شريط الأخبار

ايران: الكيان الاسرائيلي في مرمى صواريخنا

02:50 - 23 تموز / نوفمبر 2011

ايران: الكيان الاسرائيلي في مرمى صواريخنا

فلسطين اليوم- وكالات

أكد المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رحيم صفوي استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية التام للرد على اي عدوان، وقال ان كل انحاء الكيان الاسرائيلي هي في مرمى صواريخ ايران وان الدروع الصاروخية في تركيا والكيان الاسرائيلي ليست ذات جدوى.

واوضح اللواء صفوي في مقابلة خاصة اجرتها معه قناة العالم الاخبارية بشان قدرة ايران في الرد على التهديدات الاخيرة الصادرة عن الكيان الاسرائيلي، ليس لزاما بان تستهدف ايران بقوة صواريخها البالستية الكيان الصهيوني، اذ ان كل المستوطنات التي انشاها بمليارات الدولارات هي الان في مرمى صواريخ الكاتيوشا لاصدقائنا في حزب الله.

 

واضاف، ان الصهاينة يدركون جيدا بانهم لو كانوا البادئين باي حرب، سيُستهدفون بكل قوة من جهة جنوب لبنان ومن جهة حماس ومن جهة ايران.

 

الحرس الثوري يراقب تحركات الاميركيين والصهاينة

 

واوضح اللواء صفوي بان الحرس الثوري يراقب التحركات العسكرية للاميركيين والصهاينة بدقة وقال، اننا نمتلك منظومة قوية جدا لجمع المعلومات ولنا تواجد في الكثير من الاماكن التي لا يمكنني الكشف عنها.

 

واضاف، ان اوباما يريد ان يصبح رئيسا لفترة رئاسية اخرى وهو لا يريد حربا وتوترا جديدا ليصبح رئيسا للجمهورية، ذلك لان الاميركيين مازالوا يدفعون الخسائر بسبب حربي العراق وافغانستان والادارة الاميركية تعاني امام الراي العام الداخلي وليس للصهاينة ايضا وضعا جيدا في الداخل.

 

نفكر باسوأ السيناريوهات

 

وصرح اللواء صفوي، بانهم لو كانوا عقلاء فانهم لا يخلقون توترا جديدا لكننا كقوات عسكرية نفكر باسوأ السيناريوهات.

 

وقال المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة، اننا مستعدون لاي ظروف وسيناريوهات يمكن ان يخططوها لنا، ولقد فكرنا بجميع الحالات لمواجهتهم وتنفيذ عمليات الهجوم ضدهم، وحتى ان جميع الخطط العملانية جاهزة، بحيث انه وفي الرد على اي ضربة يريدون توجيهها لنا سنوجه لهم الضربة بقوة اكبر بما لا يمكنهم تصورها.

 

واوضح اللواء صفوي بان الاعداء لا طلاع لديهم او انهم قليلو الاطلاع على قدرات الحرس الثوري، واضاف، ان قواتنا المسلحة قد اعدت نفسها لمواجهة مختلف انواع السيناريوهات ومن ضمنها العقوبات السياسية والاقتصادية والعمليات العسكرية، وقامت بالاعداد والمصادقة على العمليات اللازمة بما يتناسب مع نوع الاجراء الذي يقومون به.

 

الخليج  هو كحقل الغام

 

وقال اللواء صفوي، ان الاميركيين يعانون من نقاط ضعف كثيرة في منطقة الخليج الفارسي الذي يعد كحقل الغام لو قاموا بتفجيره فان الاقتصاد العالمي سينهار.

 

وحذر بالقول، ان اشعال اي حرب في المنطقة يعني خلق ازمة اقتصادية وسياسية كبرى في العالم.

 

ايران ستجعل المعتدين يشعرون بالندم

 

وصرح اللواء صفوي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد الامن والسلام والاستقرار للمنطقة ولن تكون بادئة بالحرب لكنها ستجعل البادئ بالحرب نادما وهي جادة للغاية في هذا الامر ولها الاستعداد الكامل فيه.

 

الكيان الاسرائيلي في مرمى صواريخ حزب الله وحماس وايران

 

وحول قدرة الرد الايرانية على التهديدات الاخيرة الصادرة عن الكيان الاسرائيلي قال اللواء صفوي: ليس لزاما بان تستهدف ايران بقوة صواريخها البالستية الكيان الصهيوني، اذ ان كل المستوطنات التي انشاها هذا الكيان بمليارات الدولارات هي الان في مرمى صواريخ الكاتيوشا لاصدقائنا في حزب الله.

 

واضاف، ان الصهاينة يدركون جيدا بانهم لو كانوا البادئين باي حرب، سيُستهدفون بكل قوة من جهة جنوب لبنان ومن جهة حماس ومن جهة ايران.

