شريط الأخبار

ألمانيا تحبط من إسرائيل وتقرر إعادة البحث في بيع غواصة نووية لها

08:44 - 26 كانون أول / أكتوبر 2011


ألمانيا تحبط من إسرائيل وتقرر إعادة البحث في بيع غواصة نووية لها

فلسطين اليوم _ وكالات

أفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الأربعاء بأن ألمانيا قررت إعادة البحث في بيع غواصة نووية سادسة من طراز (دولفين) لإسرائيل عقب توتر العلاقات بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية البناء الاستيطاني.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن ميركل قررت إعادة النظر في موافقتها المبدئية لتزويد إسرائيل بالغواصة "بسبب الإحباط الشديد الذي سببه نتنياهو لها"، وذلك بعد أن أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي انطباعا لدى المستشارة الألمانية خلال محادثات بينهما أنه مستعد لدفع المفاوضات مع الفلسطينيين إلى جانب التعبير عن استعداده لتجميد البناء الاستيطاني.

 

وكانت ميركل أعلنت بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مخطط بناء 1100 وحدة سكنية في مستوطنة (غيلو) بجنوب القدس المحتلة قبل شهر تقريبا، أن نتنياهو "ليس جديا وهو لا يعتزم أبدا الاستجابة للشروط الأساسية الضرورية لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين".

 

وبعد نشر القرار الإسرائيلي بشأن البناء في (غيلو)، أجرت ميركل محادثة هاتفية مع نتنياهو قالت خلالها إنها "لا تفهم" هذا القرار الذي جاء بعد بيان الرباعية الدولية الذي دعا إلى استئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ ذلك الحين يسود توتر وانعدام ثقة بالعلاقات بين ميركل ونتنياهو في القضايا المتعلقة بتحريك العملية السياسية.

 

وتثير نية ميركل عدم تزويد إسرائيل بالغواصة قلقا عميقا في إسرائيل.

والجدير بالذكر أن لدى إسرائيل ثلاث غواصات نووية من طراز (دولفين) الألمانية، كما يجري حاليا بناء غواصتين من هذا الطراز سيتم تزويدها لإسرائيل في الفترة القريبة المقبلة.

 

وتعتبر الغواصة السادسة من هذا الطراز مكملة "للأسطول الإستراتيجي"، إذ أن هذه الغواصات تحمل صواريخ ذات رؤوس حربية نووية.

 

وكانت ميركل أبلغت نتنياهو أن ألمانيا ستمنح إسرائيل مبلغ 135 مليون يورو لمساعدتها في بناء الغواصة السادسة.

 

وفيما رفض مكتب نتنياهو التعقيب، قال مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي للصحيفة إن "قضية بناء الغواصة السادسة قيد البحث بين الدولتين في هذه الأيام.. وبطبيعة الحال فإننا غير معتادين على بحث أمور كهذه في وسائل الإعلام".

 

 

 

انشر عبر