شريط الأخبار

التضامن الدولي: (11) أسيرا في سجون الاحتلال مصابين بمرض السرطان القاتل

12:07 - 05 كانون أول / ديسمبر 2011


التضامن الدولي: (11) أسيرا في سجون الاحتلال مصابين بمرض السرطان القاتل

فلسطين اليوم-رام الله

أكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن أعداد الأسرى المصابين بمرض السرطان في السجون الإسرائيلية قد وصل إلى (11) أسيرا يعيشون ظروفا صحية ونفسية في غاية الصعوبة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون.

 

وأشار احمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن (5) أسرى مصابين بالسرطان في الدفعة الأولى من صفقة التبادل بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية، في الوقت الذي لا يزال في سجون الاحتلال (11) آخرين مصابين بمرض السرطان الخطير.

 

وذكر الباحث في التضامن الدولي أسماء جميع الأسرى المصابين بالسرطان الذين لا زالوا في السجون الإسرائيلية حتى اليوم، وهم:

1-    كايد حسن هيرون من مدينة نابلس، يقضي حكما بالسجن (9 سنوات) ومعتقل منذ 12/1/2003- يعاني من سرطان في المثانة.

2-  فواز بعارة من مدينة نابلس، يقضي حكما بالسجن (3مؤبدات) ومعتقل منذ 20/10/2004- مصاب بغدة سرطانية بالقرب من الأذن.

3-  طارق محمود العاصي من مخيم بلاطة شرق نابلس، يقضي حكما بالسجن (20 سنة) ومعتقل منذ 20/7/2005- مصاب بسرطان القولون.

4-    احمد محمد سمارة من قطاع غزة، يقضي حكما بالسجن (8 سنوات) ومعتقل منذ 3/3/2005- مصاب بسرطان الغدة الدرقية.

5-    وليد وديع أبو لحية من القرارة في قطاع غزة، موقوف منذ تاريخ 18/5/2011- مصاب بالسرطان.

6-  حازم خالد مقداد من الشاطئ في غزة، يقضي حكما بالسجن (4.5) سنة، معتقل منذ تاريخ 13/3/2011- يعاني من سرطان الكبد.

7-  عامر محمد بحر من أبو ديس قضاء القدس، يقضي حكما بالسجن (12) سنة، معتقل منذ 19/7/2004- مصاب بسرطان في الأمعاء.

8-    محمد صالح خنافسة من القدس، يقضي حكما بالسجن (15 سنة)، معتقل منذ 7/9/1999- مصاب بسرطان في الغدة الدرقية.

9-    نبيل نعيم النتشة من الخليل، معتقل إداري منذ تاريخ 23/5/2011- مصاب بسرطان الغدة الليمفاوية.

10-  حمزة الطرايرة من بني نعيم قضاء الخليل، أعيد اعتقاله بتاريخ 28/11/2011- مصاب بسرطان في الفم.

11-   معتصم طالب رداد من طولكم، يقضي حكما بالسجن (25 سنة)، معتقل منذ 12/1/2006- مصاب بسرطان الأمعاء.

الأسير بحر..يغرق بسرطان الأمعاء

وتطرق البيتاوي إلى حالة الأسير عامر بحر (29 عاما) من بلدةِ أبو ديس الذي اكتشف مؤخراً إصابته بسرطان الأمعاء، وأشار الباحث في التضامن إلى أن بداية إصابة الأسير بالمرض تعود لسنتين من تاريخِ اعتقاله، حيث بدأ يشعر بآلام شديدة في بطنه، وبعد فحوصات طبية أُجريت له، كان الجواب أن الأسير لا يعاني من شيء ولا خطر على حياته.

ولفت إلى أن بحر ظل يعاني من الآلام طوال ثلاث سنوات، وبعد تفاقم وضعه قررت إدارة السجن نقله إلى المستشفى وهناك خضع لعملية الزائدة الدودية، وبعد أسبوع من العملية استمرت أوجاع الأسير دون أي تحسن يذكر، وبعد الكشف عليه ثانية، كان رد طبيب السجن أن هذه الأوجاع هي بسبب العملية السابقة.

وتابعَ البيتاوي:" شكلت حادثة اكتشاف إصابة الأسير زكريا عيسى بالسرطان، ضوءا احمرا لإدارة مصلحة السجون التي عمدت على ايلاء الحالات المرضية مزيداً من الاهتمام والمتابعة، فعملت على فحص الأسير بحر من جديد للمرة الثالثة، ليتبينَ بعدَ ذلك انه يعاني من التهابات حادة منتشرة في أمعائه وهي بداية إصابته بسرطان الأمعاء".

وبعد سنوات من اكتشاف إصابته بالمرض الخبيث، بدأت رحلة علاج بحر بإعطائه جملة من الأدوية والحبوب كالكورتزون وغيرها من الأدوية المسكنة التي لم تفلح بوقف تدهور حالته الصحية، حيث فقد أكثر من 25 كيلو من وزنه، كما يعاني من إسهال وتقيؤ مستمر، عندها قررت إدارة مصلحة السجون نقله بشكل دوري إلى سجن مستشفى الرملة وإعطائه إبراً دائمة لتخفيف حالته الصعبة.

 

 

 

الأسير النتشة.. قصة معاناة أخرى

وفي ذات السياق، استعرض البيتاوي حالة الأسير نبيل نعيم النتشة (54) عاما من بلدة بني نعيم قضاء الخليل المعتقل إداريا منذ 23/5/2011.

وأوضح أن الأسير النتشة كان مصاباً قبل اعتقاله بسرطان الغدة اللمفاوية حيث عُولج في مستشفى بيت جالا قرب بيت لحم، قبل أن يتم اعتقاله حيث لا يزال المرض مرافقاً له ويشعر بأوجاع شديدة وتخدر في منطقة الرقبة جراء إصابته بالمرض، ولا تقوم إدارة سجنِ عوفر بتقديم العلاج المناسب له لوقف انتشار المرض.   

وذكر البيتاوي أن الأسير النتشة متزوج ولديه (5) أولاد (نعيم وفراس وقاسم ومحمد) و(3) بنات (أسماء وإباء وتمارة)، كما استشهد ابنه الخامس (باسل) نهاية العام 2007 في عملية استهدفت الاحتلال.

وطالب الباحث في التضامن الدولي بضرورة أن تشمل الدفعة الثانية من صفقة التبادل الإفراج عن هؤلاء الأسرى لان أواضعهم الصحية في تدهور مستمر وان حياتهم في خطر شديد نتيجة الإهمال الطبي والتأخر في تقديم العلاج من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.

 

 

انشر عبر