شريط الأخبار

العوا: "الجنزورى" شخص مقبول لحكومة الإنقاذ الوطنى

08:38 - 25 تموز / نوفمبر 2011

العوا: "الجنزورى" شخص مقبول لحكومة الإنقاذ الوطنى

فلسطين اليوم-قسم المتابعة

قال الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر، إن الدكتور كمال الجنزورى رجل كفء، وقادر على تحمل المسئولية، لافتاً إلى أن الشعب يحتفظ للجنزوى بمواقف محترمة فى معارضة النظام السابق، وأنه لن يقبل أن يتولى الوزارة فى هذه المرحلة دون أن تكون له صلاحيات كاملة وغير منقوصة.

 

وأشار العوا إلى أن الجنزورى له معارضون، كما أن له أنصاراً، وأن بعض الفئات تراه جزءاً من النظام السابق، مؤكداً: "أعتقد أن قدرة القبول لشخص الجنزورى ستكون أكبر من قدرة الرفض".

 

وأكد العوا خلال حواره ببرنامج "الحياة اليوم"، الذى يقدمه الإعلاميان شريف عامر ولبنى عسل، ويذاع على قناة الحياة1، أنه يتوجب على الجنزورى أن يتضمن خطابه الأول إلى الشعب أنه قبل المسئولية بصلاحيات كاملة وغير منقوصة، لافتاً إلى أن مطلب شباب التحرير، بانتقال السلطة من المجلس العسكرى إلى مجلس رئاسى مدنى، أمر غير صحيح، لأنه لا ينص عليه الدستور، مشيراً على أنه لن يرتضى بأن يكون رئيس الوزراء فى هذه الفترة منتقص الصلاحيات.

 

ولفت العوا إلى أن الشعب يريد من الحكومة فى الفترة المقبلة، أن تقطع على نفسها عهوداً قابلة للتنفيذ، بحل المشاكل التى تواجه الشعب، وأن تحاسب كل من استخدم العنف غير المبرر مع أبنائه من المتظاهرين فى التحرير والإسكندرية، وغيرها من المحافظات.

 

وتابع "العوا"، لابد أن تتعهد الحكومة القادمة بأنها ستسعى فوراً للإصلاح الاقتصادى، مهما كان حجمه ضئيلاً، وأن تعمل جاهدة على إيجاد حلول لتحسين أوضاع الطبقات الفقيرة من المجتمع المصرى.

 

وأكد العوا، أن الحل الوحيد من وجهة نظره للخروج من هذه الأزمة الراهنة، هو القدوم على إجراء انتخابات برلمانية، تأتى ببرلمان منتخب، يمكن أن تنقل إليه السلطة من المؤسسة العسكرية فى حالة إذا توقفت كل الأمور، لافتاً إلى أنه فى الوقت الراهن لا توجد أى مؤسسة أخرى يمكن أن تنتقل إليها السلطة فى ظل عدم وجود مجلس شعب، وعدم تمكين النصوص الدستورية الحالية نقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، قائلاً: "الحل الوحيد لنقل السلطة بطريقة ديمقراطية إلى الشعب هو إجراء الانتخابات البرلمانية فى وقتها".

 

ولفت العوا، إلى أنه لا يخشى من الوضع الأمنى فى عدم تأمين الانتخابات، لأن هناك 126 ألف ضابط وجندى من الجيش سيقومون بتأمين الانتخابات على مستوى الجمهورية فى مراحلها الثلاثة، كما أن الشرطة سيكون لها دور أيضاً، مشيراً إلى أن الشعب المصرى الذكى، سيكون له دور فعال فى تأمين العملية الانتخابية، وأنه على يقين بأن شباب الثورة سيشكلون دروعاً بشرية ولجاناً شعبية لتأمين إجراءات العملية الانتخابية.

 

وفيما يتعلق بمليونيات اليوم، أوضح العوا، أنه يرفض أن تكون هناك 3 مليونيات، لافتاً إلى أنها ستؤدى إلى الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، معلناً تخوفه من وجود اشتباكات بين أطراف المليونيات الثلاث.

 

وأشار العوا إلى أن متظاهرى ميدان التحرير لا ينتمون إلى تنظيم سياسى بعينه، بمعنى أنه لم يكن هناك تيار أو حزب سياسى قام بدعوتهم للنزول إلى ميدان التحرير، ولكن كل مجموعة من هؤلاء الشباب مقتنعين بفكرة معينة، ولكنهم متحدون فى الوقت ذاته على المطلب الأساسى، وهو تسليم السلطة من المجلس العسكرى لحكومة إنقاذ وطنى كاملة الصلاحية.

 

وأوضح "العوا"، أن ميدان التحرير الآن يطالب بنقل سلطة المجلس العسكرى كاملة، مؤكداً أن ذلك لا يمكن، لأن المجلس العسكرى يلعب دور رئيس الجمهورية، ولا يملك آلية لنقلها لمجلس رئاسى مدنى، ولذلك لا يمكن نقلها لرئيس الوزراء، ولكن من الممكن أن يعطى حكومة الإنقاذ كافة الصلاحيات، معتقداً أن هذا سوف يرضى متظاهرى ميدان التحرير.

  

وأكد العوا، دعمه لحق المتظاهرين فى التظاهر السلمى والمطالبة بحقوقهم المشروعة"، مؤكداً أن مشاركته فى الاجتماع مع ممثلى المجلس العسكرى، لم تكن لأى أغراض انتخابية أو سياسية، ولكنها "كانت سعياً لحقن دماء الثوار ووقف العنف ضدهم، وكفالة حق التظاهر والاعتصام السلميين، وقد تحقق ذلك كله فى بيان الفريق سامى عنان، شاكراً المجلس العسكرى على تنفيذه للبنود المتفق عليها مع القوى السياسية، معلناً رفضه لتولى منصب رئيس الحكومة لو كان وقع الاختيار عليه، حيث إنه لا يستطيع توليه والخوض فيه، قائلاً "هذه مسئولية كبيرة لا أقدر عليها".

 

انشر عبر