شريط الأخبار

بعيون مفتوحة- يديعوت

12:39 - 04 كانون أول / نوفمبر 2011


بعيون مفتوحة- يديعوت

بقلم: ناحوم برنياع

في يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع كان وزراء الثمانية في تباحث عند رئيس الحكومة. وكان في جدول الاعمال بعض المواضيع لكن نتنياهو أقلقه على نحو خاص مسألة وسائل الاعلام في القضية الايرانية. ان ما بدأ يوم الجمعة الماضي باقتباسات من هذا العمود الصحفي في الصفحة الاولى من "يديعوت احرونوت" أصبح خبرا مركزيا في كل وسائل الاعلام الحرة في الدولة. ان الأنباء التي جعلت نتنياهو وباراك يحثان على عملية، بخلاف آراء رئيس هيئة الاركان ورئيس الموساد ورئيس "أمان" ورئيس "الشباك" كما يبدو، وبخلاف آراء أسلافهم في المناصب أنفسها، لم تبشر الاثنين بالخير. ان نتنياهو وباراك معروفان بقدرتهما الرائعة على الاقناع. وها هي ذي قدرتهما على الاقناع لمرؤوسيهما خاصة وهم الناس الذين عيناهم تُصاب بهزيمة. نظر الوزراء بعضهم الى بعض. كان كل واحد منهم مقتنعا بأن لنظرائه نصيبا من الأنباء المنشورة. فواحد دساس والثاني مُفسد والثالث أفعى والرابع لا يفهم ولهذا يثرثر بلا معرفة. سيتقاسمون هذه الريب بعد ذلك مع مقربيهم لكنه لم يكن لها ذكر في النقاس، وبحثوا عن جهة واحدة يمكن اتهامها بلا ضرر، ويمكن الاجتماع حولها، كالاخوة يجلسون معا وكالشياه حول المِعلَف. وقالوا ان وسائل الاعلام مذنبة في كل شيء.

أُقنع نتنياهو بأن الدعوة الى نقاش عام قبل القرار، التي أُثيرت هنا في الاسبوع الماضي، مصدرها مؤامرة دُبرت عليه. ويبدو أنه ارتاب برئيس "الشباك" السابق يوفال ديسكن، وبرئيس الموساد السابق مئير دغان، أي انه حدث تآمر، والبواعث شخصية وسياسية. وخطا أحد اعضاء الكنيست من الليكود خطوة اخرى في نظرية المؤامرة وبين أن "أعداء نتنياهو يحاولون ان يسرقوا منه مجد صفقة شليط". كان في صفقة شليط ارتفاع لنسب التأييد أما المجد فلم يكن موجودا فيها.

ان الجدل في عملية موجهة على ايران من أشد ما كان من الجدل في حروب اسرائيل مصيرية واجتذابا، وهو لا يجري بين حمائم وصقور، أو يسار ويمين حتى ولا بين موجبي عملية عسكرية ورافضيها. من المتفق عليه ان ايران الذرية تعرض المنطقة كلها لتهديد باهظ واسرائيل على وجه خاص؛ ومن المتفق عليه انه يجب فعل كل ما أمكن لكبح جماحها. والسؤال كم يوجد من الوقت بعد وما الذي يمكن فعله فيه.

على حسب التقديرات التي تنشر كل صباح في العالم، يحتاج الايرانيون الى سنة ونصف أو سنتين، منذ اللحظة التي يستقر رأيهم فيها على تخصيب اليورانيوم لحاجات عسكرية الى اللحظة التي يتوصلون فيها الى قدرة عسكرية. وما يزال القرار لم يُتخذ في ايران. في مقابل ذلك، يعمل الايرانيون على تطوير رؤوس صواريخهم. وهذا ايضا يحتاج الى زمن لا يقل عما يحتاجه تخصيب اليورانيوم. والسؤال هو ما الذي يجب على اسرائيل ان تفعله، هل تعلق الآمال على تشديد العقوبات، وتُحسن القدرات هنا وترى العملية العسكرية آخر وسيلة، أم تُبكر بالهجوم. ان نتنياهو وباراك متعجلان. ويبدو ان قادة الأذرع الامنية وعددا من وزراء الثمانية يعارضون بشدة، كل واحد لاسبابه. يعتقد البعض ان الهجوم في الوضع الحالي سيكون عملا مجنونا وكارثة بأبعاد وجودية.

