شريط الأخبار

عبد الحليم قنديل: البرلمان المصري القادم "ليبرالى إسلامى فلولى"

09:42 - 18 تموز / نوفمبر 2011

عبد الحليم قنديل: البرلمان المصري القادم "ليبرالى إسلامى فلولى"

فلسطين اليوم-وكالات

قال حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر، إنه فى ظل الليل الحالك ولدت مصر من جديد، لافتاً إلى أن الرصاص الذى أطلق من خالد عبد الناصر جاء من رجل ولد من ظهر زعيم، موجهاً رسالة إلى روح الفقيد، قائلاً "أنت باقى فى ضمير هذا الوطن كمقاوم ومناضل ومقاتل وصاحب مبادرة وقدرة دفعت ثمنها وعرضت حياتك للخطر من أجل الوطن".

 

أضاف صباحى، فى حفل تأبين خالد جمال عبد الناصر أمس، أن ثورة يناير ردت على سنوات الردة بعد رحيل عبد الناصر والتى أعادت أيضاً الاعتبار لروح 23 يوليو، وأنه بالرغم من مرور أربعة عقود من الطغيان المستبد فى عهد الرئيس المخلوع، عاد علم فلسطين إلى جانب صورة الزعيم الراحل والذى كان الوحيد الذى نادى بالقومية العربية، وقال "أنا فخور برحيل خالد عبد الناصر بعد أن رأى مصر فى تلك اللحظات عقب ثورة 25 يناير".

 

وفى السياق ذاته، قال الفريق مجدى حتاتة رئيس أركان القوات المسلحة السابق، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن خالد عبد الناصر تمتع بوطنية نابعة من وطنية والده وإصراره على استكمال مشوار نضاله رغم ما واجهه من مضايقات، و"أنا كرجل عسكرى كنا بعيدين عن قول الحقيقة ولكنى أنتهز هذه الفرصة للاعتراف بنضال خالد وإنجازات الزعيم الراحل، وأن مصر لم تشهد فى تاريخها إلا أحمد عرابى وسعد زغلول وجمال عبد الناصر"، مضيفاً بأنه قدر له معاصرة زعيم هو عبد الناصر ورئيسين.

 

ومن جانب آخر، شن عبد الحيلم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة هجوماً شرساً على المجلس العسكرى، قائلاً "إن الثورة قامت ولم تحكم ومن يحكم الآن قيادة الثورة المضادة وهو المجلس العسكرى قائد الثورة المضادة فى مصر"، مطالباً جموع الشعب بالقيام بثورة سلمية ثانية لإزاحة حكم العسكر، لافتاً إلى أن تلك الساعة قد اقتربت مع قدوم الانتخابات البرلمانية التى وصفها بأنها عبارة عن لوغريتمات، وأن البرلمان القادم سيكون أسوأ برلمان، لأن القوى السياسية القديمة التابعة للعهد البائد مازالت بكامل قوتها ولم تتمكن القوى الثورية من التصدى لها بقوة.

 

أوضح قنديل، أن المجلس العسكرى يتعمد ذلك لكى يصل رجل عسكرى إلى الحكم فى الفترة المقبلة، وأن البرلمان القادم سيأتى "ليبرالى – إسلامى – فلولى" يحكمه المجلس العسكري، مشيراً إلى أن انتصار الثورة فى مصر هو العنصر الجوهرى للقومية العربية، رافضاً أن يقام حفل تأبين للرموز الوطنية القومية، لأن هذه الطريقة ساهمت فى موت أجيال من التيار الناصرى، مخاطباً روح خالد قائلاً "قل لأبيك ما هى الخطايا التى ارتكبها الناصريين فى حقك".

 

أضاف قنديل، أن من خطايا الناصريين أنهم ينظرون إلى الأمر المتعلق بالاستعمار الخارجى ولا ينظرون تحت أقدامهم للقضايا المتعلقة بالوطن، واصفاً الفترة بعد عام 1973 بأنها مرحلة انحطاط تاريخى.

 

ومن جانبه، قال الفنان سامح السريطى، إنه يشعر بأن جيلاً كاملاً ومجموعة من الرجال يقدروا بالآلاف استبعدوا على مدار 40 عاماً ومنهم خالد جمال عبد الناصر، وذلك بسبب الحكم المستبد الذى كان يتجه نحو الإمبريالية العالمية وابتعد عن مشروع القومية العربية الذى كان يسير على خطاه عبد الناصر.

 

وأشار عبد الحكيم إلى أن الاشتراكية صورها البعض بأنها رجس من عمل الشيطان، لافتاً إلى أن الدين الإسلامى دين اشتراكى، وأن أول من قام بتطبيق الاشتراكية هو سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه، مضيفاً أن التيار القومى يتعرض لأخطاء كثيرة أصابت اهدافه وإنجازاته.

 

انشر عبر