 

لا قيود لعدد ومدى صواريخنا

 

واكد اللواء صفوي بان لا قيود لعدد ومدى صواريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان مدى صواريخنا تغطي كل انحاء فلسطين المحتلة، ولا توجد نقطة خارجة عن مداها، ولا قيود لنا على عدد الصواريخ ايضا.

 

 واشار كذلك الى عدم فاعلية الدروع الصاروخية المنشورة في المنطقة للحفاظ على الكيان الاسرائيلي واكد قائلا، ان هذه الدروع الصاروخية التي نشروها والممتدة من تركيا الى فلسطين المحتلة والعراق والكويت وقطر والبحرين والامارات ليست قادرة على استهداف جميع صواريخنا. من الممكن ان تصيب بعض الصواريخ الا ان عدد صواريخنا كبير الى الحد الذي لا يستطيعون معه اصابتها جميعها.

 

 لا نرحب باي حرب

 

 وصرح اللواء صفوي، باننا لا نرحب باي حرب وندعو دوما للاستقرار والهدوء في منطقة الخليج الفارسي والشرق الاوسط.

 

 واكد المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة بان الحرس الثوري مطلع على القوة العسكرية للكيان الاسرائيلي واميركا وقال، نحن العسكريون واقعيون، ونقوم بالتخطيط للعمليات وفقا للمعلومات الصحيحة والواقعية ازاء انفسنا والعدو.

 

خطط الحرس الثوري غير معروفة للعدو

 

 وتابع اللواء صفوي، اننا على علم بقدراتهم ولكن بالمقابل فان خطط ايران لاسيما الحرس الثوري غير معروفة بالنسبة لهم. اننا لا نستخدم الخطط التقليدية مطلقا بل نستخدم اساليب وخططا خاصة وعمليات لا يمكنهم تصورها. انهم لا يستطيعون تحديد نوع الخطط ونوع العمليات وحتى ساحة القتال وفي اي مكان سنواجههم.

 

 واضاف المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة، ان الزعماء السياسيين والقادة العسكريين الاميركيين والصهاينة قد رأوا حرب الـ 33 يوما، وهم عندما لم يستطيعوا الانتصار امام حزب الله كيف باستطاعتهم الانتصار امام ايران.

 

 مراقبة السفن الحربية الاميركية في مضيق هرمز

 

 وحول مقترح قدمته اميركا لايجاد خط اتصال مباشر مع ايران قال اللواء صفوي، ان الحرس الثوري يطلب عبر الاتصال اللاسلكي من كل سفينة حربية اميركية تريد الدخول عبر مضيق هرمز، بان تعلن عن رقمها ووجهتها.

 

 واضاف، انه قبل فترة امتنعت حاملة طائرات اميركية عن الرد على طلب الحرس الثوري والاعلان عن رقم السفينة، الا انها وبعد توجه زوارقنا السريعة نحوها ردت على الطلب بصورة محترمة على الفور.

 

 وتابع اللواء صفوي، ان الاميركيين يجيبون الان تماما على بريد الاتصالات للحرس الثوري.

 

 واضاف، ان هذا الاتصال اللاسلكي موجود لكن الاميركيين طلبوا خطا ساخنا واتصالا مباشرا الا ان ايران رفضت ان يكون هناك خط اتصال مباشر. هذه هي سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي التي تتخذ القرار.

 

 التعبئة انموذج للثورات

 

 وحول استلهام الثورات العربية من التعبئة قال اللواء صفوي، ان الامام الراحل

وعبر دعوته للشعب وتعبئة الشعب للنزول الى الشوارع والساحات في طهران وسائر المدن في البلاد قد اسقط الحكم الملكي الديكتاتوري العميل والفاسد.

 

 واضاف، انه بعد ذلك وبغية تاسيس نظام جديد بعد انتصار الثورة استخدم الامام الراحل انموذج التعبئة في امور اساسية، مشيرا في هذا الصدد الى تشكيل مجلس المؤسسين والذي اطلق عليه مجلس خبراء الدستور والذي ضم النخب الفكرية التعبوية من الجامعات والحوزات العلمية والذين كانوا يحملون روحا وفكرا تعبويا.

 

 وقال، انه من ثم قام الذين يحملون الروح التعبوية والفكر التعبوي وكانوا من صلب الشعب بتشكيل الحكومة فيما الذين لم يكونوا من صلب الشعب مثل بني صدر لم يستطيعوا الاستمرار في المسار وشطبوا على الفور من الساحة.

 

 واشار الى الدور القتالي المهم للتعبئة في التصدي للعدوان الذي شنه النظام العراقي البائد خلال حربه المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988) وقال، ان التعبئة الان حاضرة بقوة وفاعلية في مختلف المجالات الفكرية والثقافية والعقائدية وعملية البناء والاعمار وتقديم الخدمة للمواطنين في مختلف انحاء البلاد لاسيما في المناطق النائية والقروية.

 

انشر عبر