ان الحاجة الى نقاش عام واضحة: فكل واحد يدرك ان ليس الحديث هنا عن عملية سرية للموساد أو دورية هيئة القيادة العامة، ولا عن منشأة ذرية واحدة كما حدث في العراق في 1981. فاسرائيل قد تُجر لغير مصلحتها الى حرب بمقدار كامل من النوع الذي لم نُدفع اليه منذ نشبت حرب الاستقلال. وستتضرر الجبهة الداخلية الاسرائيلية. فاذا قُدر لنا ان نمضي الى حرب فيفضل ان نفعل هذا بعيون مفتوحة.

هذا فضلا عن أن الاجراء مختلف فيه، وان مسؤولي جهاز الامن الكبار باقون على معارضتهم. ان جدالات في هذا المستوى لا يمكن ان تخرج الى الخارج في مستوى نمائم وتذاكي ورموز خفية. ان النبأ المنشور في "يديعوت احرونوت" في يوم الجمعة الماضي لم يتمدح بحقائق جديدة اشتمل عليها أو أسرار كشف النقاب عنها. كان الفرق بينه وبين أنباء منشورة سابقة أنه وصف الوضع بجدية بلا غمز واحتيال. وللكلمات قوة احيانا.

ان الوزير دان مريدور الذي غضب لاخراج الجدل الى الخارج أُجري لقاء معه أول أمس عند لندن وكرشنباوم. ثارت في اسرائيل جدالات عامة في عمليات عسكرية بعد ان تم تنفيذها، قال، لكنهم لم يتجادلوا قط في عمليات ستكون أو لا تكون في المستقبل.

وقد اخطأ بقضية واحدة على الأقل: في مطلع الثمانينيات دبّر اريئيل شارون خطة "أورانيم غدول" (شجرة سرو كبيرة) اشتملت على غزو اسرائيلي للعمق اللبناني بتعاون مع الكتائب المسيحية. وسُربت الخطة وأفضى الجدل العام الى تخزينها. بعد ذلك هاجم مخربون سفير اسرائيل في لندن، شلومو أرغوف، ودحرج شارون الجيش الاسرائيلي ودولة اسرائيل كلها الى داخل "شجرة سرو كبيرة". وعندما تبين ان حرب لبنان في 1982 كارثة ندم كثيرون وقالوا: لماذا لم نتجادل أكثر.

من جاء لقتلك

ان كل نقاش معلن لتدبير قتالي مصحوب بتسرب معلومات سرية ولا سبيل لمنع هذا. هذا ثمن مؤسف لكنه الى حد ما ثمن من المربح دفعه لأن البديل عنه وهو الاخفاء والكتم وخداع الذات – يجبي آخر الامر ثمنا أكبر بكثير. تحدث إلي مصدر رفيع المستوى في ديوان رئيس الحكومة هذا الاسبوع، بسلطة وصلاحية، في عدد من الاضرار المحتملة. وأنا أومن أن القلق الذي عبر عنه كان صادقا ولا تلاعب فيه وأن التعليلات التي أبداها ثقيلة الوزن. ونبه ايضا الى أنه بسبب نشوب جدل عاصف بين متخذي القرارات فان الجمهور لا يجب ان يخشى اجراءا يُدبر له سرا. ان جميع التعليلات المعارضة موضوعة على المائدة الى جنب التعليلات المؤيدة.

وقال الرجل انه يُحتاج الى بالغ مسؤول. وقصد الى بالغ مسؤول في وسائل الاعلام.

