شريط الأخبار

السيد نصر الله : عملية تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل انجاز صافٍ للمقاومة

08:09 - 24 تموز / أكتوبر 2011

السيد نصرالله:الأميركيون يحاولون حرف الثورات عن اهدافها

فلسطين اليوم- بيروت

قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان الأميركيين يحاولون حرف الثورات عن اهدافها وهذا امر طبيعي ولا نتوقع ان تستسلم الادارة الاميركية بسهولة امام سقوط انظمة خاضعة لها.

وقال السيد نصرالله في مقابلة تلفزيونية مباشرة مع قناة المنار الفضائية انه "عندما دخل الأميركيون على خط الثورات لديهم جملة اهداف منها تقليل الخسائر وتحسين صورتهم بالعالم العربي لان استطلاعات الراي اظهرت مدى كراهية الشعوب العربية والاسلامية للاداء الاميركي".

 

واضاف ان "اميركا حاولت ان تكون شريكة في صنع انظمة بديلة، وحتى الآن لا يمكننا ان نحسم النتيجة لان هذا مرهون بمستقبل الايام، في تونس ذهب الناس الى الانتخابات وهذا امر جيد جدا وسنرى ما ستفرزه الانتخابات وهل سيتم احترام نتائجها، ولا يمكننا القول ان الانظمة البديلة جاءت شعبية او خاضعة للادارة الأميركية".

 

واكد السيد نصرالله: "بعد مضي عدة أشهر لانطلاق الثورات العربية ومن خلال تواصلنا ولقاءاتنا والمعلومات التي جمعناها تأكدت الرؤية التي قلناها ان ما جرى حراك وطني حقيقي في كل بلد، ما بدأ في تونس وبلدان عربية اخرى هو نتيجة ارادة شعبية ووطنية ولم يكن مشروعا اميركيا والانظمة التي كانت موجودة، كانت انظمة اميركية ولا يمكن ان تسقط اميركا انظمة خاضعة لها وباستثناء النظام السوري فالباقية تابعة لاميركا، والأميركيون يحاولون حرف الثورات عن اهدافها".

 

واكد الامين العام لحزب الله ضرورة الاحتفاظ بالوعي الشعبي لان الادارة الاميركية غير صديقة للشعوب العربية، مشددا على عدم الاصغاء الى بعض الفتاوى التي تحرم الاشتراك بالانتخابات، وقال: انه "يمكن للشعوب ان تفرض ارادتها من خلال الوعي والتفاهم والمشاركة بالانتخابات لانه عندما يجد الأميركيون والغرب على معرفة ان النظام الجديد سيختاره الشعب وسيكون ليس لمصلحتهم سيعملون على اسقاطه وبث الفوضى".

 

و في معرض تاكيده على انه "يجب التحديد ما هو التهديد" قال السيد نصر الله : ان "اول تهديد بالمنطقة هو وجود دولة اسرائيل وهذا تهديد لكل شعوب المنطقة، ثانيا المشروع الأميركي وهناك محاولة لاحياء مشروع الشرق الاوسط الجديد بعد فشله والتهديد هنا ان الشرق الاوسط الجديد يقوم على قاعدة اعادة تقسيم المنطقة الى دول على اساس طائفي وعرقي ودول متصارعة لتبقى اسرائيل الدولة القوية المقتدرة وهذا يشكل تهديدا، وهذا التهديد هو لكل المسلمين والمسيحيين ولكل شعوب المنطقة، وايضا هناك تهديد آخر هو التيارات المتطرفة التي لا تخص الاقليات، ولا نعتقد ان هناك اكثرية سنية تستهدف الاقليات الدينية في المنطقة، والاغلبية السنية مهددة".

 

واوضح السيد نصرالله: "لسنا من دعاة تحالف اقليات ولا اعتقد ان المسيحيين في لبنان او ان من ينتمي الى اقليات اخرى في المنطقة يدعو الى تحالف اقليات".

 

وصرح بالقول: "لسنا بحاجة الى تحالف اقليات في مواجهة اكثرية سنية بل بحاجة الى تحالف اسلامي مسيحي وطني يضم المهددين بالعامل الاسرائيلي الاميركي".

