شريط الأخبار

غنتس: الهجوم على غزة مسألة وقت

03:13 - 15 تشرين أول / نوفمبر 2011

غنتس: الهجوم على غزة مسألة وقت

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

قال رئيس هيئة أركان الجيش بيني غنتس أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست "الإسرائيلي"، :"إن تنفيذ عملية هجومية على قطاع غزة هي مسألة وقت".

وأضاف غنتس، اليوم الثلاثاء، إن جولات التصعيد الأخيرة سوف تؤدي بالجيش إلى تنفيذ عملية هجومية على قطاع غزة.

وتناول غنتس في حديثه استهداف خمسة فلسطينيين في رفح، بينهم مسؤول محلي في 29 تشرين الأول/ أكتوبر، وقال إن المجموعة أجرت تجارب على تطوير صواريخ لمدى يصل عشرات الكيلومترات، وأن استهدافها مس بقدرة الجهاد الإسلامي على إنتاج القذائف الصاروخية.

وفي حديثه عن المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة، قال إن أيلول/ سبتمبر ليس تاريخا، وإنما عملية. وأضاف أنه حتى اليوم يمكن احتواء الوضع والأحداث، ولكن الجيش لا يزال مستعدا وجاهزا، وأنه من الممكن أن تتطور الأحداث على الأرض.

وبحسبه فإنه مع مرور الزمن، وعلى خلفية خيبة الأمل المتواصلة للفلسطينيين، فإن إمكانية "اندلاع العنف لا تزال قائمة". وشدد غنتس في حديثه على الاستعدادات لإمكانية تنفيذ عمليات اختطاف جنود "إسرائيليين".

وقال إن عمليات الاختطاف لن تمنع الجيش من تنفيذ عمليات، وأن ما يمنع حصول عمليات اختطاف هو القوة نفسها.

كما ألمح رئيس أركان الجيش إلى ضرورة عدم إجراء تقليصات في ميزانية الأمن، وقال إن مثل هذه التقليصات سوف تمس بجاهزية قوات الجيش.

وقال "يجب تقصير مدة الحرب قدر الإمكان، والسرعة يجب أن تعتمد على استخبارات نوعية ووتيرة عمل سريعة، ولذلك يجب الحفاظ على الجاهزية وعلى الموارد البشرية للجيش، وبدون ذلك سيحصل مس بالإنجازات التي حققها الجيش في السنوات الأربع الأخيرة"، على حد قوله.

 

كما تطرق في حديثه إلى الحدود مع مصر، وقال إن "الحدود الغربية تحولت من حدود كان العمل فيها يقتصر على مواجهة المتسللين، إلى حدود يفترض أن يكون الجيش فيها مستعدا لعمليات إرهابية وأعمال تخريبية معادية".

وبحسبه فإن سيناء تحولت إلى منطقة يوجد فيها "بنى تحتية كثيرة لإنتاج عمليات تخريبية معادية، سواء من قطاع غزة أو من الجهاد العالمي، من خلال خرق السيادة المصرية". على حد تعبيره.

وأشار غنتس إلى أن هناك نحو 40 مقاولا، ونحو 400 عامل يعملون على إقامة سياج حدودي في الجنوب بوتيرة سريعة، وأنه تم بناء نحو 70 كيلومترا. وقال إنه يتوقع استكمال بناء السياج الحدودي في نهاية العام 2012.

وقال أيضا إنه تم تعزيز القوات "الإسرائيلية" على طول الحدود، كما أنه يجري تحسين قدرات جمع المعلومات الاستخبارية في المنطقة.

انشر عبر