شريط الأخبار

خطف جفعات همتوس -هآرتس

12:22 - 18 حزيران / أكتوبر 2011

خطف جفعات همتوس -هآرتس

بقلم: أسرة التحرير

في الوقت الذي ترفع فيه صفقة شليط أسهم حماس في اوساط سكان المناطق، تحرص حكومة نتنياهو على أن تعرض حركة فتح، المتمسكة بالتسوية السياسية مع اسرائيل، كأداة فارغة. لا يمر اسبوع دون أن يبشر بخطة بناء في المناطق، أو في شرقي القدس. بعد بضعة ايام من قرار رئيس الوزراء تعيين لجنة لفحص السبل لتسويغ المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي بنيت على ارض خاصة للفلسطينيين، نشر في "هآرتس" عن الدفع الى الامام بخطة لاقامة حي مقدسي جديد، على أراضي مديرية اراضي اسرائيل، خلف الخط الاخضر.

        بعد 14 سنة من إثارة قراره باقامة حي هار حوما أزمة في العلاقات مع الفلسطينيين – أعطى بنيامين نتنياهو مباركته لبناء 2.610 وحدات سكنية في حي جفعات همتوس جنوبي القدس. ومع أن ثلث الوحدات مخصصة لتوسيع الحي الفلسطيني بيت صفافا، الا ان اقامة الحي اليهودي الجديد سيخرب على فرص الوصول الى تسوية سياسية في القدس تسمح بتواصل اقليمي بين الاحياء الفلسطينية. جفعات همتوس تنضم الى الخطط لتوسيع حي غيلو وهار حوما، وتكمل خاتما يقطع تماما شرقي القدس عن جنوب الضفة.

        القرار بحث اقامة الحي الجديد اتخذ في ذروة مساعي الرباعية استنئاف المفاوضات. خطة الرباعية الجديدة التي "استقبلت بالترحاب" من الحكومة، تشدد على أهمية امتناع الطرفين عن خطوات تمس بالتسوية الدائمة. الاسرة الدولية، وعلى رأسها الادارة الامريكية، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وكاترين اشتون المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، انضمت الى الانتقاد الشديد الذي وجهته القيادة الفلسطينية للخطوة الاسرائيلية.

        اقامة حي جديد خلف خطوط الرابع من حزيران 67 تفرغ من محتواه تعهد نتنياهو بالمفاوضات على كل المواضيع الجوهرية، بما فيها ترتيب السيادة في شرقي القدس. على رئيس الوزراء أن يأمر دون ابطاء الوزارات الحكومية بتأخير حث خطة جفعات همتوس والامتناع عن خطوات تمس بمكانة المحاور الفلسطيني والمكانة الدولية لاسرائيل.

انشر عبر