شريط الأخبار

الاحتلال يعتقل 7 نشطاء من حملة "ركاب الحرية" المناهضة للأبرتهايد في الضفة

09:12 - 15 حزيران / نوفمبر 2011

الاحتلال يعتقل 7 نشطاء من حملة "ركاب الحرية" المناهضة للأبرتهايد في الضفة

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء سبعة نشطاء فلسطينيين شاركوا ومتضامنين أجانب، في حملة لمناهضة العنصرية التي تمارسها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وتوجه الناشطون ومعهم المتضامنون إلى مواقف الحافلات في عدد من المستوطنات المجاورة لرام الله مثل "بساغوت" و"كوخاف يائير"، ونجح بعضهم في الصعود إلى تلك الحافلات التي كانت خارجة من المستوطنات وفي طريقها الى مدينة القدس، الا ان الجيش الاسرائيلي اعترض الحافلات على الحواجز العسكرية المقامة حول القدس.

يأتي ذلك اثناء مشاركتهم في حملة (ركاب الحرية) التي تنظم من قبل نشطاء فلسطينين احتجاجا ً على السرقة المستمرة للاراضي و الحقوق الفلسطينية من قبل المستوطنين المدعومين بقرارات رسمية من قبل حكومتهم اليمينيه.

يأتي ضمن حملة ركوب الحافلات التي يقوم بها نشطاء سلام إسرائيليون وفلسطينيون احتجاجا على ما يصفونها بممارسات اسرائيل ضد الفلسطينيين وتحديدا حرمانهم من حرية التنقل محاولين من خلال هذه الحملة دخول القدس بواسطة الحافلات العمومية الإسرائيلية أسوة بالإسرائيليين وسكان المستوطنات في الضفة الغربية .

وقال اعضاء الحملة: نطلق هذه الحملة إيماناً منا بأننا لن نُحقّق الحرية والعدالة وتقرير المصير إلا بعد أن يدفع الاحتلال الإسرائيلي ثمناً إقتصادياً وسياسياً باهظاً، على انتهاكاته اليومية لحقوقنا وكرامتنا، كما ونهدُف إلى تجذير وتعميق انخراط شعبنا في المُقاومة الشّعبية، تناغماً مع حركة المقاطعة لإسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) التي أطلقتها الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في 2005."

واكد الناشطون انهم سيتحدون الاحتلال الاسرائيلي بركوب حافلات Egged وVeolia ، مستلهمين التكتيك النضاليّ الذي طبّقه الأمريكيون الأفارقة لفضح النظام العنصري في بعض الولايات الأمريكية بالستينيات، مؤكدين على خصوصية نضالنا وأهدافه، وأهمها الحرية والعدالة وتقرير المصير وعودة لاجئينا إلى ديارهم التي شردوا منها.

وقال الناشطون ان هذه التظاهرة السلمية "تعبر عن رفضنا القاطع لوجود الكيان الاستعماري غير الشّرعي على أراضينا الفلسطينية، ولجميع مُمارساته من سياسات (الأبارتهايد) وانتهاكات حُقوق الانسان، والسّيطرة على الأرض والجدار، إلى حرمان لاجئينا من حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى الديار التي شردوا منها خلال نكبة 1948".

ودعا الناشطون ذوي الضمائر الحية في العالم بأسره أن يلبوا ندائهم بتطبيق المُقاطعة الفعليّة لإسرائيل، بكافة الأشكال الخلاقة والمناسبة لسياقهم، سواء في المجال السياسيّ أو الاقتصاديّ أو الاجتماعيّ أو الأكاديميّ والثقافيّ، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العُقوبات عليها

انشر عبر