شريط الأخبار

رئيس الشاباك الأسبق: نتانياهو جبان وكاذب وعقد صفقة شاليط فقط لإحراج أبو مازن

02:45 - 23 حزيران / أكتوبر 2011

رئيس الشاباك الأسبق: نتانياهو جبان وكاذب وعقد صفقة شاليط فقط لإحراج أبو مازن

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الأحد بأن رئيس جهاز الشاباك الصهيوني السابق جاكوب بيرى قال بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لم يتم صفقة شاليط لأسباب إنسانية، وإنما لإحراج رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن.

وأوضح جاكوب بيرى في لقاء مع مجلة نيوزويك أن نتانياهو غاضب جداً من أبو مازن بسبب سعيه للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، لذا فلقد قرر عقد صفقة مع منافسه الرئيسي حركة حماس.

وأشار إلى أن نتانياهو لديه أجندة أخرى لا تنطوي على عقد سلام مع الفلسطينيين، ومع تحرك أبو مازن الشهر الماضي نحو الأمم المتحدة فإنه اضطر إلى طرح بطاقة المفاوضات على الطاولة مرة أخرى، وفى المقابل ردت حماس بالمساومة على طلبهم الرئيسي بالسماح لخالد مشعل للانتقال إلى مصر، حيث يمكن أن يؤسس مكتباً جديداً لقيادة حماس، في حال تدهور الأوضاع في سوريا.

وتابع بيرى 'إن الطرفين يمكن أن يتمتعا بشعبيتهم لمدة 3 أسابيع قادمة، لكن مع اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، فإنه المنطقة ستواجه ربيع فلسطيني عربي آخر بالإضافة إلى الربيع الإسرائيلي في ظل ملايين المحتجين الإسرائيليين'.

وتابع بيرى هجومه على نتانياهو قائلاً إنه جبان وكاذب، فإنه يتعامل مع الواقع من طائرة هليكوبتر، مشيراً إلى أن إسرائيل اليوم أقل أمناً مما كانت عليه، فلقد فقدت إسرائيل أهم حلفاؤها في المنطقة، حيث كانت تركيا تمثل قيمة إستراتيجية لتل أبيب بسبب حدودها مع إيران وسوريا، وقال: 'لقد كان بيننا تعاون عسكري كبير، نعم الأتراك هم الأوغاد، لكن كان ينبغي علينا الاعتذار عن خسائر الأرواح وندفع تعويضات عن السفينة'.

وأكد أنه بالثورة المصرية وبنزول ملايين المصريين لميدان التحرير، جعله يدرك أن السبيل الوحيد للتعامل مع التطلعات الوطنية هو الاستماع لهم، مضيفاً أنه رغم كل التحديات التي تواجهها إسرائيل مع هبوب الربيع العربي، إلا أن سياسة نتانياهو مازالت غبية ولم يقدم شيئا سوى صفقة شاليط.

وأكد بيري بأنه يمكن إجراء المزيد من الاتفاقات مع حماس، كما أن أبو مازن مستعد لتوقيع معاهدة سلام، معرباً عن رغبته في مزيد من التفاوض بين قادة حماس البرجماتيين وإسرائيل.

وأشار بيري أن أي اتفاق سلام لا يعنى علاقة حب أبدى بين الطرفين ولن يكون مثالياً لأنه سيكون هناك دائما متطرفين لدى كلا الجانبين، لكن هذا لا يجب أن يوقفنا،

واختتم بيري : أؤمن بمستقبل أكثر إشراقاً مع قادة مختلفين ربما يكونون من قطاع الأعمال أو قادة ليسوا رهائن لعقلية الخوف.

 

انشر عبر