شريط الأخبار

الفلسطينيون يشلون مواصلات الإحتلال اليوم

10:03 - 15 تشرين أول / نوفمبر 2011

اليوم: نشطاء سلام فلسطينيون يستعدون لتعطيل نظام المواصلات الإسرائيلي

فلسطين اليوم-رام الله

يستعد عشرات من ناشطي السلام الفلسطينين والإسرائيليين للقيام اليوم الثلاثاء، بخطوة غير مسبوقة في إطار المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي، وتتمثل بالتشويش على نظام مواصلات المستوطنين الإسرائيليين العام في الضفة الغربية المحتلة، حتى "إشعار آخر".

 

ووفق بيان صدر عن منظمي هذا النشاط، فإن الهدف هو "التصدي لشركتي "Egged" و"Veolia" للمواصلات العامة في إسرائيل، واللتين "تقومان بنقل مستوطنين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية وإسرائيل، وبالتالي تستفيدان من وجود الاحتلال وتجنيان الأموال بطرق مخالفة للقانون الدولي".

 

وقال أحد الناشطين في الحملة، رفض كشف اسمه لأسباب أمنية، إن هناك عدة أسباب لهذه المبادرة أولها: "تعطيل نظام المواصلات العامة الإسرائيلية بشكل مستمر، كونه ينتهك حقوق الإنسان ويخالف القانون الدولي. إضافة إلى تكبيد إسرائيل، التي تستفيد أموالاً طائلة بسبب احتلالها لأرض شعبنا، خسائر. وكذلك إثبات أن الاحتلال يميز عنصرياً بين الفلسطينين والإسرائيليين، حيث يمنعنا من استخدام هذه المواصلات والتحرك بحرية في أرضنا".

 

وأكد الناشط في حديث خص به "العربية.نت" أن شركة Egged "تمنعنا من ركوب حافلاتها خلافاً للعهد الأوروبي الذي وقعت عليه، ويحظر منع أي شخص من استخدام نظام المواصلات العامة في أي بلد، وبالتالي قد نستفيد من هذا الخرق للعهد الأوروبي لكي نكبد الشركة خسائر عقد وقعته مؤخراً مع شركات مواصلات هولندية بقيمة 10 ملايين دولار".

 

وأكد الناشط الفلسطيني أن هذه الفكرة مستوحاة من النضال السلمي للسود في أمريكا، والذي عرف باسم "ركاب من أجل الحرية" "riding for freedom" وانطلق في 15 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1959.

 

وأشار الناشط إلى أن هناك تنسيقاً مع جمعيات أمريكية مناهضة للعنصرية بهدف فضح "النظام العنصري الإسرائيلي أمام المجتمع الأمريكي، الذي يعرف الثمن الذي دفعه السود في سبيل وقف التمييز العنصري ضدهم، والحصول على حقوقهم الطبيعية التي تنص عليها القوانين الدولية".

 

وتجتهد في فلسطين المحتلة فئات شبابية مختلفة في ابتكار أساليب مقاومة سلمية هدفها تكبيد الاحتلال خسائر، منها حملة "BDS" التي تدعو للمقاطعة الدولية لإسرائيل والشركات التي تدعم اضطهادها للفلسطينين، وقد أطلقتها مؤسسات فلسطينية وأجنبية عام 2005.

 

كما أطلقت حملة أخرى عنوانها "بادر"، وتدعو إلى الامتناع عن شراء أية بضائع إسرائيلية في الأسواق الفلسطينية.

 

وقال النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي، وهو من منظمي حملة "بادر"، لـ"العربية.نت": "يجب أن يجعل الفلسطينيون الاحتلال يخسر، فبعد فشل كل الطرق في التعامل معه، حان وقت المقاطعة الشاملة والعصيان المدني"، موضحاً أن السوق الفلسطيني يعد ثاني أكبر اقتصاد لإسرائيل، ويستهلك سنوياً ما قيمته نحو 3.5 مليار دولار من منتجاتها.

انشر عبر