شريط الأخبار

السفير عثمان: مصر ترفض سياسة الإبعاد القسرى بحق نواب القدس

09:45 - 07 حزيران / ديسمبر 2011

السفير عثمان: مصر ترفض سياسة الإبعاد القسرى بحق نواب القدس

فلسطين اليوم- الخليل

أكد السفير ياسر عثمان سفير مصر لدى الأراضي الفلسطينية رفض الحكومة المصرية، لسياسة الإبعاد القسرى والممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي مدينة القدس بشكل عام ونوابها بشكل خاص ، والتى كان آخرها قرار إبعاد النائب أحمد عطون إلى رام الله.

وقال السفير عثمان، إن مصر تطالب بموقف دولي لمنع استمرار هذه السياسة ، التي تهدف إلى تفريغ القدس من مواطنيها وقادتها.

وكان النائب عطون، الذي اختطفته وحدة من المستعربين من أمام مقر الصليب الأحمر الدولي فى حى الشيخ جراح بمدينة القدس قبل نحو شهرين ، قد وصل إلى رام الله أمس الثلاثاء بعد قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية بإبعاده عن المدينة.

أما النائب المقدسي الشيخ محمد أبوطير، الذي أبعدته السلطات الإسرائيلية نهاية العام الماضي إلى مدينة رام الله ، فقد عاودت قوات الاحتلال اعتقاله مجددا فى السادس من سبتمبر الماضي ولايزال قابعا فى السجن.

يشار إلى أن النائب أبوطير أمضى فى السجون الإسرائيلية أكثر من 30 عاما ثم سحبت سلطات الاحتلال هويته بحجة عدم الولاء لإسرائيل بعد فوزه فى انتخابات المجلس الشريعي الفلسطيني عام 2006.

ولايزال النائب المقدسي محمد طوطح ووزير شئون القدس الأسبق خالد أبوعرفة معتصمين فى مقر الصليب الأحمر بحى الشيخ جراح منذ الأول من يوليو لعام 2010 حتى تتراجع سلطات الاحتلال عن قرار إبعادهما واستعادة وثائقهما الثبوتية التى تمت مصادرتها.

وتعتبر القدس حسب القانون الدولي مدينة تحت الاحتلال ولايجوز للسلطات المحتلة إبعاد سكانها الأصليين عن مكان سكناهم ، ولايجوز فصلهم عن أسرهم وأبنائهم تحت أى ظرف من الظروف ، ويسرى عليهم ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحقوق المدنيين تحت الاحتلال العسكري.

انشر عبر