 

واردف قائلا: انه لم يبق بالعراق اتباع دين الا واستهدفوا وهذا الامر يشمل الشيعة والسنّة والمسيحييين، ولم يبق اتباع دين او عِرق الا واستهدفوا، وكل الشعب العراقي كان مستهدفا وليس الاقليات وكذلك في افغانستان التفجيرات كانت تستهدف السُنّة ايضا وفي باكستان نفس الشيء".

 

وفي معرض تعليقه على التطورات الاخيرة في ليبيا قال السيد نصرالله: "امام الشعب الليبي مسؤوليات جسيمة وعليه بناء دولة ومؤسسات جديدة، وعليه اعادة بناء الكيان السياسي واعادة بناء ويجب حصول مصالحة شعبية، والاستحقاق الذي لا يقل اهمية هو الحفاظ على سيادة ليبيا والحفاظ على ثروات ليبيا الطبيعية" .

 

كما علق السيد نصر الله على موضوع مصير الامام موسى الصدر الذي اختطف في ليبيا نظرا  للتطورات الراهنة في هذا البلد بعد هلاك الديكتاتور القذافي، قائلا : "اليوم نحن اللبنانيون عموما نعيش اياما عاطفية خاصة، اننا امام اسابيع او ايام حاسمة لمعرفة مصير الامام الصدر ولا يوجد معلومات دقيقة للاستناد عليها" مضيفا : "بالنسبة لنا تاخذ الحكومة اللبنانية هذا الموضوع بشكل جدي وهناك متابعة حثيثة وجادة وهناك اصدقاء يساعدون"،معربا عن امله  بالتوصل الى نتيجة من خلال الوفد الذي توجه الى ليبيا .

 

واضاف: "نأمل من المجلس الانتقالي الليبي اعطاء اهمية لهذا الموضوع وانجاز هذا الموضوع من الاولويات الانسانية".

 

وحول اعلان الانسحاب الاميركي من العراق قال السيد نصر الله: ان "ما حصل هو برأينا انتصار حقيقي للشعب العراقي ولمحور المقاومة والممانعة ولمن وقف الى جانب الشعب العراقي ومنعوا تحول العراق الى لقمة سائغة بفم الاميركيين وهذه هزيمة تاريخية للأميركيين، ودخول قوة سياسة عراقية اصيلة الى العملية السياسية بالعراق ادى لوصول برلمان وحكومة تراعي الشعب ولا تخضع لاميركا، وهذا سببه صمود الشعب العراقي والمشاركة بالعملية العراقية".                                        

 

واضاف السيد نصرالله: ان الأميركيين سعوا لابقاء 50 الف جندي ولم ينجحوا ثم نزلوا الى 10 آلاف5 جندي ولم يقبل العراقيون واليوم النقاش وصل الى 3 آلاف جندي، وهناك اجماع بالعراق على عدم اعطاء الحصانة واميركا لا تستطيع ان ترسل جنودها الي اي بلد دون حصانة".      

 وحول السيناريو الاميركي القاضي بمخطط ايراني مزعوم لقتل سفير السعودية في واشنطن قال الامين العام لحزب الله "ان الأميركيين طلبوا فتح خط تواصل دائم مع ايران مباشرة وسموا جنرالا اميركيا واقترحوا اسم الجنرال الايراني الذي يريدون التواصل معه، لكن ايران رفضت، كما انها تريد الحوار حول العراق وافغانستان وهي تعتبر ان لايران تاثير هناك والرفض الايراني ازعج اميركا فقاموا بفبركة هذه الاتهامات التي تهدف الى فتح الحوار المباشر مع ايران التي ما زالت ترفض ذلك".

 

وتابع قائلا : ان "الاميركيين طالما سعوا الى عقد لقاء ثنائي مع الايرانيين والايراني لم يقبل يوما، ويمكن استخدام هذا الملف لفرض عقوبات اضافية على ايران ولتوتير الاجواء بين ايران والسعودية ولتغذية الفتنة، والسبب الرئيسي رفض ايران للخط المباشر مع اميركا".