لكن الحال في السياسة كما هي الحال في السياسة. ونتنياهو الذي يشتكي مما ينشر الآخرون، لا يفوت أية فرصة لتأجيج النار بنفسه. "من جاء لقتلك فبكر في قتله"، يعد الايرانيين من فوق منصة الكنيست، ويتصرف وكأنه لا يعلم بأن هذه الجملة ستصبح فورا عنوانا صحفيا ويجتذب اليه عناوين اخرى وتصريحات اخرى. ونتنياهو ليس مغفلا. وكما برهن بسلوكه باستقبال جلعاد شليط في تل نوف، فانه لا يوجد مهرجان يوافق على الغياب عنه. فحينما يوضع في كفة احتمال كسب شيء ما في استطلاعات الرأي، وفي الكفة الثانية احتمال ان يحدث ضرر ما بالمصلحة الوطنية، ترجح استطلاعات الرأي.

وهذا ينطبق على الثمانية. دعك من ايران: ففي الثمانية يتحاربون الآن حرب حياة أو موت على منصب وزير الدفاع في حكومة نتنياهو القادمة. بوغي في مواجهة باراك؛ وباراك في مواجهة بوغي؛ وايفيت في مواجهة الجميع. تهيج الفيلة في حانوت الخزف لكنها تطلب من الآخرين السير على أطراف الاصابع. ويثور من تلقاء نفسه سؤال أهذه هي الحلقة المغلقة التي يفترض ان نعتمد عليها في يوم الحسم، وهل وزراء الثمانية أو المجلس الوزاري المصغر موضوعيون كثيرا وحكماء كثيرا يحسن ان نغلق من أجلهم أبواب النقاش العام.

ان الثمانية والمجلس الوزاري المصغر هما ناديا اصدقاء. وبرغم كل العداوة المتبادلة وبرغم الحسد والاحتقار، لا يختلف الوزراء الذين يتولون مناصب فيهما كثيرا عن مديري "تنوفا": فهم يريدون ان يحتفظوا لأنفسهم بالاحتكار (وهم كمديري "تنوفا" يبرهنون بسلوكهم على أنهم غير أهل لذلك).

لاحظ زميلي سيفر بلوتسكر هذا الاسبوع ان نتنياهو ارتفع كثيرا في استطلاعات الرأي وبخاصة بعد ان عمل مخالفا عن تصوراته خلافا تاما. وجاء بمثالين ساخنين هما: تأييد نتنياهو لتوصيات تريختنبرغ برغم انها تعارض نظريته الاقتصادية؛ واستقرار رأي نتنياهو على الموافقة على صفقة الأسرى مع حماس.

يُخيل إلي أن نتنياهو في هذا الشأن يمضي على أثر تجربة أسلافه. فمناحيم بيغن تخلى عن سيناء وحظي بالمجد؛ واسحق رابين مضى كمن يتخبطه الشيطان من المس الى اوسلو وتوج مثل بطل؛ وأجلى اريئيل شارون المستوطنين عن غزة وأصبح والد الأمة. يتبين ان الاتساق ليس صفة عظيمة أو على الأقل ليس كذلك في نظر جمهور الناخبين. بالعكس: من يعمل مخالفا عما دعا اليه من قبل يُعتبر منفتحا وعمليا وشجاعا.

يدخل في خضم التقديرات التي يجب على نتنياهو ان يُتمها في القضية الايرانية هذا التقدير ايضا: كيف يجابَه هذا التحدي الصعب ويخرج منه أكبر من الحياة – صارما وشجاعا ورجلا كامل الرجولة. ونتنياهو يهمه جدا هذه الصورة عنه. هذا ما يراه حينما ينظر في المرآة.

سمّى فؤاد بن اليعيزر نتنياهو وباراك هذا الاسبوع "مهرجين". وفؤاد يؤمن بأن كل شيء احتيال مكشوف: فالاثنان لن يتجرءا على الهجوم ولا سيما حينما يقوم قادة الاذرع الامنية معارضين لهما. وليس فؤاد وحده: ان معسكر معارضي الهجوم منقسم لاثنين: اولئك الذين يصدقون نتنياهو وباراك ولهذا لا ينامون في الليل؛ واولئك الذين لا يصدقون أية كلمة من نتنياهو وباراك وينامون نوما ممتازا في اثناء ذلك.

