقرى مركز منوف، وقاموا بتغيير الاسطوانات عنوة، بينما قام نحو 200 مواطن من مركز قويسنا بالتجمهر أمام مصنع التعبئة بالمنطقة الصناعية لتغيير اسطوانات الغاز مباشرة منه.

وأكد المهندس كامل عبدالحميد وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالمحافظة، توفير 34 ألف اسطوانة يوميا، قائلا «لو المواطنين شربوا الأنابيب لكفتهم»، وانه تم تكثيف الرقابة على المستودعات، على أن يتم توزيع البوتاجاز من خلال مفتشى التموين، ومجازاة أصحاب المستودعات الذى يثبت تورطهم فى الأزمة. من جانبه طالب المستشار أشرف هلال محافظ المنوفية بالضرب بيد من حديد على المتلاعبين باسطوانات الغاز، مشيرا إلى تشكيل لجنة من إدارة المتابعة بالمحافظة بالاشتراك مع مفتشى التموين للمرور على مزارع الدواجن وقمائن الطوب، مؤكدا أن المحافظة لا تشهد أى أزمات بعد ضخ كميات جديدة.

 

انشر عبر