شريط الأخبار

بالصور..إحياء اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين في نقابة الصحافة اللبنانية

07:57 - 23 تشرين أول / نوفمبر 2011

دعم المقاومة تحيي اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين في نقابة الصحافة اللبنانية

فلسطين اليوم- بيروت

أحيت لجنة دعم المقاومة في فلسطين اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في نقابة الصحافة اللبنانية اليوم الأربعاء، بحضور لفيف من العلماء والفصائل والأحزاب الفلسطينية واللبنانية.

وقد حضر الاحتفال النائب مروان فارس، والنائب السابق زاهر الخطيب، مسؤولو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والجمعيات الأهلية اللبنانية والفلسطينية.

وقد أكد فؤاد الحركة ممثل نقيب الصحافة اللبنانية في كلمة نقابة الصحافة اللبنانية، على أن القضية الفلسطينية تكون بخير إذا توحدت كل الفصائل وأطياف الشعب الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني الغادر.

وشدد على أنها، ستبقى هي القضية المركزية لأنها في الضمير و القلب و الوجدان، تنبض بقوة و حيوية، عصية على التصفية أو التذويب لان الشعب الفلسطيني برمته وعلى اختلاف أحزابه و حركاته الوطنية والإسلامية، وراء هدف واحد و شعار واحد " الشعب يريد انهاء الانقسام " .

وأضاف الحركة، أن قبول دولة فلسطين في اليونيسكو تمثل انجازا و انتصارا تاريخيا للحق العربي في فلسطين و انه خطوة اولى نحو الاعتراف بحق الفلسطينيين في أرضهم ونيل حريتهم وإعلان استقلالهم .

وقال:"مهما كان الثمن الذي سيدفعه الفلسطينيون لقاء وحدتهم، يبقى اقل بكثير من الثمن الذي سيدفعونه نتيجة انقسامهم و خلافاتهم".

وأعلن الحركة، باسم نقيب الصحافة اللبنانية تأييدهم المطلق والدائم للقضية الفلسطينية، مديناً بشدة كل الاعتداءات والحفريات وقضم الأراضي التي تمارسها العصابات الصهيونية.

وفي كلمة لجنة دعم المقاومة في فلسطين التي ألقاها الشيخ حسين غبريس، تساءل كيف يمكن أن نعلن تضامننا؟ بل كيف فعلنا ذلك قبلا ؟ ما يزيد على الستة عقود من الزمن مرت على نكبة فلسطين ماذا فعلنا لها جميعا عربا و مسلمين غير الكلام و الخطابات و لطم الخدود وندب الحظوظ؟ ماذا فعل من تعاقب على الحكم في دولنا العربية و الإسلامية طيلة هذا الوقت؟ ماذا فعلت الجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي؟ سوى الهزائم المتتالية و الانتكاسات الكل يتهم الكل و الجميع يتذرع بأسباب واهية لم تقدم و لم تؤخر و لم يحصل ما يعطي و لو أملا ضئيلا كي نقنع أولادنا وأحفادنا والأجيال التي ستأتيننا، لم نفعل شيئا غير المزيد من التفكك و التشرذم لا بل نوجه التهم الجاهزة سلفا لكل من يعمل على نصرة القضية و لو بالكلمة – إذا كيف نتضامن مع أهلنا المظلومين في فلسطين سواء المقيمين في الداخل أو المهاجرين قسرا أو المتشردين في أصقاع الأرض؟

ودعا غبريس إلى ضرورة العمل على توحيد صفوف الفصائل المقاومة و تجاوز الخلافات،  وإقفال كل ملفات التفاوض مع العدو حيث لا جدوى من ذلك لا اليوم و لا مستقبلاً، وعدم الاعتماد على احد من الحكام العرب و المنظمات العربية و الإسلامية و الغربية.

كما طالب شعوبنا أن تميز بين من دعم المقاومة و وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني على مدى الوقت و لم يتغير رغم الضغوطات و بين من تآمر عليها و شرد شعبها  و على هذا لا يمكن أن نقبل أن نساوي في نظرتنا للأمور بين هذا و ذاك .

