شريط الأخبار

عقد قران عميد الأسرى المحرر نائل البرغوثي على المحررة إيمان نافع

06:17 - 02 تشرين ثاني / نوفمبر 2011


عقد قران عميد الأسرى المحرر نائل البرغوثي على المحررة إيمان نافع

فلسطين اليوم _ رام الله

احتفل مساء امس الثلاثاء بعقد قران عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب المحرر نائل البرغوثي على الاسيرة المحررة ايمان نافع وذلك وسط اجواء من الفرحة والسعادة بحضور عدد من رفاقهما من الاسرى والاسيرات المحررون وعائلتي" البرغوثي" و"ابو هنية نافع".

 

وعلى رأس جاهة كبيرة توجه المحرر نائل من قريته "كوبر" ،الى قرية "نعلين" وفي منزل عائلة العروس ،عقد قرانهما في اجواء فرح للعروسين اللذين سرق الاحتلال فرحهما لسنوات طويلة عبر اعتقال فرقهما ولكن جمعهما حب الوطن وروح الانتماء وتحربة الاعتقال والايمان بالقضية ، وتقدم رفيق دربه المحرر وليد الهودلي بطلب يد ايمان من عمها الاستاذ ذيب ابو هنية وشقيقها عماد ( 45 عاما ) ،اللذان اعلنا بفخر واعتزاز عن موافقتهما مقابل مقدم دينار.

 

ووسط اجواء الفرح وبتواضع ،قال العريس البرغوثي :" كاسير محرر اعتبر ارتباطي مع اسيرة محرر هو انتصار وتحدي وتجسيد لروح الايمان والامل ، وبداية لفتح قفل اغلق ابواب الحياة امامنا ولكنه لم يقتل روح الارادة والامل لدينا ، انه كسر للقيد والسجن وتحقيق للحرية ، وبداية لرحلة اخرى من العطاء والوفاء بين اثنين قيدتهما الظروف والقضبان ليعبرا عن مشاعرهم وجمعتهما بحرية من جديد ".

 

 واضاف الأسير المحرر البروغوثي " اشعر ان عقد القران بداية لاسرة اضيفت لاسر الشعب الفلسطيني الصابر المعطاء ودعائنا لله ان يتمم علينا الفرح والسعادة لتضميد جراح لطالما نزفت ومسح الم لسنوات طويلة لن تفارقنا ذكرياتها التي سنتعلم منها الكثير ونستمد الدروس والعبر ".

 

فرح وحزن

ولكن رغم مساحات الفرح ، لم تغب صور اخرى عن ذاكرة نائل اثارت لديه مشاعر الحزن ،وقال "في هذه اللحظات افتقد كل الذين ذهبوا لرحمه الله الوالدين والشهداء ، وكذلك الذين يغيبون عن يوم فرحي ومشاركتي اجمل لحظات الحرية اخي الذي لم اراه منذ سنوات طويله وهو في السجن وكذلك نجله،واصدقاء لي من ابناء شعبي وخاصة في غزة والشتات عرفتهم وارتطبنا بتاريخ وذكريات وكنت اتمنى ان يكونوا معي لتكون الفرحة كبيرة وشاملة ".

 

ولم تختلف صورة فرح عقد القران لدى العروس المحررة ايمان، والتي قالت "لم اقابله ولكن اعرفه جيدا من مواقفه واحاديثه وحكايات بطولاته ، نائل انسان من طراز خاص ينتمي لمدرسة الثورة الحقيقة والوفاء والاخلاص عرفت ادق التفاصيل عن حياته لذلك كنت معجبة جدا بهذه الشخصية الاسطورية ، وعندما تقدم لخطبتي وافقت و لم اتردد لاني رايت فيها رفيق درب مخلص ".

 

وبعد عقد القران ، قالت العروس " الحمد لله على هذه المكرمة ، فقد جمعنا حب الله وطاعته والوطن والوفاء له ، واعتبرها مكرمه وهدية ربانية بل هي رضا من الله بهذا النصيب ، وادعوا الله ان يوفقني لنبني اسرة سعيدة لكي اعوضه عن سنوات الاعتقال ال34 ، وانا اعرف معنى الاعتقال وما يمر به الاسير ".وعبرت عن تاثرها وحزنها وعدم اكتمال الفرحة حتى تحرير باقي الاسيرات والاسرى وعودة المبعدين جميعا .

 

وكان اعتقل نائل من منزل عائلته في قرية كوبر في 4-4-1978وحوكم بالسجن المؤبد،وعلى مدار سنوات اعتقاله رفضت اسرائيل الافراج عنه وشطب اسمه من كل الصفقات والافراجات وافرج عنه في صفقة حركة "حماس" واسرائيل في 18-10 بعدما قضى 34 عاما في الاسر ، بينما ما زال شقيقه الاكبر عمر في الاسر يقضي حكما بالسجن الاداري .

 

اما المحررة ايمان ، التي تنحدر من عائلة لاجئة وولدت في قرية نعلين فقد اعتقلت عام 1987 وحوكمت بالسجن لمدة 15 عاما ونصف بتهمة التخطيط لعملية فدائية ،وافرج عنها بعد توقيع اتفاقية "طابا"،وحصلت على مكرمة من الرئيس الشهيد ابو عمار ووظفت في وزارة الشباب والرياضة قبل ان تنتقل للعمل كمديرة للعلاقات العامة والاعلام في نادي الاسير،وكرست حياتها لخدمة قضية الاسيرات والاسرى وساهمت مؤخرا في تاسيس رابطة نساء اسرن من اجل الحرية "مسيرة " لخدمة المحررات .

انشر عبر