شريط الأخبار

محلل سياسي:"سرايا القدس" استطاعت خلق توازن رعب مع العدو الصهيوني

10:19 - 30 تموز / أكتوبر 2011

محلل سياسي:"سرايا القدس" استطاعت خلق توازن رعب مع العدو الصهيوني

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

لم يكن رد "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على اغتيال الاحتلال لتسعةٍ من قياداتها وعناصر رداً عابراً، فقد جاء مفاجئاً لكيان العدو، الذي أكد عير مصادر سياسية متعددة، أن "إسرائيل" لم تتوقع بتاتاً هذا الرد من سرايا القدس على اغتيال قادتها.

وكان تسعة شهداء ارتقوا أمس في تصعيد صهيوني خطير، حيث شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات بدأت بغارة صهيونية استهدفت عدد من القيادات أبرزهم القيادي أحمد الشيخ خليل، وأربعة من رفاقه لتتوالى سلسلة الغارات ليصل عدد الشهداء إلى تسعة جميعهم من مجاهدي "سرايا القدس".

ولعل استمرار سرايا القدس في دك البلدات والمدن الصهيونية بصواريخ وقذائف أدت إلى مقتل صهيوني وإصابة العديد منهم وتدمير وحرق مساحات واسعة، يفتح مجالاً للعديد من التساؤلات حول إمكانية "سرايا القدس" في تحقيق توازن مع كيان العدو.

وقد أكد المتحدث باسم "سرايا القدس" أبو أحمد أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس استطاعت أن تحقق توازن الرعب والردع مبيناً رد المقاومة سيكون بحجم التصعيد الصهيوني موضحا أن لدى المقاومة الكثير من المفاجآت .

المحلل والكاتب السياسي أكرم عطا الله، أكد أن سرايا القدس أمطرت كل المحيط الصهيوني بوابل من القذائف والصواريخ، أدى لمقتل أحد سكان اسدود، فيما لم يستطع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن يحقق أهدافه من هذا التصعيد.

وأوضح عطا الله في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، استطاع أن يحقق نوع من توازن الرعب، وأثبت أن "إسرائيل" لم تعد وحدها قوة ردع، على الرغم من أن الحديث يجري عن تهدئة مع العدو.

وبين عطا الله، أن "إسرائيل" لديها أكثر من سبب للتصعيد الخطير الذي شنه على قطاع غزة، يبدأ من حالة الاحتجاج التي يعيشها "الإسرائيليون" والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية ومعيشية التي يعانون منها، فيحاول نتنياهو تشتيت انتباه "المحتجين" بشن عدوان على غزة.

كما تحاول "إسرائيل" من خلال هذا التصعيد كما يرى عطا الله، هو استعادة قوة الردع "الإسرائيلية" التي بدأت تفقدها خاصةً بعد إتمام صفقة شاليط، فلا تريد لحظة انتصار يعيشها الفلسطينيون، لتؤكد من جديد على أن "إسرائيل" تستطيع ضرب غزة في أي وقت وتقتل فرحتها بصفقة شاليط.

 

 

انشر عبر