وشدد على أهمية التضامن مع فلسطين وأهلها وتقديم الدعم الكامل من مال و تسليح و خدمات و تعليم و استشفاء كما فعلت الجمهورية الإسلامية في إيران و لا تزال.

وبين، أن التضامن مع فلسطين يعني تقديم الرعاية الكاملة للضيوف المؤقتين في البلدان التي هم فيها و منها لبنان و إشعارهم بالحد الأدنى من إنسانيتهم كما فعلت سوريا و لاتزال.

وقال غبريس :"إن من بديهيات التضامن مع فلسطين العيش المشترك و الشعب الفلسطيني ليس مسلما فقط بل هناك مسيحيون منهم من هجر و لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل على تهجير من تبقى منهم و لإخواننا في الوطن نقول لا تخافوا من فزاغ التوطين للمسلمين الفلسطينيين و لاتخشوا مؤامرة التهجير للمسيحيين منهم"

وفي كلمة المقاومة التي ألقاها الدكتور احمد ملي عضو المجلس السياسي في حزب الله، قال:"

الكلمة اليوم للفعل و الموقف ، تبقى فلسطين قضية الأمة المركزية ، فلسطين هي قضية الأمة و حرية الأمة و لن تكون حرة إلا بالمقاومة، ولن نصدق الولايات المتحدة الأميركية التي وقفت ضد عضوية فلسطين في اليونسكو هي صديقة و داعمة للدول العربية، فلسطين تبقى هي العنوان و البوصلة فليتوحد الشعب الفلسطيني من اجل فلسطين".

وتابع:"سيكون موقفنا من الثورات على أساس قربها من القضية الفلسطينية ، إن عظمة الثورة الإسلامية في إيران لم تتأثر بالضغوطات الدولية و لا المعادلات و اعتبرت أن فلسطين هي القضية الأساس و العنوان ، لن نصدق المنظمات العربية و الإسلامية و الجامعة العربية وحدها المقاومة هي الطريق إلى فلسطين.

 

وفي كلمة الأب أنطوان ضو، أكد أن النهضة العربية الجديدة التي نعيشها في هذا العصر هي العودة إلى الإسلام والى روح العروبة التي تجمع المسيحيين والمسلمين معاً، إمام الله، وإمام بعضنا للعيش بإخوة وتضامن ووحدة.

وأضاف : أن النهضة هي مواكبة التقدم العالمي والالتزام بقضايا كرامة وحقوق الإنسان والحريات والديمقراطية والعدالة والتنمية.

والنهضة لن تتحقق إلا بالتضامن مع فلسطين والدفاع عنها. النهضة بدون فلسطين موت. أما النهضة مع ومن اجل فلسطين فقيامة وتجدد وحرية من اجل الكرامة والاستقلال والعروبة والعيش المشترك.

وفي كلمة ممثل الجماعة الإسلامية الشيخ حسام الغالي، قال:"في ظل ما يجري من أحداث عظيمة يستغل العدو الصهيوني هذه الأمور ليمارس سياسة الاعتداءات على فلسطين في الضفة و القطاع و رام الله و أراضي 48 و أيضا القدس حيث اتخذ قرار بهدم باب المغاربة إننا نعلم أن طريق الجهاد و المقاومة هي السبيل الأمثل و الوحيد لتحرير فلسطين إننا ندعو أهلنا إلى اعتماد هذا الطريق طريق المقاومة و الجهاد و نطلب من الدولة الللنانية أن تؤمن حياة كريمة للفلسطينيين في لبنان .

وفي موضوع عضوية فلسطين في اليونسكو أضاف:"أنه نصر كبير و لكن نحذر من أن يستغل هذا الموضوع للتفاوض من اجل المسجد الأقصى تحديداً.