 

واكد السيد نصرالله: ان "الأميركيين ليسوا جاهزين لخوض حرب جديدة والسبب هو الهزيمة العسكرية والامنية التي لحقت بالجيوش الاميركية في العراق والمنطقة اضافة الى الخسائر المالية، معربا عن اعتقاده ان مرشحا جمهوريا للانتخابات يطرح وقف المساعدات الاميركية كلها بما يضيء على حجم الازمة المالية في اميركا، واستبعد حصول حرب اميركية مع ايران، بل يريدون ان تتنازل ايران لتتماشى مع المشروع الاميركي".

 

واعرب السيد نصر الله عن تمنياته بان لا يسير السعوديون بهذا المخطط، المطلوب الوعي وعدم خدمة المصالح الاميركية واي توتر ايراني-سعودي ليس لمصلحة دول المنطقة".

 

وانتقد السيد نصرالله تجاهل البعض لثورة البحرين وعدم التطرق اليها عند التحدث عن الثورات وقال: "اشعر ان هناك مظلومية خاصة للشعب البحريني ، كل الاسباب الموجبة للثورة في تونس وليبيا واليمن موجودة في البحرين ايضا، البعض يتهموننا بتعدد المعايير من موقفنا بسوريا ولكن فليقولوا لنا عن مواقفهم مما يجري في البحرين الذي هو حراك شعبي يواجَه بالعنف، وحتى ان المعارضة البحرينية لا تجد قمرا صناعيا للظهور عليه بينما الثورات العربية الاخرى تُفتح لها فضائيات ويجب فتح الفضائيات لكل الثورات، ولم نر اي سلاح مع المعارضة البحرينية و"الشباب هناك سلميين ومكترين"، ورغم المظلومية والحصار الشعب البحريني لديه ايمان قوي بحقه وعنده شجاعة ونفس طويل ومن يراهن على تعبهم يراهن على سراب وبالنهاية سيحققون هدفهم".

 

واكد الامين العام لحزب الله ان "الشعب في البحرين نفسه طويل ووعيه طويل"، ناصحا بالتماسك الداخلي والحفاظ على الوحدة والانسجام مع القيادة الموجودة بالساحة، وقال:"هذا النظام لا بد ان يستجيب لارادة الشعب ومطالبه".

 

واشار السيد نصر الله الى موضوع تبادل الاسرى مع شاليط واصفا هذا التبادل بالانجاز الصافي، وقال: ان "اسر شاليط والحفاظ عليه حيا لمدة 5 سنوات انجاز عظيم، كما ان صمود شعب غزة بشكل خاص اساسي ايضا، وقيادة حماس صمدت طويلا وفرضت شروطا اذنً من اول الموضوع الى آخره هو انجاز صافٍ ويكرس ثقافة المقاومة وخيار المقاومة".

 

واوضح :" منذ ان واصلت المقاومة في لبنان وفلسطين الاهتمام بالاسرى اكدنا اننا كعرب ومسلمين نعتني ونهتم باسرانا ورفات شهدائنا".

 

وحول ما اشيع بتغيير حماس موقعها من دمشق الى مكان اخر قال السيد نصرالله: "حماس لا تريد ان تخرج من سوريا ولا سوريا تريد اخراجها، وانجاز تبادل بوقت قريب كان مطلوبا وحصل بمعزل عن اي اعتبارات سياسية في التوقيت".      

 

وحول موضوع الاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة و التهديد الاميركي باستخدام الفيتو قال السيد نصرالله: ان "الفيتو الاميركي جاهز ولن يمر الاعتراف بفلسطين في مجلس الأمن، دولة فلسطينية مستقلة في مجلس الأمن سيواجهها الفيتو الاميركي ولكن قد تمر بالجمعية العمومية" مؤكدا ان "ان الحراك الموجود في المنطقة لمصلحة القضية الفلسطينية، واسرائيل الى مزيد من الوهن والضعف وستكون هناك ابواب ايجابية مفتوحة امام الشعب الفلسطيني لاستعادة ارضه ومقدساته".

