شريط الأخبار

وفد من قادة كتائب القسام يزور عائلات الأسرى المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط

05:34 - 14 تموز / أكتوبر 2011

وفد من قادة كتائب القسام يزور عائلات الأسرى المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط

فلسطين اليوم – غزة

زار وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس وقادة كتائب الشهيد عز الدين القسام بمخيم جباليا شمال قطاع غزة, عوائل الأسرى الفلسطينيين المُقرر الإفراج عنهم من سجون الاحتلال ضمن عملية "وفاء الأحرار" لتبادل الأسرى مع الجندي جلعاد شاليط, حيث قدموا لهم التهاني وأبلغوهم رسمياً بشمول الصفقة أسماء أبنائهم الأسرى، وذلك في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة 15/10/2011م.

 

وضم الوفد كلاً من النائب الدكتور يوسف الشرافي والقيادي بحركة حماس الشيخ عبد الرحمن تمراز والقيادي الأستاذ بهجت أبو سلطان, بالإضافة إلى قادة كتائب القسام بلواء الشمال المجاهد أبو أنس الغندور قائد اللواء والقائد أبو عطية منصور والقائد أحمد حمودة وعدد آخر من قادة الكتائب.

 

وزار الوفد عوائل الأسرى من مخيم جباليا المنوي الإفراج عنهم، وهم: "إياد أبو طقية, بسيم الكرد, ثائر محمود الكرد, جلال اللوح, جهاد جميل أبو غبن, حسن محمود نوفل, معين عبد المالك أحمد, محمد مصطفى عثمان, نبيل مديرس أبو عوكل,  رائد محمد رزق, أكرم قاسم,  فهد صبحي زقزوق, ماهر خميس زقوت, مجدي حماد, محمد عبد الرحمن زقوت, حسام أبو الجديان، إضافة إلى منزل عائلة الأسيرة الوحيد من غزة وفاء البس".

 

وأبلغ الوفد رسمياً عوائل الأسرى شمول صفقة التبادل أبناءهم وسط فرحة عارمة وسعادة كبيرة، مقدماً لهم أحر التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العظيمة لكل أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، وكذلك بنجاح الصفقة المشرفة وثبات مقاومة شعبنا وصمودها طيلة سنوات الاحتفاظ بالجندي الصهيوني وجولات التفاوض الشرسة التي خاضها وفد المقاومة.

 

هذا وأهدت عوائل الأسرى تحياتها وتقديرها إلى قادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام التي أوفت بوعدها لهم بالإفراج عن أبنائهم, مُعبّرة عن عظيم شكرها وامتنانها من مقاومة الشعب التي لا تنسى أسراها وأبناءها في السجون، ومعتبرةً أن هذه الصفقة رفعت رؤوس الشعب الفلسطيني عالياً أمام كل العالم وأثبتت أن الحقوق تُنتزع انتزاعاً ولا تُوهب عبر المفاوضات.

 

ومن جانبه أكد وفد الحركة والقسام أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام لا يمكن أن تنسى باقي الأسرى القابعين خلف القضبان والذين لم تشملهم عملية التبادل، مؤكداً أنهم على رأس سلم أولوياتها وستعمل بكل جهدها على تحريرهم في أقرب وقت ممكن، لأن الذي استطاع أن يُحرر أكثر من ألف أسير من ذوي المحكوميات العالية بعد خمس سنوات من المفاوضات الشاقة على تحرير جندي واحد، يمكنه أن يحرر المزيد من الأسرى عبر لغة القوة التي لا يفهم العدو غيرها.

 

انشر عبر