شريط الأخبار

"نتانياهو يطلب التحقيق في تسريبات الهجوم على إيران"

01:44 - 03 تموز / نوفمبر 2011

"نتانياهو يطلب التحقيق في تسريبات الهجوم على إيران"

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

نقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصادر صهيونية قولها إن رئيس الحكومة أصدر تعليمات إلى رئيس الشاباك يورام كوهين بالتحقيق في مصادر التسريب بشأن الهجوم الإسرائيلي المحتمل على إيران.

وبحسب المصادر ذاتها فإن رئيس الموساد السابق مئير دغان، ورئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين، هم الذين سربوا للصحافة الإسرائيلية المعلومات "الخاطئة بمعظمها من أجل المس بنتانياهو ووزير الحرب إيهود باراك".

وأضافت المصادر أن دغان وديسكين فعلا ذلك للانتقام من نتانياهو وباراك، بسبب عدم تعيين ديسكين في منصب رئيس الموساد، في حين طلب دغان البقاء في منصبه إلا أن نتانياهو وباراك رفضا.

كما جاء أن الصحافيين الذين تم تجنيدهم من قبل ديسكين ودغان، جندوا بأنفسهم عددا من السياسيين الإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيسة كاديما تسيبي ليفني، وذلك بهدف البدء بحملة سياسية ضد نتانياهو وباراك، واتهمامهما بـ"المغامرة والرهان على سحاب المصلحة القومية"، للتأثير على المستقبل السياسي لنتانياهو لاستبداله بزعيم آخر.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وأمنية قولها إن الخلافات بين القيادتين العسكرية والسياسية بشأن الهجوم المحتمل على إيران تم تسريبها إلى وسائل الإعلام لردع نتانياهو وباراك عن شن الهجوم، بيد أن المصادر ذاتها قالت إن الاستعدادات والتدريبات للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية قد انتقلت من مرحلة النظرية والتقييم إلى مرحلة التطبيق، ولذلك قرر المعارضون من داخل الأجهزة الأمنية للهجوم تسريب القضية إلى وسائل الإعلام لعرقلة الهجوم.

يذكر أن دغان وديسكين قد عبرا أكثر من مرة عن معارضتهما شن الهجوم على إيران في الظروف الحالية، قبل استنفاذ كافة الخيارات الأخرى.

كما تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "الجريدة" كانت قد نشرت في نهاية العام الماضي أن رئيس قسم دائرة الإعلام نير حيفتس استقال من منصبه بعد أن بين أن كذب خلال فحص بواسطة جهاز البوليغراف (لكشف الكذب) بشأن تسريب معلومات أمنية إلى الصحافة. وبحسب الصحيفة ذاتها فإن سكرتير الحكومة تسفي هاوزر كان في طريقه لإنهاء مهام منصبه لنفس السبب.

ورغم أن هاوزر بقي في منصبه، إلا أن مصادر في مكتب رئيس الحكومة ادعت أن عوزي أراد هو الذي سرب أمر التحقيق معه إلى الصحيفة، واستقال لاحقا من منصبه.

وعلى صلة، تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنونت عددها الصادر اليوم، الخميس، برد دغان على التهم الموجهة ضده، مشيرة إلى أنه يؤكد على أن نتانياهو وباراك هما اللذان يتحدثان عن الهجوم على إيران، كما أشارت إلى تصريحات الوزير موشي يعالون والتي يتهم فيها باراك بأنه "هو الذي بدأ الثرثرة" بشأن الهجوم على إيران.

انشر عبر