وفيما يتعلق ببعض المحاولات الرامية للايحاء بوجود ازدواجية معايير في تعاطي حزب الله مع الوضع السوري، اكد السيد نصر الله :"كنت ذكرت ان تعاطينا مع حركة الشعوب قائمة على معايير ثابتة، وقلنا ان معيارنا انه اولا موقع النظام من اميركا فاذا كان خاضعا لاميركا امر ويمكن ان يكون بعيدا عن اميركا او ربما مقاوما للنظام الاميركي، ولا يمكن تجاهل هذه النقطة، ثانيا هل لدى قادة النظام القدرة والاستعداد للقيام باصلاح، ونحن مع الناس الذين يواجهون اي نظام تابع لاميركا ويرفض الاصلاح، وفي سوريا اولا النظام ممانع وكلنا نتذكر في العام 1982 كان للاميركيين مشروع لتصفية القضية الفلسطينية ووقفت سوريا ودعمت المقاومة لاسقاط المشروع، كما انه في السنين العشرة الاخيرة وقفت سوريا مع شعوب المنطقة لاسقاط المشروع الاميركي".

 

واضاف: "كلنا نتذكر انه بعد احتلال العراق هدد كولين باول الرئيس الاسد لكن الأسد لم يخضع، وواصل وقفته الى جانب حركات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، ولعله الرئيس العربي الوحيد الذي كان يتحدث عن العراق ويقول المقاومة العراقية هو الأسد، اذاً القيادة السورية كانت دائما تتعرض لضغوط وكانت تصمد ووقفت الى جانب المقاومة في المنطقة"، موضحا: ان هذه الوقفة كانت حاسمة في الانتصار الذي تحقق بكل هذه الساحات، وهذا النظام مقاومة وممانع"

 

وتابع الامين العام لحزب الله قائلا ان "الأسد والقيادة في سوريا اكدا الايمان بالاصلاح كما شددا على ان هناك اخطاء تحتاج للعلاج وهو جدي في الاصلاح وقادر على ذلك لكن المواجهة اخذت منحى أخر".

 

وصرح: لقد "بات واضحا ان المطلوب في سوريا ليس الاصلاح بل اسقاط النظام المقاوم، واذا ذهب الاسد الى الاميركيين وقدم اوراق الطاعة فالموضوع في سوريا يُعالج فوراً، والاميركيون بقوا مع مبارك والقذافي حتى النهاية، الهدف في سوريا اسقاط النظام والمجيء بنظام موقفه مختلف"، متسائلا: "ما خطاب المعارضة في سوريا من القضية الفلسطينية وغيرها؟ غالبا ليس هناك من موقف كيلا تزعج اميركا، وانا لا اصنف المعارضة بتصنيف واحد، وبالتالي الهدف ليس الاصلاح بل تغيير النظام".

 

واكد السيد نصرالله: "ما اعرفه من خلال الصداقات والمعطيات وتواصلنا مع مختلف شراح الشعب السوري ان المطالب هي الاصلاح والشعب له فضل بصمود النظام بوجه المشروع الاميركي وهذا الشعب وقف الى جانب لبنان بحرب تموز، لا احد يقول اننا نريد ان نبقى كما نحن والكل يقول نريد اصلاحات ونحتاج لوقت للمعالجة، نحن في سوريا لسنا مع اسقاط نظام ممانع جاهز للاصلاح وبدأ به ونفعل ذلك لمصلحة الشعب السوري لأن البديل الذي يريده الغرب اما نظام خاضع لاميركا او اخذ سوريا الى الحرب الاهلية او التقسيم.

 

واكد ضرورة عدم السماح لاخذ الشعب السوري الى اوضاع ليست لمصلحة امنه او استقراره او وحدته الوطنية، وقال : ان "المطلوب في سوريا الهدوء والخروج من الشارع والذهاب الى الحوار والتعاون على اجراء اصلاحات، مصلحة المقاومة والشعب السوري تكمن في ما ذكرنا ولهذا لدينا هذا الموقف".

 

واردف قائلا "ان جزء كبيرا مما يقال في الاعلام ليس له اساس من الصحة لا عن حجم الحراك الشعبي ولا عن طبيعة الصدامات التي تحصل"، مؤكدا : ان اغلب المناطق في سوريا ليس فيها شيء رغم ان هناك بعض بؤر التوتر.

