شريط الأخبار

"إسرائيل" تخطط لقيادة بديلة في حال المصالحة وتزعم إختيار"الجعبري" للقيام بالمهمة

08:46 - 26 تشرين أول / نوفمبر 2011

"إسرائيل" تخطط لقيادة بديلة في حال المصالحة وتختار"الجعبري" للقيام بالمهمة والاخير ينفي

فلسطين اليوم-رام الله

تلجأ حكومة بنيامين نتنياهو هذه الأيام إلى ما لجأت إليه حكومات إسرائيلية سابقة في السبعينات في محاولاتها لإيجاد قيادات فلسطينية بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

فقد اتصلت الحكومة الإسرائيلية، حسبما ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية في عددها أمس، مع شيخ من عائلة الجعبري اسمه أبو خضر الجعبري، لبحث مسألة إيجاد قيادة بديلة من أجل منع حركة فتح الحزب الحاكم من تشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس.

وحسب الصحيفة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى موافقته على اللقاء الذي تم مع الشيخ الجعبري، وهو من الشخصيات ذات النفوذ في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وحسب «التايمز» التي نقلت الخبر عن صحيفة إسرائيلية غير معروفة باسم «ماكور ريشون»، فإن الاتصال مع الجعبري هو جزء من خطة طوارئ إسرائيلية، لتغيير السلطة الفلسطينية في حال تصالحت مع حماس.

وأكد الجعبري لـ«التايمز» اتصال الإسرائيليين به بشأن ما سماه بالمبادرة. وقال «أعتقد أن الإسرائيليين يستحقون قيادة أفضل، ولكن لا أدري إذا كان بإمكاني التوصل إلى صفقة مع هذا الشيطان (نتنياهو) أم لا».

غير أن الجعبري، نفى عندما اتصلت به صحيفة «الشرق الأوسط» أن يكون قد تباحث مع الإسرائيليين بشأن إيجاد قيادة بديلة، أو أنها عرضت عليه.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هذا غير صحيح». لكنه هاجم بشكل ضمني السلطة والمفاوضات التي خاضتها وتخوضها مع إسرائيل، قائلا إنه يؤيد تماما في هذه المرحلة «حكم الشعب للشعب». وأضاف «دائما ما أكرر: هذه أرض وقف إسلامي، والتفاوض عليها أو التنازل عنها غير مقبول وغير شرعي».

ودعا الجعبري إلى الإسراع في إجراء انتخابات يختار فيها الشعب ممثليه»، ملمحا إلى ضرورة استبدال القيادة الحالية بقوله «يجب ألا تبقى الأمور بيد أشخاص محددين، الشعب الفلسطيني يجب أن يقرر».

وتابع القول «جاء وقت الوقفة مع الذات، يجب أن نسأل ماذا حققنا بعد كل هذه المفاوضات، الاستيطان تضاعف 300 في المائة». وأردف «من وجهة نظري أي إنسان قيادي يجب أن يقف الآن ويصارح شعبه بالحقيقة».

والجعبري هو أحد وجهاء مدينة الخليل، وينتمي لعائلة تعتبر من كبريات العائلات في المدينة التي تسيطر عليها العشائر بشكل كبير وما زالت تحتكم للقانون العشائري على الرغم من وجود السلطة الفلسطينية.

انشر عبر