عالم آخر

جاء شاؤول موفاز الى منصب رئيس لجنة الخارجية والامن بتجربته الثرية إذ كان رئيس هيئة الاركان ووزير الدفاع ومطامحه السياسية، وروح قتالية لم تميز هذا المنصب منذ سنين طويلة. في يوم الثلاثاء التقيت به في مكتبه في الكنيست. وتحدثنا عن هجوم عسكري ممكن على ايران.

"أنا على نحو شخصي غير هاديء"، قال موفاز. "توجد مشكلة في اتخاذ القرارات عند القيادة العليا في الحكومة. لست أرى ضرورة ملحة لعمل عسكري. وأرى ان العمل العسكري هو الخيار الأخير ويجب الاعداد له جيدا. وتوجد سبل اخرى، مع تأكيد العقوبات الدولية. أنوي الرقابة بواسطة اللجنة الثانوية للجنة الخارجية والامن على عملية اتخاذ القرارات".

قال جملة فاجأتني: "إن عدم العدل الاجتماعي والشلل السياسي أخطر من الذرة الايرانية". وقلت: هذه جملة تحتاج الى تفسير.

قال موفاز: "ان عمل السياسي أن يوازن بين الأخطار. ان المخاطرة التي تصاحب الهجوم على ايران ليست هي بمجرد الهجوم بل بما سيحدث في منطقتنا في اليوم التالي. قد تنشب حرب اقليمية تكون حرب وجود بالنسبة إلينا. قد تنجح العملية الجراحية ويموت المريض.

"من المهم من ناحية استراتيجية ان تعلن الولايات المتحدة أنها تقود المعركة على الذرة الايرانية. فبغير قيادة امريكا وبغير تأييدها وضمانها، نخاطر مخاطرة غير معقولة".

وقلت: ما زلت لا أفهم، لماذا ترى ان اهمال الاحتجاج الاجتماعي وأن الجمود السياسي أخطر من الذرة الايرانية.

"ان التهديد الذي تعرضنا ايران له وجودي"، قال موفاز. "لا جدل في هذا ألبتة. لكن القضية انه يوجد زمن فيما يتعلق بايران. ولا زمن في الموضوعين الآخرين. فالموضوع الاجتماعي ساخن، واسرائيل لم تعد تؤدي عملها مثل مجتمع واحد: فالفروق الاجتماعية أخذت تتسع على حساب الطبقة الوسطى والشباب. خُذ على سبيل المثال الاطباء المختصون وهم من أفاضل الناس عندنا، ناس يخدمون في الجيش وفي الحياة المدنية ايضا: جعلوهم أعداء الشعب ايضا. ان ضرورة علاج المشكلات الاجتماعية أكبر من ضرورة الخروج لعملية غدا.

"أما فيما يتعلق بالمسيرة السياسية فكلما مر الوقت أصبح التوصل الى تسوية أصعب. وقد أخذ يقوى الاتجاه الى دولة واحدة ثنائية القومية. وفي نظري ان هذا التهديد لا يقل خطرا عن تهديد الذرة الايرانية".

قلت: ان كثيرين من القراء سينظرون الى كلامك في ارتياب، فسيقولون: موفاز في المعارضة ولهذا يعارض. لو كان في الحكومة لاختلف موقفه.

وأجاب: "هذا موقفي سواء كنت في الائتلاف أم في المعارضة. توجد موضوعات هي في المستوى الوجودي للدولة – ولا يوجد فيها موعد ثان. ان الحكومة تتحمل مسؤولية قومية. ويجوز ان نتوقع ان تكون قراراتها متزنة وعقلانية".

سألت: ألا يفهم نتنياهو وباراك المشكلات بأنفسهم؟

"ان قرارا من هذا النوع لا يُبت بأربع أعين"، قال موفاز. "ان المجلس الوزاري المصغر هو الذي يتخذ القرار في نهاية الامر. ولا أتذكر في تاريخ الدولة قرارا على معركة عسكرية تم اتخاذه بخلاف رأي قادة جهاز الامن ومع تحذيرهم. صحيح انه يجب الاستعداد لمعركة عسكرية لكنني باعتباري أعرف الوضع أقول ان الحاجة ليست مباشرة وأن الشرعية في العالم لمواجهة الذرة الايرانية أهم الآن.