 

وشدد على ان مصلحة لبنان ومشروع المقاومة والامة والشعب السوري هي ان يتحقق الهدوء في سوريا ويذهب الناس للحوار".         

 

وعن الاتهامات لحزب الله بارسال مقاتلين الى سوريا نفى السيد نصر الله هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وقال : انه "كذب واضح وافتراء كبير وغير صحيح ولا نتدخل على الاطلاق بما يحصل بسوريا، لدينا موقف ولا نقارب اي شأن ميداني" مضيفا :" آخر المعلومات هي ان السفيرة الاميركية في الآوانة الاخيرة تتحدث مع 14 آذار الذين يراهنون على سقوط النظام ولم يعد لديهم شيء آخر، السفيرة تقول ان الوضع في سوريا لن ينتهي في اشهر بل يحتاج الى سنة او اكثر، والشباب في سوريا لا يحتاجون الى ان نرسل لهم مقاتلين".

 

وفي معرض انتقاده لبعض المحاولات العربية الرامية لاسقاط النظام بسوريا قال السيد نصر الله : اننا "ننتظر اللقاءات التي ستحصل في دمشق مع جامعة الدول العربية ولكن بعض الحراك العربي يضغط باتجاه اسقاط النظام وبعض العرب يحرضون مذهبيا وطائفيا، وكانت هناك محاولات في جامعة الدول العربية لتجميد عضوية سوريا لكنه فشل"، معربا عن امله لكي تتفهم الدول العربية الاوضاع ويكون دورها مساعدا لحل الازمة".  

 

 

 

واضاف السيد نصرالله منددا بالتدخل الاجنبي في سوريا، "لا احد يستطيع ان يتحدث بشكل جازم عن اتجاه الوضع فبعض التحرك تحول الى مسلح وهذا خطر والأسوأ هو الضغط الخارجي والحديث عن عقوبات وحصار خارجي، ولكن ناك قاعدة شعبية كبيرة ملتفة حول الاصلاحات"معربا عن اعتقاده "ان سوريا تجاوزت بنسبة كبيرة جدا ما يحصل".

 

واكد السيد نصرالله ان "هناك فرقا كبيرا بين الوضع الليبي والسوري والوضع الشعبي مختلف، ووجود سوريا الى جانب اسرائيل يجعل الناتو يتردد كثيرا قبل القيام بعمل عسكري خوفا من ان يؤدي الهجوم على سوريا الى تطورات اقليمية تؤذي اسرائيل او قد تتدحرج المنطقة الى حرب كبيرة، واستبعد الخيار العسكري ضد النظام في سوريا".  

 

وصرح بالقول: "ما يجري في سوريا ينعكس على لبنان حكماً والعكس صحيح، منوها الى تصريحات ادلى بها اعضاء في فريق 14 آذار القاضية بان الدولة لا تأخذ موقفا مما يسمى الخروق السورية،وقال متسائلا : "اولا يجب ان نسأل هل سوريا عدو ام صديق؟، لم تأت الى لبنان اي حكومة صنفت سوريا كعدو بل صديق، وهذا الفريق يفرض قناعاته على الدولة، والمؤسسات الرسمية تقول ان سوريا صديق، عندما يخرق العدو تقوم الدنيا ولكن عندما تخرق اسرائيل لا تقوم قيامة 14 آذار والخروقات الاسرائيلية لا تلقى اي رد من 14 آذار، اذا كانت سوريا صديق لا يجب ان نقيم الدنيا، كما نطالب الحكومة ان تعالج الخروقات السورية يجب ان تعالج الخروقات اللبنانية من تهريب سلاح وغيرها، ومن قال ان الخروق السورية حصلت؟ فلم تجزم اي جهة رسمية بحصل خرق للحدود، واذا افترضنا حصول ذلك يتم معالجته كما فعلت الحكومة بارسال مسؤول عسكري لبحث الوضع مع سوريا، واذا كان بامكاننا ان ندعو الى الاصلاح في سوريا فيجب ان نفعل ذلك".    

 

يتبع...

 

انشر عبر