وفي كلمة أبو خالد الشمال أمين سر جبهة النضال في لبنان، وجه الشمال التحية والتهنئة للبنانيين قيادة ومقاومة وجيشا وشعبا بمناسبة عيد الاستقلال وتمنى لهم مزيدا من التقدم والازدهار، وأمل أن يأتي العام القادم علينا نحتفل به إعلاننا استقلال دولة فلسطين على ارض فلسطين وعودة شعبنا المظفرة له.

وأضاف : في التاسع من تشرين الثاني من كل عام يحي شعبنا الفلسطيني ومع الأحرار من شعوب العالم هذا اليوم العظيم يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي كسب دعم وتأييد شعوب العالم إلى جانب قضيته العادلة والوصول إلى منبر الجمعية العام للأمم المتحدة ويحظى باعترافها عندما عبرت عن دعمها لان يكون هذا اليوم من كل عام يوماً للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، الذي جاء ردا على قرار 181 المتعلق بتقسيم فلسطين.

وقال :"تأتي هذه المناسبة وشعبنا الفلسطيني يعيش أصعب وأدق واخطر مراحله جراء الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي من جرائم قتل واجتياح واعتقالات ومصادرة أراضي وهدم بيوت وقلع أشجار وتجويع الناس واعتداء على المقدسات بما يقوم به من حفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، في ظل صمت دولي غربي وتردي وعجز عربي.

وأضاف :"نتطلع في هذا اليوم إلى دعم شعوب العالم لكفاح شعبنا وندعوه للتضامن معنا، وهذا يتحقق من خلال إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني الذي تضعنا في موقع الحرج مع أصدقاءنا وحلفاءنا. نتوجه خصوصا إلى حركة فتح وحركة حماس إلى العودة إلى الحوار والاحتكام إلى لغة العقل واستعادة الوحدة الوطنية عبر الوصول إلى برنامج وطني يحافظ على الثوابت الوطنية والحقوق المشروعة.

وأضاف، وفي هذا اليوم يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تتصاعد المؤامرات والمخططات الغربية والصهيونية ومن قادة الولايات المتحدة عبر التهديدات بتوجيه ضربات إلى قطاع غزة والى الجمهورية الإسلامية في إيران ودول المقاومة والممانعة واستدعاء الخارج خدمة للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني ونهب ثروات المنطقة.

حيث يأتي قرار جامعة الدول العربية الظالم بحق سوريا والذي أعطى الضوء الأخضر للتدخل الأجنبي في الأحداث التي تجري داخل القطر العربي السوري.

وإزاء ذلك أعلن إننا كفصائل وكشعب فلسطيني لن نكون على الحياد تجاه هذا القرار ونعتبره اخطر القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية منذ نشأتها لأنه يخضع للاملاءات الأمريكية.

وأضاف : نحن مع سوريا لان سوريا تقف مع المقاومة في فلسطين ونحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأنها تقف مع الشعب الفلسطيني وتدعم مقاومته. وإننا مع حزب الله وكافة القوى الوطنية والتقدمية والإسلامية في لبنان لأنهم حلفاء استراتجيين وداعمين حقيقيين لمقاومتنا ولشعبنا وتطلعاته الوطنية.

وفي كلمة أمين عام رابطة الشغيلة الأستاذ زاهر الخطيب، أوضح أن محددات الإستراتيجية الأميركية هي محاولة إعطاء أولوية لأصحاب الأموال و المشاريع لحثهم للتعاون مع العدو الصهيوني و لكن هذه المحاولات تفشل دائما بسبب العداء التي تكنه هذه الأمة للعدو الصهيوني بسبب الاعتداءات المتواصلة التي يمارسها و المجازر التي يرتكبها و تعمد الولايات المتحدة الأميركية على زرع بزور الفتنة و التفرقة  و التحريض على المقاومة في إيران و سوريا و لكنها تفشل بسبب وعي شعب هذه الدولتين و آخرها استخدام ورقة المحكمة الدولية للنيل من المقاومة و تفجير الفتن.

 

 







انشر عبر