شريط الأخبار

ما هو البرنامج السياسي لحكومة ما بعد المصالحة؟

02:35 - 17 تموز / نوفمبر 2011

ما هو البرنامج السياسي لحكومة ما بعد المصالحة؟

فلسطين اليوم – غزة خاص

من المتوقع أن تنتج عن لقاء رئيس المكتب السياسي لحماس ورئيس السلطة محمود عباس حكومة انتقالية تجهز للانتخابات وتنهي حالة الانقسام بين حركتي فتح وحماس.

وتثير هذه الحكومة الكثير من الأسئلة لدى الشعب الفلسطيني أو حتى المراقبين للوضع الفلسطيني، بدء من برنامجها السياسي، مرورا بالمصالحة، وليس انتهاء بالقضايا المصيرية والثوابت الفلسطينية.

 

محللون سياسيون أكدوا لـ"فلسطين اليوم" أن أبرز مهام هذه الحكومة يتمثل في الشروع بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق المصالحة الذي رعته جمهورية مصر العربية ومن بينها التحضير للانتخابات وإعادة إعمار قطاع غزة والتخلص من مخلفات الانقسام الذي استمر قرابة الخمس سنوات بين الضفة وقطاع غزة.

 

حكومة مهام

 

وقال المحلل السياسي خليل شاهين : "إن نقط البرنامج السياسي هي التي ستعيق تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة"، موضحا أنه لم يجر التوافق على قضية البرنامج السياسي للحكومة وظلت حركتا فتح وحماس يتجاهلان هذه النقطة وكل يقدم تفسيرات له في موضوع البرنامج السياسي حيث اعتبر أن الحكومة القادمة هي من التكنوقراط وهي غير سياسية".

 

وأوضح أن رئيس السلطة محمود عباس كان قد أعلن مرارا وتكرارا أنها ستلتزم ببرنامجه السياسي أي أنها حكومة سياسية رغم أن ما حدد في اتفاق المصالحة أنها ستؤدي مهمات ووظائف وليس برنامجًا.

 

وأكد شاهين أنه لا يمكن التقدم بتطبيق عدد من بنود اتفاق المصالحة دون تشكيل الحكومة كما أن موضوع تشكيل الحكومة مرتبط أيضا بالانتخابات.

 

وأضاف: "أعتقد أن الحكومة المقبلة ستحضر للعملية الانتخابية وإعادة إعمار قطاع غزة والتخلص من مخلفات الانقسام".

 

توافق وطني

 

ومن جهته أكد المحلل السياسي د. عصام عدوان أن المصالحة ستفضي أجواءً إيجابية على واقع الشعب الفلسطيني من توحيد الصف امام الجبهة الإسرائيلية.

 

وأوضح عدوان أن هيكلية الاطار القيادي المؤقت, يتمثل على أساس وفاق بين الفصائل وليس على أساس الأغلبية", مشيراً إلى أن شخصا واحدا في الإطار القيادي كافٍ بتعطيل أي قرار صادر عنها.

 

وقال "إن الإطار القيادي تقع على كاهله أعباء ستؤدي إلى نتائج مصيرية للقضية الفلسطينية ", منوهاً إلى أنه يمكن أن تفتح منظمة التحرير أبوابها لاستقبال العضويات التي تؤهل المرشح لأماكن القيادة.

 

وكانت القاهرة شهدت في الرابع من أيار/مايو2011 احتفالاً رسمياً بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح وإنهاء أربعة أعوام من الانقسام بحضور أمناء الفصائل الفلسطينية ومسؤولين عرب ودوليين، غير أن بنود الاتفاق لم يجر تطبيقها بعد على أرض الواقع.

 

 

 

انشر عبر