شريط الأخبار

عريقات: خياراتنا مفتوحة لكن معركتنا الآن تتركز في مجلس الأمن

06:43 - 16 تشرين أول / نوفمبر 2011

عريقات: خياراتنا مفتوحة لكن معركتنا الآن تتركز في مجلس الأمن

فلسطين اليوم _ وكالات

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إن السلطة الفلسطينية مصممة على الوصول إلى مرحلة التصويت على طلب عضوية الدولة الفلسطينية في مجلس الأمن، بعدما امتنع المجلس عن التصويت قبل أيام، بسبب خلافات كبيرة حول قبول الطلب.

 

وأضاف عريقات لـ«لشرق الأوسط» السعودية: «السلطة ما زالت تركز كل جهودها في الحصول على دعم كاف في مجلس الأمن. نحن نتحدث مع الدول الأعضاء الآن، وسنصل إلى مرحلة التصويت».

 

وكانت لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الأمن، اجتمعت الجمعة، في نيويورك، وأعلنت، عدم وجود اتفاق بين أعضائها بشأن قبول طلب فلسطين عضوا في الأمم المتحدة. وقال تقرير للجنة، إنها «عجزت عن إصدار توصية تحظى بإجماع أعضاء مجلس الأمن» حول الطلب الفلسطيني. وأضاف التقرير أن لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الأمن اجتمعت مرارا، «حيث أُبديت آراء متعارضة» من قبل أعضائها.

 

واصطدم الفلسطينيون مع الأميركيين بشأن طلب العضوية، ودخلوا في معركة كسب الأصوات؛ إذ يحتاج الطلب الفلسطيني إلى 9 أصوات من بين 15 في مجلس الأمن، لكي يتحول طلبهم إلى توصية يرفعها المجلس إلى الأمم المتحدة.

 

وقد نجح الفلسطينيون في تجنيد 8 دول مؤيدة لطلبهم، هي، لبنان وروسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا والغابون ونيجيريا، لكن الضغط الأميركي الرهيب حال دون الحصول على الصوت التاسع المطلوب، وهو ما جنب الولايات المتحدة استخدام الفيتو.

 

ويسعى الفلسطينيون الآن، لإقناع إحدى الدول التي رفضت التصويت لصالح الطلب بتغيير موقفها، ويتم التركيز على كولومبيا والبوسنة وفرنسا.

 

ولا يحتاج الفلسطينيون الآن إلى تقديم طلب جديد. وقال عريقات: «هذا يتم في حالة التصويت أول مرة، ورفض الطلب». وأضاف: «أما الآن فسنعمل على الوصول إلى التصويت».

 

وردا على سؤال حول إمكانية التوجه إلى الجمعية العمومية للحصول على دولة مراقب بدلا من دولة كاملة العضوية عبر مجلس الأمن، قال عريقات: «خياراتنا مفتوحة، ولكن في الوقت الحالي المطروح هو مجلس الأمن ومعركتنا تتركز هناك»، وأردف: «نحن نذهب إلى مجلس الأمن لتثبيت حقنا في تقرير المصير».

 

وتصر السلطة على التصويت، رغم قناعتها باستخدام أميركا للفيتو في حال نجحت في جلب التأييد اللازم للطلب. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن «السيناريو المطروح أن نذهب بالتصويت إلى مجلس الأمن، حتى وإن لم نحصل على الأصوات المطلوبة، لأن هذا سيضع الدول الأعضاء أمام مسؤولياتها».

 

 وأضاف المالكي في حديث للإذاعة الفلسطينية: «نعرف أننا لا نواجه الموقف الإسرائيلي فقط؛ بل الموقف الأميركي كذلك، الذي أعلن أكثر من مرة أنه سيصوت بالفيتو ضد عضوية فلسطين إذا أحيل الطلب إلى التصويت، لكننا ماضون»، وأردف أن «القيادة ستذهب مرارا إلى مجلس الأمن حتى نيل عضوية دولة فلسطين (..) هذه هي استراتيجيتنا. سنواصل طرق أبواب مجلس الأمن، وليس أبواب أخرى».

 

وتملك السلطة خيارات أخرى إذا ما فشلت خطوة مجلس الأمن، ومنها العودة مرة أخرى لمجلس الأمن، وتقديم طلب جديد، حالما يتغير الأعضاء غير الدائمين فيه (مطلع العام المقبل)، أو الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة، أو التوجه لمحكمة العدل العليا لأخذ رأي استشاري.

 

كما تدرس الآن، شكل العلاقة مع إسرائيل، ومصير جميع الاتفاقات السياسية والأمنية والاقتصادية.

 

 

 

وانتقد عريقات في السياق، دور اللجنة الرباعية، قائلا إنه يجب أن لا «يقتصر على محادثات تقريب بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أو وساطة، وإنما محاولة لإيجاد الأرضية والبيئة المناسبة لاستئناف المفاوضات».

 

وطالب عريقات المجتمع الدولي «بعدم التعامل مع إسرائيل على أنها دولة فوق القانون»، مؤكدا أن «عدم مساءلتها وإلزامها بالاتفاقات الموقعة هو ما يعوق عملية السلام».

 

 

 

 

انشر عبر