"يجب علينا ان نستعد للأسوأ. ولا يعني هذا انه يجب علينا ان نجلب على أنفسنا الاسوأ".

سألت: حينما تقول الاسوأ، ما الذي تقصده.

قال: "اليوم التالي في الأساس. اذا استقر رأي اسرائيل، لا سمح الله، على النهوض في اجراء كهذا عن رأيها الذاتي، بلا دعم امريكي، فسيُنظر اليها انها تحاول جر العالم الى حرب اقليمية. وفي الوضع الهش في الشرق الاوسط الآن، من الواضح ان الحماسة الموجهة على اسرائيل ستكون أكبر كثيرا".

سألت: ماذا يعني هذا.

أجاب: "يعني اطلاق صواريخ. فحول اسرائيل آلاف الصواريخ التي تغطي الدولة كلها. سنضطر الى مجابهة هذا. وهذا يعني اشياء كثيرة اخرى".

قلت: قرر مناحيم بيغن ان يهاجم المفاعل الذري العراقي في 1981. وآنذاك ايضا عارض كثيرون التوقيت وبينهم جنرالات جديون مثل اسحق رابين وحاييم بار ليف وعيزر وايزمن. وكان الهجوم قصة نجاح. فما الفرق بين العراق آنذاك وايران اليوم؟.

"الفرق عظيم"، قال. "أولا كان التهديد لاسرائيل مختلفا تماما؛ وثانيا كان ذلك هدفا واحدا. وكان مستوى مخاطرة الطيارين منخفضا جدا، وكان التقدير ان المخاطرة برد عربي منخفضة ايضا".

قلت: ربما كل ما يريده نتنياهو وباراك أن يُعمِلا الضغط على الامريكيين لتشديد خطواتهم على ايران. فما السيء في هذا؟

"حينما تستعد دول لمعركة من هذا النوع"، قال موفاز. "يوجد خطر ان يصيب مستوى الاستعداد الجميع بوباء القرار. حينما نقول للعالم "أمسكونا"، يصبح الضغط آخر الامر علينا. الحبل دقيق جدا. وأشعر بأنهم يوحون بتعجل غير صحيح وغير مُحق".

سألت: ما اعتقادك في تماثل المواقف بين باراك ونتنياهو. من النادر كثيرا ان نرى تقاربا كهذا بين رئيس حكومة ووزير دفاع.

قال: "هذا الاختلاف نشأ عن مصلحة سياسية. كانت توقعات من باراك ان يؤثر أكثر في الشأن السياسي. ويؤسفني ان رأيه لم يُقبل هناك. وهو يُقبل في الشأن الايراني خاصة".

قلت: لنفترض للحظة ان جميع محاولات صد ايران فشلت وأنها بلغت الى القدرة الذرية. فهل هذه نهاية العالم من وجهة نظر اسرائيل؟

"اذا أصبح لايران سلاح ذري، والعياذ بالله، فسيكون العالم مختلفا"، قال موفاز. "لهذا يجب على اسرائيل ان تستعد وعلى الولايات المتحدة ان تقود. اسرائيل في الجبهة الأمامية للنضال، يجب عليها ان تُحذر، لكن الحرب ليست حربنا وحدنا بل حرب العالم الحر كله.

"سيكون هذا عالما مختلفا لأن التأليف بين نظام حكم متطرف وقدرة صاروخية بعيدة المدى وقنبلة ذرية لا يطاق. ستعيش المنطقة في ظل رعب ذري. وسيقلب السباق الى السلاح الذري جدول العمل رأسا على عقب. ستبلغ دول اخرى الى هذا ويطمح الجميع الى ان يصبحوا اعضاء في هذا النادي. وسقف الخطأ في عالم كهذا أخفض كثيرا".

انشر عبر