شريط الأخبار

زوجة " دينامو حماس " تستعد لاستقباله في تركيا

12:42 - 17 حزيران / أكتوبر 2011

 

زوجة " دينامو حماس " تستعد لاستقباله في تركيا

فلسطين اليوم-غزة

تنشغل زوجة الأسير القيادي طلال الباز المحكوم بالسجن 22 عاماً في السجون الصهيونية في تجهيز نفسها وإعلان ساعة الحرية لكي تطير على جناح الفرحة إلى تركيا لاستقبال زوجها المنوي إبعاده إلى هناك.

 

وتقول "أم المعتصم" لصحيفة فلسطين المحلية التي تقطن بمحافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية:" كنا نتوقع الإفراج عن أبو المعتصم في هذه الصفقة، وكنا أيضاً نتوقع الإبعاد له، لأن المؤسسة الإسرائيلية تنظر له على أنه دينامو حركة حماس في قلقيلية وغيرها".

 

وأمضى الباز عضو الهيئة القيادية لأسرى حماس في السجون، منذ الانتفاضة الأولى قرابة الـ16 عاماً، وهو من أوائل من أسس نواة الحركة الإسلامية، وكان في بداية حياته الدعوية منشداً لفلسطين وللحركة الإسلامية لجمال صوته، وقائداً ملهماً.

 

ومع دخول الانتفاضة كانت بصمات الشيخ واضحة، حيث استهدفه الاحتلال بالاعتقال والتحقيق القاسي إلى أن اعتقله في 27-12-2002 في عملية معقدة استمرت إحدى عشرة ساعة مع الأسير ناصر نزال في منطقة صوفين وتم اتهامه بقيادة حركة حماس في قلقيلية وتمويل نشاطها العسكري وعملياتها.

 

وتضيف أم المعتصم بكلمات ممزوجة بعبق الحرية:" زوجي عشق فلسطين وكانت كل حياته رهينة الدعوة الإسلامية، مشغولٌ دائماً من أجل أهداف عظيمة، كان يقول دائماً: "فلسطين والدعوة تحتاج منا أهم الأوقات لا فضائلها".

إعادة الحياة

وبلغة الواثق تزيد أم المعتصم: "حماس التي انتمى إليها زوجي ولجماعة الإخوان المسلمين قبلها، لم تخذله وقد أطلقت سراحه مع مئات الأسرى (..) جميع أولادي ذاقوا مرارة الأسر وبعضهم التقى بوالده في ذات السجن عدة سنوات، وتزوج الأبناء والبنات وزوجي داخل السجن ولم نذق طعم السعادة منذ زمن بعيد، فها هي حماس قد أعادت لنا طعم الحياة من جديد".

 

وأشارت إلى أنه خلال الأيام القادمة، كما أبلغها عدد من المسؤولين عن الصفقة، سيكون مقر إقامة زوجها الشيخ طلال الباز في تركيا، "لذلك سنسافر للالتقاء به وإن كان خارج فلسطين، فمواقف تركيا أردوغان – رئيس الوزراء التركي- تجاه الشعب الفلسطيني عظيمة وستعامل الأسرى المحررين كأبطال".

 

واسترجعت أم المعتصم ذكرياتها في رحلات العذاب أثناء زيارة زوجها داخل الأسر، بالقول:" منذ عشرات السنين ونحن نعيش عذاب الزيارة، ذلٌّ على الحواجز، تفتيشٌ مهين ولقاء بواسطة الهاتف (..) كانت الزيارة مرة كل ستة أشهر فقط، لكن وجود زوجي في تركيا سيمكننا من العيش معه وتأدية فريضة الحج بحرية وهذا ما كان يتمناه زوجي".

 

وختمت أم المعتصم حديثها قائلة:" كما منّ الله على زوجي بالإفراج من السجن فسيمنّ الله عليه بالعودة إلى فلسطين الذي ضحى من أجلها وأنشد حباً لها".

 

وقال القيادي البارز في حماس موسى أبو مرزوق ، أن قطر وتركيا من بين ثلاث دولة ستستضيف أربعين أسيرا سيتم إبعادهم ضمن اتفاق صفقة التبادل. 

 

انشر عبر