شريط الأخبار

بالفيديو : سرايا القدس تثأر لدماء شهدائها فتقتل مستوطن وتصيب العشرات وتقصف أهداف صهيونية بعشرات الصواريخ

08:26 - 29 تموز / أكتوبر 2011

بالفيديو : سرايا القدس تقصف أهداف صهيونية بصواريخ الجراد والقدس والـ107 والهاون وتوقع إصابات

فلسطين اليوم – غزة

فلسطين اليوم- غزة

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أعلنت مسئوليتها عن قصف أهداف صهيونية بـ12 صاروخ "جراد"، وموقع كرم ابو سالم بقذيفتي هاون عيار 80 ملم، ومغتصبة نتيف هعسراه واسناد صوفا وكيبوتس بئيري بـ4 صواريخ 107، وموقع كوسوفيم وسديروت وعسقلان ومفتاحيم بـ4 صواريخ "قدس"، مما ادى الى مقتل مغتصب صهيوني واصابة العشرات بجراح وحالات هلع وخوف ودماراً هائلاً لحق بالمباني والممتلكات الصهيونية.

 

وقالت سرايا القدس في بيان لها، في تمام الساعة4:50 من مساء اليوم السبت 2 ذو الحجة- 1432 هـ ، 29/10/2011م،تمكنت "الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس من استهداف مدن العدو ( اسدود ولخيش وغان يفنه) بـ5 صواريخ جراد.

 

وفي بيان آخر قالت السرايا، تمام الساعة 6:55 و 7:10 من مساء اليوم السبت ، 29/10/2011م، تمكنت "الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس من استهداف مدينتي "أسدود واوفاكيم" بـ3 صواريخ "جراد"، وموقع كرم ابو سالم بقذيفتي هاون عيار 80 ملم، ومغتصبة نتيف هعسراة بصاروخ 107، وموقع كوسوفيم ومغتصبة سديروت وعسقلان ومفتاحين بـ4 صواريخ"قدس." 

وأشارت إلى ان مجاهدي "الإعلام الحربي" وثقوا عملية قصف اسدود ولخيش وغان يفنه بالتصوير، وتم عرض الفيديو عبر موقع "الإعلام الحربي"، وتوزيعه على وسائل الإعلام المختلفة.

 

واعترف العدو الصهيوني باصابة عدداً من الصهاينة بجراحٍ، وأصيب آخرون بالهلع نتيجة سقوط ثلاثة صواريخ من طراز "غراد" في مدينة أسدود المحتلة التي تبعد عن مدينة غزة نحو 42 كيلومترًا.

وكما اصيب مغتصب صهيوني بجراح حرجة في قصف السرايا لمدينة عسقلان المحتلة بصاروخ قدس، كما اعترف العدو.

 

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن صاروخ جراد اطلقته السرايا وأصاب مبنى سكنيًا مكونًا من تسعة طوابق وأصاب عددًا من السكان بجروحٍ طفيفة باسدود، كما أحدث أضرارًا بالمكان، فيما هرعت سيارات الإطفاء لإخماد الحريق الذي نشب عن الصاروخ.

 

وأشارت إذاعة الاحتلال على موقعها الالكتروني إن انفجار الصواريخ أوقع إصابةً طفيفة وحالاتٍ من الهلع وسط سكان مدينة لخيش وأضرارًا بمدرسة ومبنى آخر.









انشر عبر