شريط الأخبار

مئير دغان يرتعش خوفاً من سياسة باراك ونتنياهو تجاه ايران

09:27 - 02 تشرين أول / ديسمبر 2011

مئير دغان يرتعش خوفاً من سياسة باراك ونتنياهو تجاه ايران

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

أعرب رئيس الموساد السابق مئير دغان، مجددا عن تخوفه من سياسة براك ونتنياهو حيال موضوع الذرة الايراني، مؤكدا موقفه الذي سبق ان عبر عنه علنا فور إنهائه لمهام منصبه، بعدم ضرورة توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية للمنشات النووية الايرانية ومعربا عن عزمه منع قرارات غير مسؤولة على هذا الصعيد.

دغان، الذي لا يخف تخوفاته من سياسة نتنياهو وبراك حيال هذا الموضوع، هاجم في لقاء أجرته معه امس، الصحفية المعروفة ايلانة دايان، في نطاق برنامجها "عوفداه" الذي تبثه القناة الثانية، هاجم تصريحات ايهود براك، التي قال فيها ان نافذة الفرص امام اسرائيل تضيق وان امامها اقل من سنة للقيام بعمل عسكري لوقف الذرة الايرانية، واكد دغان، انه لا يشارك براك هذه التقديرات.

المحلل العسكري لصحيفة "هارتس" عاموس هارئيل الذي نقل تصريحات دغان، اورد ان الاخير لا يخلو من أجندة شخصية حيث يستعد لدخول المعترك السياسي، بعد انتهاء الفترة الانتقالية وانه يعرف الرصيد الجماهيري الكبير الذي يتمتع به كمحارب صاحب "بطولات" ضد المنظمات الفلسطينية والعربية المسلحة (اغتيال عماد مغنية ومحمود المبحوح) وله باع في العمل على إحباط مشروعي إيران وسوريا النوويين وله حساب مفتوح مع نتنياهو الذي لم يسهل عليه الأمور في السنة الأخيرة من خدمته في الموساد، لكن والحديث لهارئيل، هناك اولا واولا قضية مبدأية هي التي تحرك دغان، وهي تنبع من ايمانه الكامل بان واجبه يفرض عليه منع عمل عسكري اسرائيلي ضد ايران ( قلت رأيي بحزم قال امس) ويمكننا ان نكون متأكدين انه سيواصل قرع كل الاجراس لاحقا، ولن يستطيع رئيس الحكومة او وزير الامن او وزير المالية من منعه من التعبير عن رأيه، كما قال.

"هارتس" تكشف ان دغان اجرى لقاءات مع مكتب مراقب الدولة بهذا الخصوص، حيث التقى مع الحنرال يعقوب اور رئيس الوحدة الامنية، ولاحقا مع مراقب الدولة ميخا ليندشتراوس وكذلك فعل قائد الاركان السابق غابي اشكنازي.

يشار ان دغان واشكنازي يشكلان مع رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين، حلفا استراتيجيا يناهض العمل العسكري الإسرائيلي ضد ايران ويوازن الخط الحربجي الذي يقوده نتنياهو وبراك.

في "إسرائيل" هناك من بعتقد ان رؤساء الاجهزة الأمنية السابقين جرى التخلص منهم من قبل نتنياهو وبراك، بسبب مواقفهم من ضربة عسكرية محتملة ضد ايران وبسبب معارضتهم لصفقة شاليط، الا ان اكثر ما يضايق براك ونتنياهو من بين هؤلاء هو دغان، الذي لاينفك يحذر من مغامرة طائشة لنتنياهو وبراك من شأنها ان تجر اسرائيل الى حرب اقليمية تشارك فيها ايران وحزب الله وحماس وربما سوريا وتسقط خلالها مئات الصواريخ على اسرائيل، كما يقول دغان، الذي رفض في لقائه مع القناة الثانية الحديث عن ارقام القتلى التي تحدث عنها براك، الا انه قال ان حجم الدمار والشلل الذي سيصيب المرافق العامة والثمن الذي ستدفعه اسرائيل بالأرواح سيكون كبيرا.

انشر عبر